abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
إطلالة
الارادة... والادارة... والحب

إطلالة
الارادة... والادارة... والحب
عدد : 05-2009
قدرنا أن يصبح عالمنا محاطاً بكل صور وأشكال التنافس والصراع المختلفة أما الصراع فهو صراع توازن القوى والعمل الدفاعى والأمنى أو الصراع على الموارد الطبيعية التى تندر أو تنعدم فى دولة ما وتتواجد بشكل كثيف أو قليل فى دولة أخرى مجاورة،الصراع الدائم على متطلبات البقاء الحياتى على موارد المياة أو كنوز الأرض المعدنية أومولدات الطاقة المتجددة.

أما التنافس،فنجد أن دول العالم تتبارى فيما بينها على جودة المنتجات والخدمات كى تلفت الأنظار إليها وتصبح مقصدا للزيارة واستقبال أفواج السائحين،لقد أصبحت السياحة بذلك واحدة من الصناعات الأولى فى العالم حيث سبق حجم الانفاق عليها الميزانيات المرصودة للتسليح فى العالم وصناعات أخرى كثيرة.

وهناك دول لا تمتلك إلا النادر والقليل من المقومات الطبيعية ولكنها استطاعت الدخول فى سباق التقدم ونجحت فى أن تكون نقطة مضيئة على خريطة العالم المتقدم وأصبحت نموذج له القدرة والمكانه على اكتساب احترام العالم فى حسابات قياسية مع الزمن.

ومصر نموذج فريد من الدول التى حباها الله بمقومات لا تقارن ..وموقع جغرافى يتوسط العالم وجبال وبحار وأنهار ومصادر مياة أخرى لا تنضب وطقس متميز وأرض خصبه وشمس ساطعة،وحضارة وتاريخ ثقافة وطبيعة وتوازن بيئى وثروات حيوانية ونباتية نادرة ووديان وصحراء ورمال وكنوز فى أعماق البحار وحدائق من الشعاب المرجانية والأسماك الملونة وحضارات متعاقبة وأديان سماوية وأمن وآمان...وحماية ألهية لأهلها وأرضها فنادرا ما نتعرض لكوارث طبيعية تخلف عن آثار مدمرة أو أوبئة...مقومات تمثل مزيج متكامل من العناية التى منحها لنا المولى القدير.

ولكن ماذا بعد؟ما هى مكانه مصر الحقيقية بين دول العالم؟ ما الذى ينقص مصر لكى تكون فى مصاف الدول التى تحتل مكانة متقدمة؟ لماذا توقفت مصر ولم تكمل مسيرة الازدهار التى تحققت عبر عصور النهضة؟...نحن نملك كل مقومات الطبيعة الفريدة ومصادر الطاقة والآيدى العاملة والقوى البشرية المالكة لعقول لا يستهان بها...ولكن نحن بحاجة الى تصحيح المسار...لابد من الارادة والادارة والانتماء والحب... تنقصنا الارادة وأصبحت لقمة العيش هى محور حياتنا ،ولكن العطاء بلا حدود هو الأمل ومساندة الدولة والتوزيع العادل الذى تؤكده جميع الأديان سوف يمنح الفرصة للابداع والتفانى ...والادارة أصبحت علم يدرس فى الجامعات والنماذج أمامنا لا تبخل بها الدول المتقدمة ...والانتماء هو مهمة الدولة والأسرة والمدرسة والجامعة ووسائل الاعلام والثقافة والفن والايمان بالله ...أما الحب فهو كامن بداخلنا ونفتقده فى ظاهرنا .مصر التى ذكرت فى أيات الذكر الحكيم التى حباها الله بكل هذه المقومات الغنية بأهلها وثرواتها الطبيعية لا تستحق منا ذلك... والله حرام عليكم.
 
 
مجدى سليم
Magdi.selim@yahoo.com