abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
اكتشاف معبد الملكة برنيكي الثانية بالإسكندرية
اكتشاف معبد الملكة برنيكي الثانية بالإسكندرية
عدد : 1-2009
كشفت بعثة المجلس الأعلى للآثار برئاسة د. محمد عبد المقصود على بقايا معبد للملكة برنيكى الثانية زوجة الملك بطليموس الثالث (246-222ق.م) بمنطقة كوم الدكة بالأسكندرية وخبيئة كبيرة للتماثيل ضمت حتى الآن ستمائة تمثال من العصر البطلمى مختلفة الأحجام والأنواع، صرح بذلك فاروق حسنى وزير الثقافة .

وقال د. زاهى حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار إن بقايا المعبد المكتشف حتى الآن يبلغ طوله ستين متراً بعرض خمسة عشر متراً وتمتد بقايا المعبد أسفل شارع إسماعيل فهمي وأضاف أن المعبد أستخدم كمحجر للجير مما أدى إلى فقدان أجزاء من أحجاره.

وأوضح د. محمد عبد المقصود مدير عام آثار الوجه البحري ورئيس البعثة الأثرية التى تضم ثمانية عشر متخصصاً في الترميم والآثار والرسم الأثري أنه تم العثور على عدد كبير من التماثيل تمثل الآلهة باستت إلهة المرح والسرور والتي كانت تمثل القطة، وأن المعبد شيد من أجلها فى العصر البطلمى فى المنطقة الحالية بكوم الدكة التى تقع ضمن أراضى مديرية أمن الأسكندرية حالياً.

وأشار إلى أن القطع الأثرية عثر عليها في ثلاثة أماكن يشكل كل منها موضع خبيئة لعدد كبير من التماثيل لقطط وتماثيل الأطفال وسيدات من الحجر الجيري والفخار وتماثيل من البرونز وتماثيل لآلهة وآلهات مصرية من الفيانس والتراكوتا في غاية حجرها حورس الطفل ( حاربوقراط) والإله بتاح إله منف.

وقال إن ودائع الأساس الخاصة بالمعبد المكتشف ترجع للملكة برنيكى وهى سابع وديعة يعثر عليها فى الأسكندرية من العصر البطلمى وترجع أهميتها في أنها خاصة بأول معبد بطلمي للإلهة باستت الممثلة على هيئة القطة يتم الكشف عنه بالأسكندرية وهو استمرار لعبادة وتقديس الإلهة باستت التي عبدها المصريون القدماء وشيدوا لها معبداً وشهيراً في تل باسطة القديم بمحافظة الشرقية وكان من أجمل معابد مصر القديمة كما ذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت .

وقال د. عبد المقصود إنه تم الكشف عن قاعدة تمثال من حجر الجرانيت من عهد الملك بطليموس الرابع ( 222-205 ق.م) وعليها نقوش باليونانية القديمة من تسعة أسطر توضح أن التمثال كان لشخص رفيع المستوى في محكمة الإسكندرية.

ويؤرخ النقش لذكرى الانتصار فى معركة رفح فى الثانى والعشرين من يونيو 217قبل الميلاد و التي انتصر فيها المصريون وجنود من العالم اليونانى القديم من خمس جاليات مختلفة على السلوقيين الذين كانوا يسيطرون على منطقة بلاد الشام القديمة وأن الجنود قاموا بتسجيل الوثيقة فى حب مصر والدفاع عنها.
ويتضمن الكشف الأثري مجموعة من العناصر المعمارية القديمة مثل صهريج للمياه من العصر الروماني من القرن الثالث الميلادي ومجموعة من الآبار الخاصة بحفظ المياه بعمق 14 متراً تحت سطح الأرض وبقايا مخازن ومجارى للمياه من الحجر وبقايا حمام قديم وعدد من القطع الفخارية التى ترجع للقرن الرابع قبل الميلاد وقطع فخار مستوردة من بحر إيجة ورودس بالبحر المتوسط.

ويقول د. محمد عبد المقصود إن القطع الفخارية المكتشفة تؤرخ أقدم الطبقات التي كشف عنها بأنها أقدم من تأسيس مدينة الأسكندرية عام 332 ق.م . ويعتقد أن الاكتشاف يقدم أدلة قوية على موقع الحي الملكي بمدينة الأسكندرية منذ تأسيسها وهو واحد من أهم الاكتشافات الأثرية في تاريخ المدينة وأنه تم نقل المكتشفات إلى المخازن الأثرية لترميمها وحفظها تمهيداً لعرضها متحفياً .

 
 
ريهام البربرى