abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
تضاعف حجم التجارة البينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2020
تضاعف حجم التجارة البينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحلول عام 2020
عدد : 06-2013
شارك سايمون كوبر، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، HSBC الشرق الاوسط وشمال افريقيا في مؤتمر HSBC Regional Exchange للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي اقيم هذا الأسبوع.

صرح كوبر خلال المؤتمر،قائلاً: "من المتوقّع أن يتضاعف حجم التجارة البينيّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع حلول نهاية هذا العقد، حيث من المقدّر أن يبلغ حجمها 300 مليار دولار أمريكي".

وأضاف: "من خلال الاعتماد على هذه الفرصة المتمثلة بالنمو التجاري، فإنه يمكن لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسريع تنمية قطاعات أخرى متنوّعة غير قطاعات النفط والغاز، وكذلك تطوير الخدمات المطلوبة لتحقيق نجاحات اقتصادية مستدامة على المدى البعيد".

وبحسب قسم البحوث والدراسات العالمية لدى HSBC، فإنّ دول مجلس التعاون الخليجي ستحقق مزيداً من الأرباح في قطاع النفط خلال الأعوام 2011 - 2014 مقارنةً بمجموع ما حققته خلال السنوات الخمسة عشرة الماضية. ففي عام 2013 فقط، قدرت قيمة إنتاج المنطقة من النفط بحوالي خمسة أضعاف عما كانت عليه قبل عقد واحد فقط. وعلى الرغم ممّا توفره صادرات النفط للمنطقة من عائدات ومزايا على المدى القريب والمتوسّط، فإنّه لابد من البحث عن مصادر بديلة للنموّ والعمالة، بهدف تحقيق اقتصاديات أكثر توازناً واستدامة وتنافسية.

وقال تيم ريد الرئيس الإقليمي للخدمات المصرفية التجارية لبنك HSBC لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: "لقد سبق وأن شاهدنا- ودعمنا ذلك بقوة- إعادة التركيز على أولويات الإنفاق العامّ بهدف خلق بيئة تدعم ازدهار الاقتصاديات التي يقودها القطاع الخاص خارج إطار قطاعي النفط والغاز، بحيث تقود المرحلة المقبلة من التنمية والتطوّر في المنطقة. فعلى سبيل المثال، يُقدِّر حجم الإنفاق المقرّر على مشاريع البنى التحتية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما قبل حلول عام 2020 أي ما يعادل 4.3 تريليون دولار أمريكي تقريباَ. وهذا لا يلغي ضرورة وإمكانية تحقيق مستويات متزايدة من النموّ والتوسّع في مجال التجارة البينيّة، حيث تلعب الأخيرة دوراً هاماً في مساعدة المنطقة على أن تصبح ذات تنافسية عالمية فعلية".

وللمساعدة في مواجهة هذا التحدي، ترى مجموعة HSBC بأنه ينبغي على المنطقة تطوير ودعم الصناعات الرئيسية المستقبلية غير المتربطة بقطاعات تصرير النفط والغاز، ومساعدة هذه الصناعات على تثبيت أقدامها في منطقتها الأصلية ومن ثم المنافسة عالمياً. ولقد سبق وأن شهدنا هذا النمط من النموّ على مدى التاريخ في مناطق مختلفة حول العالم، حيث قامت الشركات البريطانية بتأسيس أعمالها التجارية في أوروبا بشكل عام قبل أن تبدأ بتصدير منتجاتها إلى الصين؛ ولطالما ركّزت الشركات الإندونيسية على بيع منتجاتها إلى ماليزيا قبل أن تصل إلى أسواق لندن؛ والأمر نفسه بالنسبة للشركات الأمريكية التي كانت تبيع منتجاتها إلى كندا قبل أن تتحوّل نحو المكسيك.

وأضاف السيد ريد بالقول: "تعتبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سوقاً مشجعة لمختلف قطاعات الأعمال من جميع أنحاء العالم، وتشهد المنافسة فيها اشتداداً متزايداً مع استمرار قدوم المزيد من الجنسيات المختلفة إليها. ويفوق مجموع السكان في هذه المنطقة عدد سكّان الولايات المتّحدة الأمريكية، في حين تفوق نسبة السكان ممن هم دون سن 25 عاماً مثيلاتها في أيّ من المناطق الأخرى ذات النموّ الأسرع حول العالم. ويمثّل هذان العاملان بمفردهما فرصةً مشجعة لشركات الأعمال من كافة القطاعات المختلفة. ومما لاشك فيها أن هناك آفاق إيجابية للنموّ الاقتصادي، ونحن نرى بأنّ هناك فرصة جيّدة أمام شركات الأعمال في المنطقة للارتقاء إلى المستوى المطلوب للنموّ كمؤسسات إقليمية رئيسية رائدة في مجال التصدير".

وتركّز مجموعة HSBC بشكل كبير على مساعدة شركات الأعمال على تنمية وتوسيع نطاق أعمالها في الخارج وعلى تسهيل أعمالها التجارية على المستويين الإقليمي والعالمي. كما تسعى المجموعة أيضاً إلى مضاعفة حجم أعمالها التجارية على المدى المتوسّط. وتصبّ أهداف HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هذه الاتّجاهات.

وختم سايمون كوبر قائلاً: " لقد تم تأسيس بنك HSBC منذ البداية ليكون بنكاً تجارياً، ولقد حرص على مدى تاريخه الطويل على مواكبة مواطن النموّ، وعلى ربط العملاء بالفرص المتاحة على المستوى العالمي. ونظراً لتاريخنا العريق ومكانتنا المتميزة وشبكة فروعنا الواسعة والمنتشرة على المستوى العالمي وخبراتنا القوية، فإن بإمكاننا تقديم الدعم والمساعدة لشركات الأعمال للاستفادة من فرص النموّ والتجارة المتاحة على المستويين المحلي والعالمي على حد سواء".
 
 
محمد مختار