abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مئات الكتل الحجرية تساعد في العثور على البحيرة المقدسة بمعابد صان الحجر
مئات الكتل الحجرية تساعد في العثور على البحيرة المقدسة بمعابد صان الحجر
عدد : 06-2011
كشفت البعثة الأثرية الفرنسية العاملة فى منطقة صان الحجر بالشرقية عن مئات الكتل الحجرية الملونة والمنقوشة بالحفر الغائر والتي أعيد استخدامها لبناء جدران البحيرة المقدسة لمعبد الإلهة موت بمعابد صان الحجرK صرح بذلك د. زاهى حواس وزير الدولة لشئون الآثار.
وأضاف حواس أن هذه الكتل الحجرية يرجع معظمها لعصر الملك أوسركون الثاني من عصر الأسرة الثانية والعشرين(945-712 ق.م) وإنها قد تكون معبداً أو مقصورة تم إعادة استخدامها في العصور المصرية المتأخرة والبطلمية.
وقال د. حواس إنه بعد انتهاء عمل البعثة واكتشاف باقي الكتل الحجرية والتي يمكن أن تبلغ أكثر من ألفى قطعة سيتم دراستها وإعادة تركيب هذه الكتل للتوصل إلى الشكل الذى كانت عليه وقت إنشائها سواء كانت معبدا أو مقصورة.
ويقول د. فيليب برسو رئيس البعثة الفرنسية إن البحيرة المقدسة التي تعمل البعثة على اكتشافها منذ العام الماضي تبلغ مساحتها ثلاثين متراً وعرضها أثنى عشر متراً وعمقها ستة أمتار .
وأضاف رئيس البعثة الفرنسية أنه تم تنظيف 120 كتلة حجرية حتى الآن ظهرت النقوش على 78 كتلة منها وأن العديد من هذه الكتل تتميز نقوشها وكتابتها الرائعة.
وأوضح أن هناك كتلتين ترجعان للملك أوسركون الثالث أو أوسركون الرابع وتذكر تلك النقوش لقب " موت سيدة بحيرة إشرو " في إشارة إلى الإلهة موت وإلى البحيرة التي كانت موجودة آنذاك في عصر الأسرتين 21 ، 22 مما يؤكد أهمية هذا الكشف في العثور على البحيرة المقدسة بمنطقة معابد صان الحجر مثلما كانت فى معابد الكرنك بالأقصر.
ويرى د. محمد عبد المقصود المشرف العام على مكتب الوزير والذى كان يشغل منصب رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحرى أن هذا الكشف يضفى أهمية كبيرة على منطقة صان الحجر وسيعيد صياغة هذه المدينة الأثرية الأكثر شهرة فى الوجه البحرى بما تضمه من آثار ترجع لعصر الرعامسة نقلت من موقع "بررمسيس" عاصمة رمسيس الثانى فى قنتير الحالية امتدت آثار تانيس صان الحجر حتى العصور اليونانية والبطلمية فى مصر وتعرف صان الحجر باسم طيبة الشمال أو أقصر الوجه البحرى.
ويمضى قائلاً إننا سننتظر إنتهاء عمل البعثة الفرنسية من فك الأحجار الموجودة حول أسوار البحيرة المقدسة للإلهة موت بصان الحجر حتى يمكن إعادة تركيبها وفقاً للنقوش الموجودة عليها ومثلما تم من قبل فى إعادة تركيب مقصورة الملك سنوسرت الأول المقصورة الحمراء للملكة حتشبسوت والموجودة فى منطقة معابد الكرنك بالأقصر .وأوضح أن الوزارة تقوم حالياً بتنفيذ مشروع ضخم لتطوير منطقة صان الحجر تتكلف المرحلة الأولى منه خمسين مليون جنيه حيث تشمل ضبط منسوب المياه تحت السطحية والجوفية ومياه الصرف الزراعى الموجودة بالمنطقة بالمنطقة السكنية المجاورة وإقامة مركز للزوار وتزويدها بكافة الخدمات السياحية وتحويل المنطقة إلى مزار أثرى وسياحى عالمى بالإضافة إلى الإنتهاء من إنشاء مخزن متحفى متطور يعد الثانى فى محافظة الشرقية.
وقال الأثرى إبراهيم سليمان مدير عام آثار الشرقية إن تانيس –صان الحجر والتى تقع إلى الشمال الشرقى من مدينة الزقازيق على مسافة 70 كم هى من أقدم المدن المصرية القديمة وتضم المنطقة عدداً من المعابد منها المعبد الكبير للإله آمون . و كانت عاصمة للأسرتين الحادية والعشرين والثانية والعشرين حيث عثر بها على مقابر ملكية عام 1939 بواسطة عالم المصريات الفرنسى " بيير مونتييه " والذى كشف عن كنز ما يعرف بكنوز تانيس والمعروضة بالمتحف المصرى وكانت تحوى على آثار ومجوهرات من الذهب واللازورد والأحجار الكريمة والنصف كريمة وأقنعة جنائزية.
ويذكر أن الحفائر فى هذا الموقع قد بدأت منذ عام 1860 على يد عالم المصريات الفرنسى أوجست مارييت ثم تبعه العالم الإنجليزي فلندرز بترى عام 1884 والذى اكتشف معبد آمون داخل حرم سور المدينة القديمة ومنذ عام 1928 وحتى عام 1958 استكملت البعثة الفرنسية حفائرها برئاسة بيير مونتييه الذى اكتشف معبد موت ومعبد حورس ثم إستكملت البعثة الفرنسية مرة أخرى منذ خمس سنوات برئاسة د. فيليب برسو بمنطقة معبد موت وقامت بالوصول للنتائج الحالية.
 
 
ريهام البربرى