abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مصر الأولى سياحياً على مستوى الشرق الأوسط
مصر الأولى سياحياً على مستوى الشرق الأوسط
عدد : 04-2010
عقد هشام زعزوع مساعد أول وزير السياحة مؤتمراً صحفياً موسعا بمشاركة السفير محمود مصطفى قنصل عام مصر في بنغازي بالجماهيرية الليبية وبحضور ممثلي وسائل الإعلام الليبية المختلفة، يأتي ذلك فى بداية فعاليات الزيارة التنشيطية التي يقوم بها وفد رفيع المستوى برئاسة هشام زعزوع ولفيف من ممثلي وزارة السياحة والقطاع الخاص خلال الفترة من 18 إلى 22 أبريل الجاري.

وقد ألقى رئيس الوفد كلمة تضمنت عرض تقديمى عن تطور السياحة المصرية والجديد فى الأنماط السياحية التى يقدمها المقصد المصرى، حيث اشار زعزوع إلى أن مصر احتلت المركز 24 ضمن أفضل 50 مقصد سياحى والمركز الأول على مستوى الشرق الأوسط علاوة على المركز الأول على مستوى شمال أفريقيا والمركز الأول على مستوى أفريقيا (33 % من نصيب الحركة الكلية) محققة بذلك 26 % من عائدات السياحة للشرق الأوسط.

ثم تحدث زعزوع عن تطور الحركة العربية إلى المقصد السياحى المصرى حيث أوضح التنامى المستمر للحركة السياحية العربية إلى مصر والتى بلغت قرابة 2 مليون سائح عربى فى عام 2009 بعد أن كانت مليون سائح فقط فى عام 1999، كما تطورت الليالى السياحية العربية من 6 مليون ليلة فى عام 1999 لتصل إلى 25 مليون ليلة فى عام 2009. وعن السياحة الليبية إلى مصر أشار زعزوع إلى أن عدد السائحين الليبيين قد ارتفع من 376378 فى عام 2005 ليصل 410222 فى عام 2009 كما بلغت الليالى السياحية الليبية فى مصر 5194416 فى عام 2009 بعد أن كانت 4537073 فى عام 2005.

كما أردف زعزوع موضحاً الخطط الترويجية والحملات التسويقية فى الأعوام السابقة وتغيرها للتماشى مع متطلبات الحاضر، حيث بدأت فى أوائل التسعينيات جهود منظمة لإطلاق حملات ترويجية بالأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة لمصر تعتمد على الوسائل الدعائية التقليدية ( تليفزيون ، صحافة ، إعلانات طرق ) واستمرت هذه الجهود لتشمل الجهود الترويجية الأخرى الممثلة فى تنظيم الرحلات التعريفية للمهنيين والإعلاميين ، التواجد بكبرى المعارض المهنية الدولية ، تنظيم الأحداث ذات الطابع السياحى ، دعم الطيران العرض ، حملات مشتركة مع منظمى الرحلات بالدول المختلفة، بدءا من 2005 تم تطوير حملة ترويجية متكاملة تماشيا مع الاتجاهات التسويقية الحديثة و تشمل كافة الوسائل الترويجية مع تغطية أوسع تشمل الأسواق الرئيسية و الواعدة فى 24 سوق بخلاف المنطقة العربية بالإضافة الى خطة علاقات عامة لدعم الحملة.

واستطرد زعزوع موضحاً أنه فى عام 2009 – 2010 تم إعداد خطة ترويجية متكاملة تشمل كافة الوسائل الدعائية تغطى 26 سوق بخلاف سوق المنطقة العربية وقد اشتملت هذه الخطة على إبداع ومزيج اتصالي يخدم الخطط والأهداف التسويقية العامة ، ويغطى أهم المنتجات التى نسعى للترويج لها (الرئيسية و الجديدة ) والتى تخاطب كافة الشرائح المستهدفة ( شباب ، كبار السن ، عائلات ) مع درجة عالية من التطويع للرسائل التسويقية المستخدمة لمزيد من الفاعلية و التأثير، علاوة على تطوير الخطة التسويقية للترويج لمقاصد ومنتجات سياحية بعينها Sub Brands إلى جانب إستراتيجية متكاملة لتطوير وتفعيل التواجد على شبكة الانترنت ( الموقع الدولى المطور ، الشبكات الاجتماعية ، رمضان 2009).

أما عن التسويق والترويج للمقصد السياحى المصرى فى السوق العربية، فقد أوضح زعزوع أن الخطط التسويقية والترويجية لمصر فى السوق العربية تم وضعها بهدف ” العمل على زيادة معدلات النمو السياحى من المنطقة العربية “ وذلك من خلال مجموعة من الأدوات من بينها دراسة التغير الديموغرافى للسوق العربية لاستقطاب الشريحة الجديدة من السياح العرب (كالشباب والذين يمثلون 45 % من السوق، ذوى الدخل المرتفع، محبى السفر والمغامرة والاكتشاف، هذا فضلاً عن الشرائح التقليدية كالعائلات و كبار السن، هذا إلى جانب ضرورة إبراز تنوع المنتج السياحى المصرى ( وهو أكثر من 12 منتج سياحى متميز من بينها السياحة الثقافية والشاطئية وسياحة الجولف والسياحة الاستشفائية وسياحة المؤتمرات وغيرها، فضلاً عن إبراز المقصد السياحي المصري كمقصد طول العام إلى جانب العمل المستمر على تحسين الصورة الذهنية لمصر كمقصد سياحي.

وأشار إلى أن الأدوات التى تعتمد عليها الوزارة فى تحقيق هذا الهدف تنقسم إلى أدوات فنية (وتشمل رفع القدرة التنافسية للمنتج السياحى المصرى من خلال حزمة من البرامج التدريبية للعاملين بالقطاع السياحى والتركيز على الجودة المقدمة من خلال مفهوم الجودة الشاملة للمنتج السياحى) وأدوات تسويقية (وتشمل تنظيم القوافل العربية، تطوير خطة العلاقات السياحية، العربية، تطوير الشراكات المهنية مع المهنيين، التواجد فى المعارض الدولية، تنظيم الرحلات التسويقية المهنية، تنظيم الرحلات التسويقية الإعلامية ... وغيرها.

واختتم زعزوع كلمته بدعوة الحاضرين للمشاركة فى أهم حدث عربى وهو اختيار الإسكندرية عاصمة السياحة العربية عام 2010، ثم أعقب ذلك عرض فيلم تسجيلى عن الحملة الدعائية الجديدة لمصر والتى تحمل شعار "مصر حيث البداية" ويشمل صوراً حية من الأنشطة والأماكن السياحية بمصر، حيث أعرب الحاضرون عن إعجابهم بالفيلم.

ومن جانبه تحدث قنصل مصر العام مؤكدا على العلاقات الوطيدة التى تربط الجانبين المصرى والليبى على مدار العقود. كما أشار إلى أهمية الزيارات التنشيطية السياحية المصرية فى تعريف السائح الليبى بالمستجدات فى المنتج السياحى المصرى.

وقد دارت الأسئلة خلال المؤتمر الصحفى عن الصعوبات التى تواجه السائح الليبى عند الدخول إلى مصر من خلال منفذ السلوم، حيث أوضح رئيس الوفد المصرى أنه قد تم بالفعل تشكيل لجنة من كافة الجهات المعنية برئاسة وزير التنمية الإدارية لمناقشة هذا الأمر والعمل على التغلب على هذه الصعوبات وأنه سوف يتم تطوير المنفذ ليحتوى على عدد من المسارات (تجارية- سياحية- علاجية... وغيرها) حتى يتسنى سرعة إتمام إجراءات الدخول ومن المتوقع أن يشهد المنفذ فى العام القادم طفرة كبيرة، ومن جانبه أكد السفير محمود مصطفى على أن الحكومة المصرية تولى هذا الموضوع اهتمام كبير لتشجيع الأخوة الليبيين على التوافد إلى مصر.

وفى إجابة عن سؤال عن السياحة العلاجية فى مصر وتراجع معدل الإقبال عليها من جانب السائح الليبي، أوضح زعزوع أن موضوع السياحة العلاجية من الموضوعات التى توليها وزارة السياحة اهتماما خاصا، مشيراً إلى التعاون الذي يتم مع وزارة الصحة فى هذا الشأن ليتم تحديد عدد من المستشفيات ذات المواصفات الخاصة الجديرة بتنفيذ هذا النمط السياحي، موضحاً أنه يتم الاستعانة بالخبرة الألمانية للارتقاء بمستوى السياحة العلاجية المصرية وجذب شريحة أكبر من السائحين العرب وخاصة الليبيين.
وفيما يتعلق بمشكلة التمييز فى الأسعار فى الفنادق بين السائحين العرب وغيرهم من الجنسيات، أكد زعزوع على أن وزير السياحة المصري قد أصدر قراراً العام الماضي يقضى بمنع هذا التمييز على أن يتم توقيع العقوبات الصارمة على الفنادق التي يثبت مخالفتها لهذا القرار، كما قامت وزارة السياحة بإطلاق خط ساخن لتلقى الشكاوى الخاصة بهذا الموضوع لضمان القضاء على هذه الظاهرة

 
 
ريهام البربرى