abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
هل ستأتي الجميلة إلى المنيا؟
هل ستأتي الجميلة إلى المنيا؟
عدد : 09-2011
من أجمل التحف الفنية التي أثارت العالم تمثال الملكة الفرعونية الجميلة نفرتيتى الذي اكتشفه عامل مجهول من محافظة المنيا عروس صعيد مصر بين تلال تل العمارنة عاصمة الملك الموحد اخناتون ،عندما وجد هذا العامل التمثال اخذ يصيح لاحد أعضاء البعثة الألمانية التى كانت تجرى حفرياتها فى المنطقة هيرمان رانكة احد مساعدى المهندس لودفيج بوخارت "والله لقيت تمثال حلو قوى يا ولاد حلو قوى ياخوى"،ولم يكن هذا العامل البسيط مبالغا عندما تطلع الى ملامح هذا التمثال النصفى الذى اخرجة من الرمال اذ كان ملونا تلوينا بديعا بسبعة ألوان .. ويعد أيقونة منحوته من إبداع فنان مصر القديمة "تحتمس" مع مجموعة تماثيل أخري لها.. لكن يظل هذا التمثال الأكثر روعة وجمالا...تم اكتشافه في منطقة تل العمارنة علي بعد200 كيلو متر من القاهرة عام1912.وتم نقله إلي ألمانيا ولم يعرض إلا بعد الاكتشاف بأحدي عشرة سنة في عام1923 مما أثار ضجة وقتها وعلامات استفهام عديدة. والتمثال من الحجر الجيري الملون بارتفاع48 سم وعرض الصدر لا يزيد علي20 سم..وهو يصور الجمال الهادئ لملكة مصر "نفرتيتي" التي شاركت زوجها الملك "اخناتون" - أول من نادي بالتوحيد في التاريخ- الحكم لأكثر من18 عاما في القرن الرابع عشر قبل الميلاد.وجمال التمثال يكمن في الخد الأسيل والعنق الفارع الطويل والشفاه الرقيقة الحالمة والنظرة التي تنساب من عينين لوزيتين.. ومثلما يبدو أجمل في زواياه الجانبية من الأمام.. يبدو العكس بالعكس بما يعد رمزا عالميا للجمال والأنوثة.
وهناك روايات عديدة حول كيفية تهريبه.. إحداها تشير إلي أن طبيبا ألمانيا اصطحبه معه بعد أن أخفاه في سلة بها خضراوات, وفي رواية أخري أن التمثال غطي بطبقة من الجص جعلته يبدو كقطعة عادية من الحجر. وتقول الرواية الثالثة أن التمثال سوي عمدا بالطين وتاهت معالمه كنوع من التمويه فلم يلتفت إليه أحد من المسئولين بالمتحف المصري. ورغم أنه من المفروض أن يكون من نصيب مصر.. فقد كانت شروط الاتفاق بين الحكومة المصرية والبعثة الألمانية يقضي بأن من حق مصر أن تحتفظ بأي أثر فريد تعثر عليه البعثة، أما الآثار المتشابهة فيجري اقتسامها بين الجانبين.
ومن هنا استخدم الغش والخداع والسرقة حتى خرج التمثال من مصر إلي ألمانيا..وبذلك يكون لمصر الحق في عودة التمثال إليها.. وقد طلبت الحكومة المصرية إعادة تمثال نفرتيتي منذ عام1933 حينما وجه الملك فاروق رسالة إلى مجلس قيادة الحلفاء الذي كان يسيطر على ألمانيا فى14 ابريل عام 1946 يطالب فيه بإعادة التمثال .. وكان رد هتلر: "نفرتيتي تدخل السرور إلي قلبي.. والتمثال قطعة فنية فريدة وكنز حقيقي.. ولن أتخلي عن رأس الملكة إلي الأبد".
ومؤخراً قام الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الأسبق د. زاهي حواس بدعوة مؤسسة التراث البروسي الثقافي وهي مؤسسة حكومية تشرف على جميع المتاحف الألمانية منها المتحف الجديد ببرلين الذي يضم تمثال نفرتيتي لإعادة التمثال لكن المؤسسة تحججت بأن الرسالة طلبا غير رسميا لأنها لا تحمل توقيع رئيس الوزراء المصري الأسبق أحمد نظيف
وقد استند الطلب الرسمي المصري إلى المادة 13 ب من اتفاقية منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) عام 1970 الخاصة بمنع الاستيراد والتصدير والنقل غير القانوني للممتلكات الثقافية وهي مادة تطالب أطراف الاتفاقية بالتعاون في تسهيل إعادة الممتلكات لأصحابها.
لذلك أوجه دعوة إلى شباب الفيس بوك في كل الدنيا ان يرسل رسائل إلى الحكومة الألمانية للإفراج عن هذا الأثر المصري الفريد..وعودته سالما لأرض الوطن.
 
 
عبدالمنعم عبدالعظـيم
مدير مركز دراسات جنوب الصعيد