abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
خبراء الجمارك يحثون على تبني نظام النافذة الواحدة
خبراء الجمارك يحثون على تبني نظام النافذة الواحدة
عدد : 05-2013
أوضح خبراء منظمة الجمارك العالمية أن استخدام نظام النافذة الواحدة بين الهيئات الحكومية وأصحاب المصلحة هو من أهم وسائل تحقيق التناغم والتآزر بين الحدود.


جاء تعليق الخبراء خلال الجلسة الحوارية الأولى ضمن فعاليات اليوم الأول من مؤتمر ومعرض منظمة الجمارك العالمية 2013، الذي يقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وتستضيفه جمارك دبي للمرة الأولى في الشرق الأوسط من 14 إلى 16 مايو 2013 في فندق أتلانتس دبي، وعقدت الجلسة تحت عنوان "الإدارة المتكاملة أو التعاونية أو المنسقة للمنافذ الحدودية"، حيث أشاروا إلى أن النافذة الواحدة ستعمل أيضا على تبسيط وتيسير الإجراءات الجمركية، وأن السبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو من خلال استخدام تكنولوجيا المعلومات بفعالية.


وأوضح جورج وايز نائب الرئيس التنفيذي لشركة ساندلر وترافيس لخدمات الاستشارة التجارية: " نواجه في إدارات الجمارك عدة تحديات حيث نشهد - وبشكل يومي - قضايا متعددة منها ما قد يكون بسيطا كالعابرين غير القانونيين ومنها ما قد يشكل خطرا كبير على أمن الدولة كتهريب المخدرات والأسلحة. ولقد أدركنا أننا وللحد من هذه القضايا علينا التعاون مع القطاع الخاص والتجار والهيئات حيث أن أغلب عمليات التهريب تتم عبر تآمر داخلي منظم، لذا وجب علينا التيقظ لحماية الحدود عبر الشراكات مع القطاع الخاص".

وتحدثت أغنيس كاتسونغا فيري مفوض الجمارك والضرائب في مالاوي، حول عمل الجمارك مع الهيئات الحكومية والخاصة قائلة: "لدينا اليوم أكثر من جهة معنية على الحدود، حيث قد يصل عدد الجهات المعنية إلى 15 جهة ، لدى جميعها إجراءات محددة وهدف محدد ألا وهو تحقيق النجاح وتأمين الحدود، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا من هي الجهة المسيطرة ومن هو المتحكم؟ بنظري ورغم أن هذه الجهات تعمل بجهد وكد إلا أنها قد أغفلت الشخص المعني ألا وهو الضحية، الذي قد يكون تاجرا يود نقل بضاعة ما، حيث قد تؤثر عليه الإجراءات سلبيا مما قد يتبب بفقدانه لرأس ماله أو تجارته".

وأضافت:" إن البساطة والثقة وتقليل وقت وتسهيل الإجراءات من أهم عوامل النجاح، لكن وللأسف اليوم ليس هناك من يطبق، فلا وجود للتواصل المنسق بين هذه الجهات المعنية" وتطرقت كاتسونغا فيري إلى الحلول قائلة:" توفير الأدوات والمعلومات اللازمة للجمارك والهيئات المعنية وأقصد بذلك استخدام التقنية والتكنولوجيا سيعمل بلا شك على توفير منصة منسقة وفعالة عبر الحدود".

وأوضح اللواء كارل مودي مفوض شعبة الجمارك التابعة لسلطة غانا للإيرادات. وعلق روجر سميث نائب المدير العام لوزارة الصناعات الأولية في نيوزلندا، على العمل والثقة المتبادلة بين الجمارك والجهات المعنية قائلا: " إن الثقة المتبادلة مفتاح رئيسي لتعزيز التعاون المستمر بين الهيئات والجمارك. في نيوزلندا احتاجنا إلى حوار جدي مع المفوضين على حماية أمن الدولة من الشرطة والأمن والإدارات الأخرى، حيث أنها الطريقة المثلى لتأمين الحدود والحد من الجرائم. وبالإضافة إلى الثقة، تعتبر المهنية في أداء العمل وتحديد القضايا الملحة أيضا من العوامل الرئيسية لتحقيق حدود آمنة".

وأشاد محمد شرف المدير التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية، بتقدم دبي في تقسيم المسؤوليات الإدارية عبر الحدود وذلك عبر استخدام تكنولوجيا المعلومات وقال: "نؤمن بالعمل المتواصل مع سلطات الجمارك، حيث أن التعاون بيننا يحسن عائدات التجارة دون المساس بأمن الحدود. ومع توقعات وصول مناولة الحاويات العالمية إلى المليار (واحدة تعادل عشرين قدما) بحلول عام 2020 ، لذا أصبحت الحاجة لإجراءات أمنية شديدة على الجمارك ملحة. ووفقا لخبرتنا إن التفتيش الشخصي ليس فقط عملية مرهقة بل من الممكن أن تفتح الباب للفساد، بينما يمكن للتكنولوجيا توفير المعلومات عن الشحنات بذكاء وفعالية وبالتالي خفض تكاليف الوقت وتعزيز تدفقات التجارة".

ويناقش مؤتمر ومعرض منظمة الجمارك العالمية 2013 الذي سيستمر حتى 16 مايو سبل تيسير التجارة المشروعة وحماية أمن الحدود والمنافذ والتنسيق الجمركي بين الدول، بالإضافة لعدد من المواضيع الأخرى المرتبطة بالعمل الجمركي مثل أنظمة الرقابة والتفتيش والحلول التقنية وأنشطة شركاء الجمارك في التجارة والنقل وخدمات الإمداد اللوجستية.
 
 
سيد عبد العزيز