abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
هيئة تنشيط السياحة بيحصل فيها ايه؟

هيئة تنشيط السياحة بيحصل فيها ايه؟
عدد : 09-2009
فى السنوات الأخيرة هناك عبارة أخذت تتردد على لسان الكثير من الباحثين والمحللين لانطباعات الشعب المصرى عن أداء الحكومة وخلصت الابحاث والتقديرات بعبارة تنم عن الكثير والكثير من معاناة ومشاكل المواطنين مع بعض المسئولين فى الحكومة ومابين الشد والجذب ..اشتركوا فى نتيجة واحدة وهى وجود أزمة ثقة بين الشعب والحكومة... وأنا أؤيد استخدام لفظة "أزمة "وليس "انعدام" الثقة ،فكما توجد الكثير من السلبيات توجد الايجابيات التى تناظرها بقوة عزمها النابع من إرادة الملايين نحو الاستمرار فى العمل الجاد المخلص... وبدون فلسفة للأزمات الا أنى أجزم أن بريق الايجابيات يسطع بعد فترة قد تطول أو تقصر من قسوة ومرارة السلبيات.

وبما أنى مواطنة مصرية أباً عن جد وأنتمى بشدة لبلدنا الحبيب مصر،فلست بعيدة عن مشاعر الملايين من افراد الشعب واكتشفت بحكم المهنة أنى فقدت الثقة لأجل غير مسمى مع وزارة السياحة التى أغمضت جفونها وراحت فى سبات عميق عن ما يتم فى دهاليز هيئة تنشيط السياحة التابعة لها.

القضية يا سادة ليست خفية على أحد لأنها ببساطة تصريحات متضاربة للسيد رئيس هيئة تنشيط السياحة والتى تحمل وراءها 100علامة استفهام و من المؤكد أنى لا أوجههم للسيد رئيس الهيئة لانه مش هيرد لا بنفسه ولا عن طريق موظفى إدارة الاعلام التى لاتزال بعد مرور أكثر من سنة بلا مدير.

فى تصريح للسيد رئيس الهيئة عبر وسائل الاعلام المحلية والعالمية وتحديدا فى زيارته الأخيرة بصحبة وفد من الموظفين والاعلاميين بهدف تنشيط السياحة الوافدة من دولة البحرين الى مصر والتى لم تتجاوز عددهم أكثر من 28 ألف سائح العام الماضى...أعلن عن بدء انطلاق الموقع الالكترونى الناطق باللغة العربية آخر شهر مايو الماضى و أكد أن هذا الموقع سيكون فعال وخدمى ومنفرد بتقديم كل المعلومات عن سياحة وأثار مصر والغرض منه رفع معدلات السائحين العرب التى بلغت نسبتهم 18% العام الماضى وتعريف الشباب العربى بالمنتجات السياحية الجديدة التى تخاطب الأثرياء منهم فقط والى هنا لاتوجد أزمة... ولكن الأزمة تكمن فى أن هذا لم يكن تصريحه الأول فقد سبقه اعلان مماثل عن الانطلاق فى شهر سبتمبرعام 2008... والى لحظة كتاباتى هذه السطور فى شهر سبتمبر عام 2009 أى بعد مرور عام كامل من التصريحات الواهية... هل لنا أن نتساءل أين الموقع الالكترونى الناطق بالعربية بعد أن تكلف مئات الآلاف من الجنيهات والى متى سيظل حبيس أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالموظفين العاملين عليه؟ وكيف تلجأ الهيئة للترويج عبر موقع "الفيس بوك" لجذب الشباب العربى لزيارة مصر فى رمضان على الرغم من انحسار إقبال العرب على "الفيس بوك" في شهر رمضان تحديدا وانشغالهم بالعبادات وتبادل الزيارات العائلية؟
فهل يكفى "الفيس بوك" لاستعراض مقومات مصر السياحية والأثرية الهائلة و ما الجدوى اذا كان زوار الفيس بوك يبحثون عن المزيد من المعلومات ولايجدونها؟ ... كيف نتجاهل احتياج ملايين العرب وأسرهم لزيارة الموقع الالكترونى الناطق باللغة العربية الذى من المفروض أن يكون ترويجى لحضارة وآثار مصر وتعريف العالم العربى كله بالمنتجات السياحية الجديدة وما يصاحبها من خدمات سياحية وفيرة تدعوهم للتخطيط فى اختيار مصر كمقصد سياحى يحقق لهم رغباتهم فى خوض التجارب السياحية الجديدة الرائعة قبل ان يخططوا للسفر وزيارة أماكن جذابة أخرى؟

و بعد مضى شهور الصيف وتفاقم تأثير الأزمة المالية على قطاع السياحة بجميع دول العالم يوما بعد يوم لازال يؤكد رئيس الهيئة فى تصريحاته الاعلامية على زيادة عدد السياح الوافدين الي مصر بالرغم من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية!‏ وأن المنافسة التي بدأت تشكلها السياحة الخليجية لمصر ليست ضارة بل مفيدة !!!
‏والاحصاءات الحقيقية كما وردت لجريدة أبوالهول من بعض مديرين الفنادق الخمس نجوم تؤكد أن نسبة السياحة الوافدة الى مصر انخفضت فى شهر يوليو الماضى نحو 20% ،هذا الشهر تحديدا الذى أكد فيه المسئولين على أن الانخفاض كان مفاجأة لانه بلغ صفر %.
ولتكون الحقيقة كاملة أمامك عزيزى القارىء فقد تراوح الانخفاض فى السياحة العربية الوافدة لمصر فى السبعه شهور الأولى من هذا العام نحو 4-5% وكان النصيب الأكبر من الخسارة فى عدد السائحين الوافدين من دولتى ليبيا والسعودية على الرغم من اعلان وزير السياحة فى المؤتمر الصحفى المنعقد يناير الماضى أن دولة ليبيا فازت بالمركز الاول ضمن العشر دول الاوائل التى تصدر السياحة العربية الى مصر تليها السعودية!!!
وللحديث بقية مع حقائق أخرى
 
 
ريهام البربرى
Rehamelbarbary2006@yahoo.com