abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
إطلاله
البوابة الإلكترونية جاهزة للعبور
إطلاله               
البوابة الإلكترونية جاهزة للعبور
عدد : 11-2007
يوما بعد يوم يتضح بجلاء أن الطموحات التى ترتبط بالنماء الاقتصادى والرقى الاجتماعى تقوم اساسا على الاعتماد على المنهج المدروس للاستخدامات الالكترونية فى كافة المجالات سواء التى تقدم منتج أو خدمة . ولا أخفى عليكم أن جريدة ابو الهول للمرة الثانية هى التى منحتنى هذا الخاطر للكتابة فى هذا الموضوع بعد ان قررت إدارة الجريدة إستحداث موقع الكترونى يقدم معلومات جديدة و خدمات تسعى المؤسسات من خلال هذا الموقع للترويج لها.

الحقيقة أن الأمر أصبح يعد تغيير فى المعطيات التى طرأت على الواقع العالمى وعالمنا العربى فنحن فى مرحلة عدم التراجع فى استخدام التكنولوجيا الالكترونية الحديثة والإعتراف بأن المجتمعات تصبح أفضل بها وخارج المنظومة العالمية بدونها... وحيث أننى من القانعين بمسألة التوعية الشمولية للجمهور فإن التنمية الإلكترونية المنشودة فى الدولة ومؤسساتها يجب أن تسير فى خط متوازى مع توعية الجمهور الذى لا يستطيع التعامل مع الوسائل الإلكترونية . فقد أصبح الموضوع فى مجمله يتعلق بتحقيق وفرات مالية تقدر بالملايين .

... وحتى لا أبتعد عن مجال تخصصى فى السياحة فإن الراصد للخدمات المتقدمة فى هذه الصناعة سوف يلمس تطورا مذهلا فى كل شىء خصوصا فى التسويق والترويج المتكامل لمنظومة العمل السياحى العالمى فمع بداية عام 2007 والذى ارتبط بما نسميه عام الغاء التذاكر الورقية حيث تشير تقديرات الاتحاد الدولى للنقل الجوى ( أياتا ) إلى أن التذاكر الإلكترونية أصبحت تمثل حوالى 40% من اجمالى التذاكر المباعة فى العالم وتطمح المنظمة الدولية إلى التحول إلى التذاكر الإلكترونية نهاية عام 2007 وهو موعد ملزم لكل دول الأعضاء والبالغ عددها 265 دولة . وقد تخطت المسألة حد تذاكر الطيران إلى امكانية انهاء كافة الاجراءات عبر الإنترنت وهو ما سوف يمنح المسافرين مزيدا من المرونه وسهولة الحركة ،و يوفر على صناعة الطيران المدنى فى العالم ما يزيد عن 3 مليار دولار سنويا .

وختاما لحديثى ... فهناك أسلوب وفكر راقى ابتدأته تركيا للترويج لأكثر من مائة منطقة سياحية تركية بحلول عام 2008 وهو ارسال رسائل قصيرة للسائحين عبر هواتفهم المحمولة يستقبلونها فور زيارتهم لتلك المناطق مضمونها يشمل معلومات تاريخية ونوادر من المقطوعات الموسيقية ،ترسل باللغتين التركية والانجليزية كمرحلة أولى من بداية المشروع، ثم باللغات الفرنسية والألمانية والروسية .
وأعتقد أن الحديث ليس له بقية.
 
 
مجدى سليم
Sliem@abou-alhool.com