abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
خروج مصر من عضوية لجنة التراث العالمي عرف سائد بين الدول الأعضاء
خروج مصر من عضوية لجنة التراث العالمي عرف سائد بين الدول الأعضاء
عدد : 03-2011
أكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار د. مصطفى أمين أن خروج مصر من عضوية لجنة التراث العالمي جاء وفقاً للعرف السائد بين الدول الأعضاء والبالغ عددها 153 دولة موقعة على اتفاقية التراث العالمي التي أبرمت في عام 1972 بغرض حماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي.
وأوضح د.أمين أنه يتم انتخاب أعضاء اللجنة والبالغ عددهم 21 عضو بصفة دورية كل عام و من يمر عليه أربع سنوات يتم خروجه و انتخاب دولة أخرى بدلا منه لإعطاء الفرصة لدول أخرى للفوز بعضوية اللجنة والمشاركة فى قرارتها.
وأشار د.أمين إلى أن انتخاب مصر فى لجنة التراث العالمي للمرة الأولى كان في الثمانينات من القرن الماضي وتم خروجها بعد مرور أربع سنوات ليعاد انتخابها مرة أخرى فى عام 2007 تنتهي فترة عضويتها هذا العام فكان من الطبيعي انتخاب دول أخرى تأخذ دورها فى الفوز بعضوية اللجنة.
قالت د. جيهان زكى المنسق العام بين اليونسكو والمجلس الأعلى للآثار بان اللجنة تختص بتنفيذ بنود اتفاقية التراث العالمي وتحديد أوجه استخدام صندوقها للمواقع التراثية المعرضة للخطر وتعتبر اللجنة هى صاحبة القرار النهائي لقبول إدراج موقع ما ضمن قائمتها ويكون من مهامها أيضاً دراسة التقارير التي تتعلق بحالة حفظ المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي والتي تضم 936 موقعاً ذو قيمة استثنائية عالمية من بينهم مواقع تراث ثقافي و مواقع تراث طبيعى وأخرى مواقع تراث ثقافي وطبيعي.
وأوضحت أن اللجنة تختص أيضاً بحث الدول الأطراف فى الاتفاقية على استخدام التدابير اللازمة للحفاظ على تراثهم إذا ما رأت اللجنة أن إدارة أحد المواقع المدرجة على قائمة التراث العالمي غير سليمة ويحق لها أيضاً نقل مواقع من القائمة الرئيسية وإدراجها على قائمة التراث المعرض للخطر أو حتى شطب أحد المواقع من القائمة إذا ما رأت اللجنة ذلك مثل ما حدث لموقع درسدن الألماني عام 2009 .
وأشارت إلى أن المنفعة الرئيسية التي تعود على الدولة التي تنضم إلى اتفاقية التراث العالمي هي شرف الانتماء إلى الأسرة الدولية التي تقدر قيمة الممتلكات الثقافية والطبيعية ذات الأهمية العالمية والتي تجسد نماذج استثنائية لتنوع الثقافة و ثراء الطبيعة.
 
 
ريهام البربرى