abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
احتفال عالمي بمرور 140 عام على الكتبخانة
احتفال عالمي بمرور 140 عام على الكتبخانة
عدد : 1-2011
افتتح وزير الثقافة المصري فاروق حسني الاحتفالية العالمية التي أقامتها الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، بمناسبة مرور 140 عاما على إنشاء دار الكتب "الكتبخانة"بمشاركة 11 دولة عربية وأجنبية وبحضور رؤساء المكتبات الوطنية والشخصيات العامة من مختلف دول العالم.
وقال أكمل الدين إحسان أوغلو، الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي “إن كانت مصر أم الدنيا حقًا فدار الكتب هي قلب تلك الأم الحنون وهي ذاكرتها الحية وحاملة تراث بنيانها الواسعة التي شملت الشرق والغرب".
ووصف أوغلو مبنى دار الكتب والوثائق القومية "العريق ذو الشخصية المعمارية المتميزة في باب الخلق"، بالذي يربط بين قاهرة ما قبل القرن التاسع عشر وما بعد القرن العشرين، ويرمز إلى مرحلة تتميز فيها مصر بريادة حفظ التراث الإسلامي وخدمته ونشره بأسلوب حديث أقامته على أساليب علمية راسخة.
ومن جانبه قال محمد صابر عرب، رئيس مجلس إدارة الكتب والوثائق القومية: ”إن قرنًا وأربعة عقود من تاريخ هذه المؤسسة العريقة، يثير في الذاكرة الكثير من المعاني الكبيرة، ودار الكتب والوثائق القومية هي أول من عُني بتحقيق التراث الذي اكتملت كل عناصره الفنية على يد رواد ارتبطوا بجمع الكتب ونشروا أعمالهم العلمية في مطابع الدار التي تأسست عام 1921، ومنذ هذا التاريخ وهي تواصل نشر مصادر المعرفة في شتى المجالات".
وأضاف: "لقد وفرت الدولة المصرية لهذه المؤسسة منذ بدايات دار الكتب كل مستويات النجاح، وهو ما دفع العديد من كبار العلماء والشخصيات العامة إلى التسابق نحو إهداء مكتباتهم الخاصة إلى الدار، وهو ما جعل من هذه المؤسسة قبلة لطلاب المعرفة من طلاب الجامعة المصرية والأزهر وكذلك المستشرقون الذين ارتبطوا بدار الكتب باعتبارها المكتبة الشعبية الكبرى لدرجة أن كل المبدعين الكبار سواء من مصر أو من العالم العربي أو المستشرقين الأجانب، كانت دار الكتب هي المصدر الأول لمعرفتهم العربية والإسلامية".
وتابع: "إننا ونحن نحتفي بتاريخ هذه المؤسسة العريقة نتذكر تاريخًا عريقًا من التكوين الثقافي والمعرفي لمجتمع كان يتحرق شوقًا إلى القراءة التي جعلت من هذا الوطن قيمة ثقافية كبيرة شهد لها العالم كله، بل لن نكون مبالغين إذا قلنا إنها كانت أحد المقومات الرئيسة التي جعلت مصر تحتل مكانتها اللائقة بها في العالم".
وخلال الاحتفالية تم تكريم عدد من الشخصيات المصرية والعربية البارزة التي كان لدار الكتب دور في تشكيل ثقافتهم من بينهم التونسي إبراهيم شبوح ، والعراقي بشار عواد معروف ، ومن المصريين : حسين نصار، وصلاح فضل، وأحمد مرسي ، وأيمن فؤاد وأنسام برانق.
 
 
ريهام البربرى