abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
هيئة تنشيط السياحة تتخلى عن دورها الترويجي وتبرز جهودها فى عالم الغناء تحت مسمى "القوافل السياحية"
هيئة تنشيط السياحة تتخلى عن دورها الترويجي وتبرز جهودها فى عالم الغناء تحت مسمى -القوافل السياحية-
عدد : 03-2010
نشرت إحدى المواقع الالكترونية السياحية المصرية حوارا على لسان السيد هشام زعزوع مساعد وزير السياحة المصري والمعروف عنه موضوعيته الشديدة في تناول الأشياء ولكن للأسف جاء الحوار مليئاً بالمغالطات ومخالفا لحقائق الأرقام ويؤكد حجم اهدار المال العام فى هيئة تنشيط السياحة المصرية... واسمح لي أيها القارئ العزيز أن أكشف لكم حقائق مفردات هذا الحوار الذي يوضح الأسباب الحقيقية وراء تراجع السياحة العربية الوافدة إلى مصر بعيدا عن شماعة الأزمة المالية وأنفلونزا الخنازير.
فقد صرح سيادته بأن مصر هى الوجهة الأولى لجذب السائحين العرب في مواسم الأجازات وعطلات الصيف، فالحقيقة هى العكس تماماً فلقد فازت تونس الشقيقة بنصيب الأسد (4 مليون) من أعداد السائحين الليبيين فى حين لم تحصل مصر إلا على (410 ألف) سائح ليبى فقط ، وانخفض معدل التدفقات السياحية الليبية الوافدة الى مصر بنسبة 14.8% مقارنة بالعام السابق له. واستطاعت تركيا بمسلسلاتها أن تجذب الآلاف من السائحيين المصريين بأعداد فاقت ما تجلبه هى لنا ، وأصبحت سوريا أحد المنافسين بقوة للاستحواذ على أكبر نصيب من حركة السياحة العربية...ليس لسبب إلا أن هذه الأسواق عرفت أهمية السياحة العربية وأولتها اهتماما كبيراً فعندهم لا يشكو السائح العربى من سياسة تفريق الأسعار واختصاص السائح الأجنبي فقط بأفضل الخدمات، بالإضافة إلى سهولة الحصول على تأشيرات الدخول في منافذ الوصول الجوية والبحرية والبرية،وعلى سبيل المثال قامت قطر بشراء خدمة استضافة ضابط جوازات مصري لإنهاء عملية أختام الدخول على متن رحلاتها كى تبعد مواطنيها عن تدنى الخدمات التي تقدم في المطارات المصرية.

وكشف هشام زعزوع عن سر عودة القوافل السياحية العربية بعد الغائها العام الماضي والتي تبدأ يوم 28 من شهر فبراير الجارى وتنتهى فى 18 يونيو المقبل متجهة الى كل من (تونس والمغرب والأردن والسعودية وليييا والكويت والإمارات ) أن تلك القوافل كان لها التأثير الأكبر فى قرار سفر العائلات العربية مع بداية موسم الأجازات وساعدت بصورة مباشرة على استمرار نمو الحركة العربية الى مصر التى بلغت 23% من إجمالى حركة السياحة التي ترد لمصر سنوياً وبالأرقام 2,5 مليون سائح عربى...والحقيقة من واقع بيانات وزارة السياحة نفسها أن أعداد وليال السائحين العرب انخفضت منذ انطلاق تلك القوافل حيث لم تصل نسبتها عام 2008 أو 2009 إلى 15% من جملة الحركة السنوية الواردة الى مصر و أن عدد السائحين العرب بلغ عام 2008 (1955102) سائح وعام 2009 (1879310) سائح بانخفاض قدره 3,9%. وأن الأرقام التى تحدث عنها لم تتحقق إلا في عهد وزير السياحة الأسبق الدكتور ممدوح البلتاجى!!!!

وحول تصريح سيادته بأن القوافل تحقق مردود اعلامى هائل لا يمكن مقارنته بحجم الأموال التي أنفقت عليها فالحقيقة تقول أن المردود الإعلامي للقافلة يقاس بحجم وعدد أقلام الإعلاميين المواطنين العاملين بصحف ومجلات البلد التي تحط بها القافلة وليس بأقلام الصحفيين المصريين العاملين بالجرائد والمجلات بها هناك أو المرافقين للقافلة أو مديري مكاتب تلك الصحف والمجلات هنا فى مصر. وما تفسير سيادتك لاهدار المال العام فى هيئة تنشيط السياحة بعد صدور قرار سفر الوفد الرباعي المكون من أحد المطربين المصريين ومساعده ومديرة إدارة المراسم السياحية السيدة علا صادق بهيئة تنشيط السياحة ومساعدتها السيدة لبنى جمال الدين إلى دولتي المغرب وتونس التي تبدأ بهما القوافل السياحية هذا العام قبل موعد انطلاق القافلة بأسبوع كامل من أجل التجهيز للحفل الغنائي وليس للتحضير للأساسيات المهنية للقوافل السياحية؟!
وأخيرا أود أن أذكر القارئ العزيز بأن السياحة العربية تتركز أهميتها في أن السائح العربي هو الأطول في مده الزيارة والأكثر تكرارا لها والأكثر إنفاقا من أي سائح أخر وأن إنفاقه يأتي مباشرا لأفراد الشعب ممن يقدمون له الخدمة ،مما يدعونا لتذكير وزارة السياحة المصرية بضرورة إعادة النظر في القوافل السياحية التي أقل ما يمكن أن توصف بها بأنها "فاشلة" وتنضم إلى سلسلة إهدار المال العام.
 
 
ريهام البربرى
Rehamelbarbary2006@yahoo.com