abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
فى الملتقى العربي للإعلام السياحي
قطر تقدم جائزة مليون ريال سنوياً لإحياء التراث العربي
فى الملتقى العربي للإعلام السياحي
قطر تقدم جائزة مليون ريال سنوياً لإحياء التراث العربي
عدد : 04-2012
اختتم يوم الاثنين 23 ابريل الجاري، الإعلاميون العرب فعاليات الملتقى العربي للإعلام السياحي بمنتجع "صن رايز" بالغردقة، بحضور وزير السياحة المصري منير فخري عبد النور، ومحافظ البحر الأحمر اللواء محمود عاصم والرئيس المفوض في المركز العربي للإعلام السياحي عبد الرحمن الصانع و خالد خليل نائب الرئيس، ورئيس الاتحاد العربي للمرشدين السياحيين محمد غريب بالإضافة إلى أكثر من 60 صحافيا من 17 دولة عربية أعضاء في المركز العربي للإعلام السياحي وعدد من المهتمين والفاعلين في القطاع السياحي.
وأوصى الملتقى بتدريس مناهج تعريفية عن السياحة في الوطن العربي ،وتفعيل فروع المركز في الدول العربية ،وتكريم أفضل تغطية سياحية إعلامية في الوطن العربي ،والإعداد لمؤتمر "التدريب والإعلام" الثاني في المملكة المغربية،و تشجيع السياحة العربية البينية واستثمارها بالصورة الحسنة، وترشيح دولة ضيف شرف في كل دورة للملتقى، ورفع مذكرة للوزارات العربية المعنية بالعمل على إلغاء تأشيرات الدخول تحت شعار "سياحة بلا حدود" .
كما كرم الملتقى العربي للإعلام السياحي في دورته الرابعة تحت شعار "نلتقي لنرتقي" رجل التراث العربي الأول لعام 2012 ،رجل الأعمال القطري الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني ،الذي أعلن بدوره عن جائزة بقيمة مليون ريال قطري سنويا، مقدمة من أمير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إحياءاً للتراث العربي.
وقال عبد الرحمان الصانع الرئيس المفوض للمركز العربي للإعلام السياحي أن "وجود شخصية بمثل ريادة وتميز الشيخ فيصل هي فرصة نادرة، نظرا لما يعرفه مجال الحفاظ على التراث من صعوبات في مقابل بذل الغالي والنفيس وبذل قصارى الجهد للحصول على قطع نوادر تراثية ، ولا يقدر على ذلك إلا كبار الرجال ".

ومن جهته، أوضح خالد خليل نائب رئيس المركز العربي للإعلام السياحي أن "اختيار الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني شخصية التراث ضمن مسابقة الإعلام السياحي العربي التي نظمها المركز لعام 2012 ، لم يكن إلا تجسيدا متواضعا لإنجازات الشيخ المختلفة للحفاظ على التراث العربي وهو ما تجسد بنشاطات متعددة سواء داخل قطر أو خارجها".

وأضاف أن الشيخ استطاع على عدة مناحي ومستويات أن يكون رجل التراث العربي الأول ؛ فهو قام بتأسيس المتحف الشخصي بقطر وجمع عدد من القطع التراثية على مراحل تاريخية وحضارية مختلفة وحاول إيصالها وتوثيقها ونشرها بمختلف التفاصيل، كما ساهم في عدة ندوات وملتقيات ومعارض تهتم بالتراث عربية ودولية، وساهم في كتابة بحوث تاريخية و توثيقية عن التراث العربي بمختلف أشكاله، واعتبر متحفه بقطر أحد المعالم التراثية الثقافية ضمن معايير اختيار الدوحة عاصمة الثقافة العربية لعام 2010 .

وأوضح الشيخ فيصل أن تكريمه في هذا الملتقى هو تكريم لكل الأشخاص الذين ساهموا بشكل أو بأخر في إنجاز المتحف واستمراره، خاصة وان الإنسان العربي اهتم ولازال يهتم بجذوره التاريخية ويسعى إلى توثيقها بكل ما يستطيع من جهد، مضيفا "أن عددا من القطع التراثية والتاريخية لا يمكن أن تقدر بثمن".

وحول الدوافع التي جعلته كرجل أعمال ينفق على التراث ويساهم في حمايته قال: "الإنفاق على التراث لا يقدر بثمن، وأنه عوض أن نبقى مكتوفي الأيدي ونتفرج على تراثنا يندثر علينا ان نتعاون جميعا لحمايته والحفاظ عليه، فالأخلاق هي رقم واحد في أي تقييم وعندما يضاف لها الجاه تصبح عشرة وإذا أضفنا لها المال تصبح مائة، وهكذا لكن إذا حذفنا الأخلاق مهما أضيف ستبقى أصفار لاشيء "،موجهاً دعوته لأعضاء المركز العربي للإعلام السياحي المشاركين بالملتقى لزيارة المتحف تحت ضيافته بقطر.
 
 
ريهام البربرى