abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
دراسة "أماديوس" : «الاتحاد للطيران» و «الإماراتية» و «القطرية» تنقل 190 مليون مسافر عام 2015
دراسة -أماديوس- : «الاتحاد للطيران» و «الإماراتية» و «القطرية» تنقل 190 مليون مسافر عام 2015
عدد : 06-2012
تصل القدرة الإجمالية لنقل المسافرين في مطارات دبي والدوحة وأبوظبي مجتمعة لنحو 190 مليون مسافر بحلول عام 2015؛ وستتمكن طيران الإمارات، والخطوط الجوية القطرية، والاتحاد للطيران من نقل 200 مليون مسافر عام 2020، بحسب التقديرات الصادرة أمس عن شركة “أماديوس”، المتخصصة في قطاع السياحة والسفر العالمي.

وتوقعت، الدراسة التي صدرت بعنوان “إعادة اختراع أنظمة المطارات”، أن ترتفع حركة الطيران في دبي لتصل إلى 560 ألف حركة بحلول عام 2020.

وحددت الدراسة، نقاط الضعف في تجربة المستهلك في مطارات اليوم، وترسم الطريق التي ستقوم المطارات من خلالها بإعادة اختراع نفسها حتى عام 2025 من خلال نماذج عمل جديدة تدفع بتعزيز العوائد إلى ما يتجاوز إيرادات الطيران التقليدية.

وتشمل النماذج الجديدة المعروضة في التقرير” المدينة المصغرة” وهي كيان مكتف ذاتياً يضم خدمات بيع بالتجزئة، وترفيه، ومطاعم، ومساحات عمل وسكن فريدة، كما يمكنها أن تقوم بإنتاج الطعام وتوليد الطاقة التي تحتاج إليها ضمن الموقع.

وأطلقت على النموذج الثاني “امتداد المدينة” الذي يتكامل بشكل تام مع المدينة المحلية، حيث يعكس المطار أفضل ما في الثقافة المحلية والتاريخ والمطبخ المحلي.

واعتبرت النموذج الثالث هو “مركز التسوق” من خلال مرافق للتسوق والترفيه في المطار تضاهي وتتفوق على تلك الموجودة في المدن، وتتوفر للعملاء من غير المسافرين أيضاً وقد رأى 15% من المشاركين في الدراسة أن هذا النموذج سوف يسود بحلول عام 2025.

كما شملت النماذج “مفهوم الممشى” حيث تجري معظم الإجراءات الحالية في المطار عن بعد من قبل المسافر، في المنزل أو في محطة افتراضية منفصلة وأخيراً نموذج “مفهوم محطة الحافلات” والذي يساهم في تعزيز الفعالية من حيث التكلفة، ويوفر بيئة حيوية على صعيد السرعة والكفاءة.

وقدمت الدراسة، عرضاً شاملاً للتطورات التي تشهدها المطارات حالياً مع 11 حالة دراسية، بما في ذلك مطارات إنشيون، وسنغافورة شانجي، ولندن جاتويك، وبرلين تيجيل، ونيويورك جون كينيدي.

وألقت الدراسة الضوء على قطاع السفر على مدى 20 عاماً من الآن، وذلك لرسم صورة واقعية حول دور التقنيات الناشئة والاتجاهات الاجتماعية في خلق نماذج عمل جديدة من شأنها أن تعيد صياغة تجربة السفر.

وقالت الدراسة “على الصعيد الإقليمي، تعد إمكانيات النمو في الشرق الأوسط كبيرة للغاية بشكل عام، وفي دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص”، مشيرة إلى أن دول الخليج تقوم بضخ مليارات الدولارات من أجل توسيع المطارات، مراهنة بذلك على الارتفاع الكبير في حركة المسافرين، كما تنافس لتعزيز مكانتها كمركز إقليمي لقطاع السفر العالمي .

وطالبت الدراسة بضرورة، إعادة النظر في الأنظمة المعتمدة لدي المطارات وضمان الجودة في التعامل مع المسافرين لتوفير الراحة لهم أثناء سفرهم.

وونوهت الدراسة إلى أن التقنيات الجديدة تحدد مدى التقدم باتجاه بيئة مطار ذكية، وكثيفة بالبيانات، وغنية بالمعرفة، وملائمة، وقابلة للتكيف، وسريعة الاستجابة، ومن شأنها أن تفيد إلى حد كبير المسافرين في المنطقة.

ووفقاً لتقديرات القطاع، بين مطار دبي الدولي ومطار آل مكتوم الدولي، المطار الثاني في الإمارة والذي يتوقع أن يكون الأضخم في العالم، يتوقع لمطار دبي الدولي أن يتعامل مع 98,5 مليون مسافر عام 2020.

وسوف تزداد قدرة مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، الذي يشهد الآن عمليات توسع ضخمة، لتصل إلى 80 مليون مسافر خلال 20 عاماً، في حين ستنفق الحكومة الكويتية 6 مليارات دولار، لكي تضاعف تقريباً عدد المسافرين عبر مطارها الدولي بنهاية عام 2016، وقد يتوسع لتبلغ قدرته 25 مليون مسافر بحلول عام 2025 ونحو 50 مليون مسافر بحلول عام 2035.

وقال أنطوان مدور، نائب الرئيس في أماديوس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا “في الوقت الذي يواصل فيه قطاع السفر تطوره، سنواجه على امتداد السنوات العشرين المقبلة ، تحديات كبرى عبر القطاع بكامله”، مضيفاً أننا على أعتاب اندماج للتقنيات في قطاع السفر من شأنه الدفع بالحاجة لإعادة تفكير جوهرية في أنظمة المطارات في الشرق الأوسط”.

وأضاف: يمكننا أن نتصور مطاراً يقدم تجربة تسوق متميزة تستقطب المتسوقين من غير المسافرين، أو أن نستخدم تطبيقاً ضمن الرحلات لإجراء عمليات شراء يمكن إتمامها لحظة الهبوط،

وأكد أن ذلك بلا شك يمثل مستقبلاً مشرقاً، مطالباً المطارات وشركات الطيران بالقيام بإجراءات وقرارات تعاونية من أجل إطلاق هذه الإمكانات.

وحدد البحث “تجربة المطار الخالية من التوتر” كأولوية أولى للمسافرين”، حيث قال 72% من المستجيبين حول العالم “إن مشوار المسافر الأساسي من تسجيل الدخول إلى الطائرة إلى الصعود إليها لا يتصف بالكفاءة حالياً”.

وقالت الدراسة “ إن 69% من المسافرين يتطلعون إلى إجراءات أكثر أمناً وما يثير الاهتمام أن 81% من المسافرين يتوقعون أن تقدم المطارات إحساساً بمكان يعكس الثقافة المحلية ويجعل من مطارات الانطلاق والوصول جزءاً من تجربة السفر ككل”.

وينظر المسافرون إلى التكنولوجيا باهتمام متزايد بالنسبة لتجربة السفر لديهم، فالكثير منهم يريد التحكم بكامل رحلته في المطار من خلال استخدام هاتفه النقال لاستعراض نقاط الاتصال الأساسية 63%، واستخدام بطاقات السفر المتكرر كبطاقات مرور دائمة 59%، والاستفادة من العلامات الإلكترونية الدائمة للحقائب 57%، وأتمتة جميع عمليات المطارات بما في ذلك إجراءات الأمتعة 48%، بحسب الدراسة. كما ينظر المسافرون إلى وسائل الاتصال الاجتماعية أيضاً كوسيلة حيوية للتبادل المباشر للأفكار والمعلومات والملاحظات مع المسافرين أثناء تواجدهم في المطار.

وبلغت نسبة المسافرين، الذين يريدون أن يسمعوا صوتهم بما يتعلق بالتحسينات التي يريدونها نحو 69%، وتلقي المعلومات الهامة 66%، وتقديم ملاحظاتهم بشكل مباشر 53%، وأن يكافأوا باعتبارهم مسافرين ومتسوقين دائمين 51%.

ويهدف تقرير “إعادة اختراع أنظمة المطارات” إلى تحفيز النقاش وتقديم نظرة ثاقبة لمستقبل قطاع المطارات، وقد تم إعداده من خلال بحث ميداني مبدئي واستكمل بأكثر من 70 مقابلة مع خبراء القطاع من المطارات وخطوط الطيران والمزودين ومصممي المطارات.

وتم اختبار تلك المقابلات ، بواسطة مسح عالمي للمسافرين بلغ عددهم 838 من مجموعة متنوعة من الأسواق حول العالم بما في ذلك أوروبا وأميركا الشمالية وآسيا.
 
 
أحمد عبد المعز