abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
إنطلاق القمة العالمية لطاقة المستقبل منتصف يناير القادم
إنطلاق القمة العالمية لطاقة المستقبل منتصف يناير القادم
عدد : 12-2012
تعتبر "قرية المشاريع والتمويل" من أبرز فعاليات الدورة السادسة من "القمة العالمية لطاقة المستقبل"، التي تقام بين 15 و17 يناير 2013، وهي تستعرض مجموعة واسعة من مشاريع التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة الدولية التي تتجاوز قيمتها 8 مليارات دولار أمريكي.

تم إطلاق "قرية المشاريع والتمويل" للمرة الأولى في العام 2011، وقد استقطبت خلال دورة العام الحالي من القمة 27 مشروعاً بقيمة إجمالية تبلغ 5 مليارات دولار، من الشرق الأوسط والهند وشمال أفريقيا وغيرها من المناطق، لتقدم بذلك منصة فاعلة للتواصل بين مطوري المشاريع ورواد الأعمال والبنوك والممولين.


وأشار ناجي الحداد، مدير معرض القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013، إلى توقعاته بمشاركة 40 مشروعاً ضمن إطار "قرية المشاريع والتمويل" التي تقام في يناير المقبل تحت شعار "تمكين مستقبل الاستثمار في التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة".


وقال الحداد: "يواصل حجم الاستثمار في التقنيات النظيفة والطاقة المتجددة نموه الكبير عالمياً، وتلعب 'قرية المشاريع والتمويل'، في إطار 'القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013'، دوراً محورياً في رسم مستقبل الاستثمار ضمن القطاع، فهي تتيح للشركات والمستثمرين والمطورين فرصة استعراض مخططاتهم وتوفير فرص الاستثمار، والجوائز المالية للأفكار المبتكرة عالمية المستوى".


تقام "قرية المشاريع والتمويل" ضمن إطار "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013" بالتعاون مع "إرنست أند يونغ"، وبدعمٍ من "بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة"، حيث تشهد مشاركة متزايدة من البنوك والمتبرعين ورواد التقنيات النظيفة، وتتضمن قائمة المواضيع المطروحة للنقاش ضمنها القضايا المتعلقة بالطاقة المتجددة في المناطق الريفية والنائية.


ومن جانبه، يقول نمر أبو علي، رئيس قسم خدمات التقنيات النظيفة في "إرنست ويونغ الشرق الأوسط وشمال إفريقيا": "تعد 'القمة العالمية لطاقة المستقبل' في أبوظبي منصة بالغة الأهمية للقطاع، إذ أنها تجمع القادة وصناع القرار مع المستثمرين لتطوير السبل الكفيلة بصقل مستقبل الطاقة المتجددة. وفي حين يعتبر استخدام الطاقة البديلة أمراً غير شائع في منطقتنا، فنحن نرى زيادة مضطردة في أعداد المشاريع الجديدة والقائمة على نشر التوعية بالتقنيات النظيفة والتنمية المستدامة في العديد من القطاعات".


وأضاف أبو علي: "يتوجب علينا التركيز على التنويع في موارد الطاقة بعيداً عن الموارد الاعتيادية القائمة على البترول لمواكبة النمو الذي تشهده منطقتنا، فنحن اليوم في مرحلة مفصلية علينا فيها الاستثمار في الطاقة النظيفة والمتجددة لتلبية الاحتياجات المحلية والمحافظة على احتياطي الطاقة الثمين".


وكانت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة قد أعلنت مؤخراً عن بدء حملتها التمويلية الخاصة بمشاريع الطاقة المتجددة بقيمة 50 مليون دولار، وذلك بالتعاون مع صندوق أبوظبي للتنمية، فضلاً عن تقديم دعمها لـ"قرية المشاريع والتمويل" ضمن فعاليات "القمة العالمية لطاقة المستقبل 2013".


وأعرب فرانك ووترز، نائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة، عن ثقته بأنه ما من وقت أكثر ملاءمة لتشجيع التحول إلى الطاقة المتجددة في في البلدان النامية من الوقت الحاضر، وذلك، على حد تعبيره، يعود إلى: "انخفاض تكلفتها، والفرصة غير المسبوقة التي تقدمها الطاقة المتجددة بمختلف أشكالها لتعزيز القدرة على تلبية الطلب المتزايد، إلا أننا بحاجة إلى التمويل لنتمكن من تنفيذ هذه الرؤية".


وأكد على حرص الحكومات والشركات على استغلال هذا الاهتمام المتزايد بالقطاع، الأمر الذي يعكسه النمو في حجم الاستثمار العالمي في الطاقة المتجددة، وهو يقدر بحوالي 56.6 مليار دولار في الربع الثالث من العام 2012، بحسب ما أورده السيد مايكل ليبرايخ، المدير التنفيذي لشركة "بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة".


وقال ليبرايخ: "يعادل حجم الاستثمار في الطاقة المتجددة في الربع الثالث من العام 2012 تقريباً حجم الاستثمار في العام 2004 ككل، ويعكس الوضع الجغرافي للمشاريع الكبرى التي حظيت بالتمويل خلال الربع الثالث من العام الحالي، التحول الكبير الذي يشهده قطاع الطاقة المتجددة من حيث دخوله إلى أسواقٍ جديدة في أمريكا الجنوبية وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا".
 
 
شريف عبد الفتاح