abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
من جديد ترفع مصر شعار السلام والآمان بعد تحرير الرهائن ال19
من جديد ترفع مصر شعار السلام والآمان بعد تحرير الرهائن ال19
عدد : 09-2008
بعد اشتباك دامى وصل الرهائن الاوروبيون والمصريون التسعة عشر المحررون الى مطار عسكري شرق القاهرة بعد ظهر الاثنين على متن طائرة عسكرية مصرية.
وكان فى استقبالهم دبلوماسيون ومسؤولون مصريون وتم نقل الرهائن الى مستشفى المعادي التابع للقوات المسلحة المصرية للتأكد مما اذا كانوا يحتاجون الى اي رعاية طبية بعد الفترة التي امضوها محتجزين.
وصرح وزير السياحة المصرى زهير جرانة ان "جميع الرهائن في حالة صحية جيدة" وانه "تم تحرير الرهائن من دون دفع اي فدية".
وقال مسؤول امني مصري ان 30 من جنود وضباط القوات الخاصة المصرية نقلوا في مروحيتين الى المعسكر الذي كان الرهائن محتجزين فيه وشنوا هجوما قبيل الفجر على قرابة 35 شخصا كانوا يحرسون الرهائن وقتلوا نصفهم تقريبا.
واكد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني تحرير الرهائن مؤكدا انهم "في حالة جيدة". واعرب فراتيني عن "امتنانه الكبير" للسلطات المصرية.
واوضح ان "اعضاء من جهاز المخابرات الايطالي والقوات الخاصة للجيش الايطالي" شاركت في تحريرهم.
ونفى وزير الخارجية الايطالي ايضا دفع فدية للافراج عن السياح الاجانب قائلا "لسنا بعد في وارد اعطاء تفاصيل عن عملية (الافراج عن الرهائن) لكن يمكننا ان ننفي نبأ دفع فدية".
وقال فراتيني للتلفزيون الايطالي "كانت عملية محترفين ممتازة. من الواضح أن علينا أن نشكر أصدقاءنا الالمان الذين عملوا معنا ومع مصر وكذلك السودان."
واتهمت الخرطوم احد الفصائل المتمردة في اقليم دارفور وهو حركة تحرير السودان-الوحدة بالمسؤولية عن اختطاف الرهائن وهو ما نفته الحركة.
وكان الرهائن خطفوا في 19 سبتمبر اثناء قيامهم برحلة سفارى في منطقة الجلف الكبير التي تتميز بطبيعتها الخلابة وتحوي جداريات تاريخية.وتم نقل الرهائن خلال الايام العشرة التي ظلوا محتجزين خلالها ما بين مصر والسودان وليبيا وتشاد.
وضمت مجموعة الرهائن 5 المان و5 ايطاليين وامراة رومانية و ثمانية مصريين هم اربعة سائقين ومرشدان سياحيان واحد جنود حرس الحدود ومالك شركة السياحة التي نظمت هذه الرحلة.
 
 
ريهام البربرى