abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
دبى والسعودية وأبو ظبى الأسواق المفضلة للإستثمار العقارى بفضل تحسن الأداء الاقتصادي والاستقرار
دبى والسعودية وأبو ظبى الأسواق المفضلة للإستثمار العقارى بفضل تحسن الأداء الاقتصادي والاستقرار
عدد : 12-2012
أكد إحصاء جونز لانغ لاسال السابع فى تقرير له ،مؤخراً، أن دبي استعادت مكانتها كالسوق المفضلة في المنطقة بفضل عدد من العوامل بما فيها تعافي الأسعار ومستوى الإيجارات، والاستقرار السياسي، وتحسّن المعطيات الاقتصادية الأساسية، وزيادة الشفافية مقارنة بالأسواق الإقليمية الأخرى.


كما ورد في التقرير: "إن كون دبي سوق الاستثمار المفضلة حالياً يعود إلى أسباب بنيوية ودورية، مع تحسن جاذبية السوق بفضل توفر مجموعة أكبر من العقارات الملائمة للاستثمار مقارنة بأسواق إقليمية أخرى".


واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الثانية بحسب تصويت المشاركين بالإحصاء، نظراً إلى استفادة سوقها العقاري من عدد السكان المحليين المرتفع، وتزايد أسعار الطاقة والاستقرار السياسي الذي عزل البلاد عن الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في سائر أنحاء المنطقة.


أما أبوظبي، فحلّت في المرتبة الثالثة بحسب التقرير الذي رأى أن عقارات الإمارة تمرّ حالياً في مرحلة تكون فيها أقل جاذبية للمستثمرين مقارنة بدبي، مع استمرار هبوط أسعار المبيع والإيجار في معظم أقسام القطاع.

كما أضاف التقرير أن سوق أبوظبي تعاني أيضاً من غياب العقارات الملائمة للاستثمار وقلّة المواقع التي يُسمح للمستثمرين الخليجيين والأجانب شراء العقارات فيها.


إجمالاً، أعرب أكثر من 150 شركة -المشاركون بالإحصاء- عن رغبتهم في إعادة التوازن في محفظاتهم الاستثمارية، عبر بيع الأصول غير الأساسية وشراء العقارات التي تتماشى أكثر مع معاييرهم الاستثمارية الطويلة الأجل.

وأفصح حوالي 50% ممن شملهم الإحصاء عن استعدادهم لبيع بعض أصولهم، مع السعي إلى الاستحواذ على منتجات أكثر ملاءمة بالسعر المناسب.


وقد علّق كريغ بلمب، رئيس قسم الأبحاث في شركة جونز لانغ لاسال الشرق الأوسط وشمال إفريقيا قائلاً: "بصورة عامة، إن سوق العقارات في الشرق الأوسط أكثر تفاؤلاً هذا العام، بفضل تحسن الأداء الاقتصادي والاستقرار. لكن القليل من الأموال يُستثمر في العقارات من قبل جهات خارج المنطقة، ولا زال المستثمرون الإقليميون يسيطرون إجمالاً على السوق".


كما لفت التقرير إلى أن المستثمرين في الشرق الأوسط ما زالوا الأبرز في مجال العقارات العالمية، حيث اشتروا 5.3 مليار دولار من العقارات خارج المنطقة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2012 (أي أكثر من كامل العالم 2011). حيث تمثّل لندن الوجهة الأهم لمستثمري الشرق الأوسط الذين اشتروا عقارات بقيمة 2.3 مليار دولار في المملكة المتحدة في الأشهر التسعة الأولى من 2012، أي أكثر من ضعفي قيمة الاستثمارات في الفترة نفسها من العام 2011 والتي بلغت 1.2 مليار دولار.


ومن أبرز الصفقات العقارية لمستثمري الشرق الأوسط شراء وان كابوت سكوير، مقر مصرف كريدي سويس الرئيسي في منطقة كاناري وورف بمدينة لندن من قبل جهاز قطر للاستثمار بقيمة 527 مليون دولار، وصفقة استحواذ مؤسسة سانت مارتنز في الكويت على مبنى 1 بنهل رو التجاري في مدينة لندن بقيمة 290 مليون دولار، ومبنى 68 على شارع الملك ويليام في لندن.


وأشار التقرير إلى أن العقارات تبقى نوعاً مرغوباً من الأصول بالنسبة إلى مستثمري الشرق الأوسط، مع إقدام الكثير منهم على الشراء بدلاً من البيع في معظم الأسواق.
 
 
رضوى فوزى