abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
وحوى يا وحوى
وحوى يا وحوى
عدد : 10-2007
عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ وقد وافق هذا اليوم دخول المعز لدين الله الفاطمى القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب .

وقد بدأت صناعة الفوانيس منذ العصر الفاطمى تتخذ مساراً حرفياً وإبداعياً فى الوقت ذاته ، فظهرت طائفة من الحرفيين فى صناعة الفوانيس بأشكالها المتعددة وتزيينها وزخرفتها ، ولم يتشكل الفانوس فى صورته الحالية إلا فى نهاية القرن التاسع عشر وارتبطت صناعة الفانوس فى القاهرة الفاطمية بأحياء الدرب الأحمر وبركة الفيل التى اشتهر بها ورشة الحاج محمد بلاغة ، وشارع السد بالسيدة زينب حيث اشتهر من الحرفيين أولاد أم إبراهيم ويسمى الحرفى فى صناعة الفوانيس بـ"السمكرى البلدى" .

" مدفع الإفطار .. اضرب"
ظهور المدفع جاء عن طريق الصدفة ، حيث كان بعض الجنود فى عهد الخديوى اسماعيل يقومون بتنظيف أحد المدافع ، فانطلقت منه قذيفة دوت فى سماء المحروسة ، وتصادف أن كان ذلك وقت أذان المغرب فى أحد أيام رمضان فظن الناس أن الحكومة اتبعت تقليداً جديداً للإعلان عن موعد الإفطار ، وساروا يتحدثون بذلك ، وقد علمت الحاجة فاطمة ابنة الخديوى اسماعيل بما حدث ، فأعجبتها الفكرة ، وأصدرت فرماناً يفيد باستخدام هذا المدفع عند الإفطار والإمساك وفى الأعياد الرسمية ، وبالفعل بدأت الحكومة فى تنفيذ هذا الأمر وصار تقليداً متبعاً حتى الآن . ومنذ ذلك الحين ارتبط المدفع باسم الحاجة فاطمة .. وتقوم الإذاعة المصرية طوال شهر رمضان بإذاعة صوت المدفع يسبقه الصوت الشهير " مدفع الإفطار .. اضرب" .

فنون المسحراتى
يذكر إدوارد لين عن وظيفة المسحر فى القاهرة إبان النصف الأول من القرن التاسع عشر العديد من العناصر الإبداعية ، حيث يبدأ المسحر جولاته بعد الغروب بساعتين تقريباً ثم ينشد قائلاً : "عز من يقول لا إله إلا الله" . ثم يضيف قائلاً : "محمد الهادى رسول الله" ، ثم يقول : " وأسعد لياليك ، يا فلان (مسمياً صاحب المنزل)". إذ أنه يستفهم من قبل عن أسماء سكان كل منزل ، فيحيى كلا منهم ، ما عدا النساء ، وبعد أن يحيى الرجال يقول : "ليقبل الله منهم صلواته وصيامه وطيباته" ويختم بقوله :" الله يحفظك ، يا كريم " . ثم ينشد : (لا إله إلا الله ، محمد الهادى رسول الله) .

الكنافة والقطايف فى الشعر العربى
حظيت الكنافة والقطايف بمكانة مهمة فى التراث العربى والشعبى ، وكانت – ولا تزال – من عناصر فولكلور الطعام فى مائدة شهر رمضان ، وقد بدأت الكنافة طعاماً للخلفاء ، إذ تُشير الروايات إلى أن أول من قُدم له الكنافة هو معاوية بن أبى سفيان فى زمن ولايته للشام ، كطعام للسحور، وأصبحت بعد ذلك من العادات المرتبطة بالطعام فى شهر رمضان فى العصور الأيوبى والمملوكى والتركى والحديث. كما اشتهرت فى الثقافة الرسمية العربية وبخاصة فى الشعر ، حيث تغنى بها أبو الحسين الجزار إبان الدولة الأموية وكان مما قاله فيها :

ومالى أرى وجه الكنافة مُغضباً ولولا رضاها لم أرد رمضانها
تُرى اتهمتنى بالقطاي فاغتدت تصُدُ اعتقاداً أن قلبى خانهــا
ومُذ قاطعتنى ما سمعت كلامها لأن لسانى لم يُخاطب لسانهـا
وكل عام والأمة الإسلامية والعربية بخير ورمضان كري
 
 
شريف عبد الفتاح
Sherief@abou-alhool.com