abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
اكتشافات فريدة تبوح بأسرار "أخناتون" و"نفرتيتى" فى أبيدوس
اكتشافات فريدة تبوح بأسرار -أخناتون- و-نفرتيتى- فى أبيدوس
عدد : 09-2013
بقلم الباحث: يسري الدقشي

منطقة أبيدوس قبلة الحجاج تُعتبر واحدة من أهم المناطق الأثرية فى مصر والعالم وذلك لمركزها الديني والتاريخي فى عصور مصر القديمة ، حيث كل شخص كان يتشوق لزيارتها أو يقوم بعمل قبر رمزي أو يرسل لوحة تذكارية خاصة به تدفن بثراها ، ولقد اعتبرت أراضى هذه المنطقة مقدسة فى نظر المصريين القدماء حيث كان لها مكانة دينية سامية فى عقيدة الفراعنة ، وذلك بفضل صلتها بمعبود الشعب القديم الإله "أوزوريس" إله البعث والحساب وهو رئيس محكمة الموتى عند قدماء المصريين ، من آلهة التاسوع المقدس الرئيسي في الديانة المصرية القديمة وقد كان الفراعنة يعتقدون فى الماضى أن رأس هذا الإله قد دُفنت فى هذه المنطقة.

يوجد بها مقابر ملوك مصر الأوائل فى عهد الأسرتين الأولى والثانية ، وآثار من الأسرة التاسعة عشر منها معبد أبيدوس وهو معبد جنائزي بني لعبادة الإله أوزوريس وهو معبد جميل رشيق فريد في تخطيطه العمراني بناه أولاً الملك "سيتى الأول" وهو ثانى ملوك الأسرة التاسعة عشرة وسماه (البيت الفاخر لملايين السنين لصاحبه ملك الوجه القبلى والبحرى "من ماعت رع" مبتهج القلب فى أبيدوس) على الرغم من أنه يعتبر من أفخم وأكمل المعابد المصرية فإنه بأى حال من الأحوال يختلف عن التصميم المعروف للمعبد المصرى فى عهد الدولة الحديثة فهو يحتوى على سبعة مقاصير للألهة بالترتيب (حورس ـ إيزيس - أوزوريس - آمون رع - رع حور آختى ـ بتاح ـ سيتي ) أي السابعة للملك سيتى نفسه باعتبار أنه سوف يصبح إله بعد وفاته ، وأكمل بناء هذا المعبد ابنه الملك الشهير "رمسيس الثانى" بعد وفاة أبيه لكن الجزء الذى تم تشييده فى عهد "سيتى" كان أعظم بكثير من الناحية الفنية عن الجزء الذى أكمل بناءه "رمسيس الثانى".

يوجد بالمعبد نقش نادر وهذا النقش عبارة عن "قائمة أبيدوس" وهى القائمة التى تضم أسماء ملوك مصر الذين اعتبرهم "سيتى الأول" ملوكاً شرعيين للبلاد وقد بدأت هذه القائمة باسم الملك "مينا" وانتهت باسم الملك "سيتى" متجاهلة اسم الملكة "حتشبسوت" وأسماء ملوك عهد الإصلاح الدينى وهم "أخناتون" وخلفاؤه ومن ضمنهم "توت عنخ آمون".

اكتشاف جبل أبيدوس:

نحن أمام أثر فرعوني فريد من نوعه وهو عبارة عن مقطوعة جبلية منحوتة بإعجاز فريد بجبل أبيدوس بطول 2 كيلو متر بارتفاع الجبل وهي تضم رأس فرعونية لملك وزوجته يرتدي التاج الملكي ووجهه للسماء بأنف بارزة وذقن مستعارة مسحوبة بملامح واضحة لم تؤثر بها عوامل التعرية هذه الرأس منحوتة ومدفونة بجبل أبيدوس بما يتوافق مع الأسطورة وهنا لا نغفل الأسطورة الخالدة (إيزس وأوزوريس) والتي تدور حول الإلهة إيزيس زوجة الإله أوزوريس وأخيهما الإله "ست" إله الشر.

كانوا أربعة أخوة هم إيزيس وأوزوريس ست وأختهم نفتيس وطبقا للأسطورة الدينية عند قدماء المصريين كان الأربعة أخوة أبناء جب إله الأرض و نوت آلهة السماء.
ويعتقد في هذه الأسطورة أن أوزوريس كان ملكاً عادلاً محباً للخير يحكم مصر من مقره بالوجه البحري ، وقد علم شعبه الزراعة والري والتعليم والكتابة وحب الوطن ونشر العدل في فتره حكمه لذلك كسب حب الشعب له ، ولقد اثار هذا الحب حقد أخوه "ست" والذي يطمع في عرش البلاد وعليه فكر في عمل مؤامرة لقتل أخيه والتخلص منه ، فأعد وليمة كبيرة دعا إليها أخاه.

وقدم بالوليمة تابوت مرصع بالذهب والجواهر وذكر أن هذا التابوت سوف يكون من حق من يأتي علي مقاسه ، وكان ست قد أعده على مقاس أوزوريس ، و بدأ الجميع في التناوب علي التابوت حتي جاء دور أوزوريس وعندما استلقى فيه أوزوريس أغلق ست وأعوانه التابوت عليه ورموه في النيل فمات أوزوريس غرقاً وعندما علمت إيزيس بمأساة مقتل زوجها ، ذهبت للبحث عن جثته في كل مكان خوفاً من ألا تستطيع روحه أن تعود إلى جسده ، فلا ينتقل إلى العالم الآخر.

ولكن ست أفلح في سرقة الجثة وقطعها إلى 14 جزءاً ، بعدد الأقاليم ووزعها على أقاليم مصر الأربعة عشر وكان من نصيب أبيدوس والتي تمثل الإقليم الثامن رأس الإله أزوريس ومن هنا جاءت التسمية القديمة لأبيدوس فقد كانت تسمي "آب جو" والتي تعني (رأس الأله بالجبل) أي رأس أوزوريس ولم تستسلم إيزيس وتمكنت من جمع أشلاء زوجها , واستعانت بسحرها لإعاده الروح إليه لفترة من الوقت فحملت أيزيس ولداً هو حورس ، وأصبح أوزوريس ملكاً في مملكة الموتى.

دلائل على أن هذا الاكتشاف أثر فرعونى

نظراً لضخامة هذا العمل الفني وهو مالن يتخيله عقل والذي سوف يدعوك للظن بأنه تشكيل جبلي أو مجرد صخور جيولوجية او نتوءات صخرية فماهي الدلائل التي تثبت أن هذا التشكيل قد تدخلت فيه يد الانسان ليعد أثر فرعوني:
1- يكفي وقوع الاكتشاف بمنطقة أبيدوس فالمقطوعة الجبلية موقع الاكتشاف منطقة أثرية تحتوي علي العديد من المقابر منها ماهو مكتشف مثل المقبرة الرمزية لسنوسرت الثالث وأمامها أطلال معبده ومنها مالم يتم اكتشافه بعد وبها مقبرة أوهرم أحمس أمام الوجه فليس بغريب أن يتم استكشاف أثر فرعوني جديد بالمنطقة.
2- عندما نقوم بوصف الاكتشاف سوف نلاحظ أنه وجه آدمي صميم بكامل تفاصيله أنف بارز وشفتان ومقلة عين وذقن فرعوني مستعار وتاج ملكي يشبه تيجان الفراعنة كما أنه لاحظ طريقة التشكيل والنحت بالأنف.
3- الرأس مشكلة وكأنها مدفونة بالجبل حيث يوجد تقريباً ربع التاج وكأنه مدفون بالجبل بما يتوافق مع الأسطورة فهناك رأس أدمي في العقيدة الفرعونية قد تم دفنها بجبل ابيدوس.

4- الرأس لشخص في وضعية الدفن الفرعونية الوجه لأعلي كما أن العين مغلقة وليست مفتوحة أي مقلة عين مما يدل أنها لشخص ميت.
5- تم التقاط صور من أعلي الموقع ساعة الغروب تبين وجود ظل لوجه فرعوني بكامل تفاصيله يملأ صحراء أبيدوس فلو كان مجرد خيالات فهل الشمس تكذب؟

6- أعلي التاج مقطوع بشكل هندسي ومزجج بأحجار سوادء مما يدل علي تدخل يد بشرية بالموقع.

7- يوجد خلف الوجه وادي ويلاحظ قطع الصخور في هذا الوادي مما يدل أنه بفعل فاعل شق خصيصاً لحماية الوجه من خطر السيول وهو وادي عميق يبلغ عمقه أكثر من مائة متر بطول 400 متر تقريباً متصل بقنوات مائية لتجميع ماء السيول لتصب بالوادي.

8- علاقة الأثر بالشمس حيث أنه واقع علي الخط الواصل مابين تعامد الشمس في شروقها علي مدار الجدي يوم 21 ديسمبر وتعامد الشمس في غروبها علي مدار السرطان يوم 21 يوينو فلو أنه تشكيل طبيعي كيف يكون له علاقة بتعامد الشمس.

9- - ظهور وجه أنثوي مخفي لزوجة ملكية مشكلة بالجبل في حياتها وموتها أي علي هيئة مومياء فرعونية لا يمكن رؤيتها إلا من زاوية معينة بنفس المقطوعة الجبلية مما يدل علي أنها الزوجة الملكية تواجه غروب الشمس يوم 21 يونيو عندما تكون متعامدة علي مدار السرطان فهل هذا مصادفة تتوافق مع صخور جيولوجية ونتوءات صخرية.

10- كسر الأحجار الناتجة عن هذا الأثر تم تجميعها وأكملوا بها الذقن المستعار.

11- قام أحد العمال بعمل نحت كاريكاتيري مخفي أعلي التاج بحيث يبدو وكأنه تضاريس صور فيه وجه الملك مرتدياً تاج علي شكل حورس مرتدياً التاج المزدوج هل هذا مصادفة أو تشكيل جبلي؟.

12- اكتشاف وجه ملكي مماثل بجبل تل العمارنة متحد بعلامة الأفق الهيروغليفية يواجه شروق الشمس مثل جبل أبيدوس تماماً مما يؤكد صدق اكتشاف أبيدوس.

اكتشاف رأس أوزير بالجبل:

بعد أن ذكرنا أسطورة إيزيس وأوزوريس نستطيع فهم فكرة الاكتشاف فعندما علمت المعني الحقيقي لكلمة أبيدوس والتي تعني رأس الإله بالجبل ففي بادئ الأمر اعتقدت كما اعتقد الكثيرون بأن رأس الإله أوزوريس قد وضعت أو دفنت بتراب الجبل وانتهي وبالرغم من ذلك كنت دوماً أتطلع لجبل أبيدوس فربما يحمل سراً من أسرار الفراعنة فالعثور علي رأس أوزوريس حلماً راود العديد من علماء المصريات ، هذا الحلم هو ما دعاني للتطلع للجبل والبحث والتأمل وفي أحد الأيام كنت بجبانة أبيدوس الحديثة وبينما أمارس هواية البحث والتأمل بجبل أبيدوس اكتشفت هذه الرأس الفرعونية منحوتة بالجبل فالفكرة العامة للاكتشاف هي رأس المعبود أوزير منحوتة وكأنها مدفونة بجبل أبيدوس بطول 2 كيلو متر بارتفاع الجبل وذلك للأسباب الآتية:

أولاً: باسطورة إيزيس وأوزوريس تم تقطيع جسد أوزوريس إلي 14 قطعة ووزعت علي أقاليم مصر الأربعة عشر وكان من نصيب أبيدوس الإقليم الثامن رأس الإله أوزوريس أي دفنت بجبل أبيدوس لذا سميت أبيدوس قديماً (آب ـ جو) أي رأس الإله بالجبل وها نحن هنا أمام رأس منحوتة مدفونة بالجبل.
ثانياً: هذه الملامح قريبة الشبه بأوزوريس في وضعية الدفن الأوزيرية فهذه رأس متجهة لأعلي أي رأس شخص ميت مما يدعو للظن بأنها رأس أوزوريس.
ثالثاً: هذه مجرد رأس فقط ترتدي التاج الملكي فبالتالي لن تكون سوي رأس أوزوريس المزمع البحث عنها والتي أفنى علماء المصريات حياتهم في أبيدوس للبحث عنها أو عن أثار تخص معبودها ولن يجرؤ أي ملك أن يشيد هذا الأثر لنفسه أي يتشبه بأوزوريس ولكن من الممكن أن يشيده تقرباً لأوزوريس.
رابعاً: الأوزريون خلف المعبد يقسم وادي أبيدوس قسمين الأول: وهو شمال المعبد ويعرف بوادي الأشرار أو المجرمين أمثال ست وأعوانه والثاني: جنوب المعبد وادي الأخيار إيزيس وأوزوريس أي أن هذه الرأس المقطوعة الجبلية تقع في وادي الأخيار مما يدل أنها تخص أوزوريس.

محو فكرة (الآب- جو) من أبيدوس:

نظراً لأننا لا نملك وثيقة أو سند لهذا الأثر لذا لأول وهلة سوف تظن أنها رأس أوزوريس وشيدت من أجل أوزوريس نفسه وذلك للطريقة التي شكلت بها وكأنها رأس مدفونة بالجبل وكذلك وضعية الدفن الأوزورية كما أنه لا يجرؤ أي ملك من ملوك الفراعنة والذي لديه ولاء لأوزوريس بأن يتشبه به وكأنه مدفون بالجبل كما جاء بالأسطورة ، لذا لدينا العديد من الأسئلة والاستفسارات لأي عصر يعود هذا الأثر؟ ومن هو الذي شيده؟ هل هو أوزير نفسه صاحب الشخصية الأسطورية (الوهمية)؟! أم هو ملك لديه ولاء لأوزوريس وشيده من أجل أوزوريس نفسه ؟ أم هو ملك عدو لأوزوريس؟ .. إتضح من خلال البحث والدراسة بأنه ملك يكن العداوة لأوزوريس ويريد أن يمحو عقيدته بأبيدوس من أذهان الناس فمن هو باعتقادك؟.. لقد ظهرت مفاجآت عظيمة وغير متوقعة فنتيجة البحث والدراسة أثبتت وعلي غير المتوقع وهو ما لم يصدقه علماء المصريات أنها تخص "إخناتون":

أولاً: منذ الأسرات الأولي وحتي عصر سيتي الأول ومنطقة أبيدوس مهملة معمارياً ولا يوجد بها شي يذكر يدل علي اهتمام أحد ملوك الفراعنة بها سوي أطلال معبد سنوسرت الثالث والموجود جنوب معبد سيتي الأول والذي يدل علي اهتمام أحد ملوك الدولة الوسطى بالمنطقة تلاه عصر الهكسوس وازداد إهمال الفراعنة للمنطقة وبعد أن قضي إخناتون علي ديانة أمون وقام بتوحيد الألهة في صورة إله واحد وهو آتون أصبح الحج لأبيدوس جريمة يعاقب عليها من تسول له نفسه التقرب لمعبودها أوزوريس لذا فقد أحكم اتباع إخناتون السيطرة على المنطقة ونتيجة لذلك ازداد إهمالها فمن الممكن أن يكون إخناتون قد استغل هذه الجزئية وقلب كل التوقعات بشيء من الدهاء والمكر واتجه بفكره لكي يدفن أسرار تل العمارنة بأبيدوس ويشيد هذا الأثر المخفي داخل الجبل متشبهاً بأوزوريس ليدمر عقيدته أو ربما قام بتشييد أثر آخر أخفى من خلاله هذا الأثر واستخدام فيه أحجار الوادي ، ولربما استوحي هذه الفكرة من والده أمنحوتب الثالث والذي من المحتمل بأنه هو من قام بعمل عظيم بجبل أبيدوس جسد من خلاله المعبودة "سخمت" بأشكال مختلفة حيث يوجد أكثر من تشكيل لها ومن المعروف عشقه الشديد لهذه المعبودة وكذلك وجود أسد عظيم رابض يحرس المنطقة من الناحية الجنوبية من جبل أبيدوس مما أوحي لإخناتون بفكرة محو عقيدة (الآب- جو) من أبيدوس باستخدام عمال والده وترسيخ عقيدة آمون.
ثانياً: ظهور وجه أنثوي مخفي بنفس المقطوعة الجبلية لا يمكن رؤيته إلا من زاوية معينة هذا الوجه الأنثوي يخص الزوجة الملكية تميز بتاج نفرتيتي لذا فهذه الرأس تخص الملك إخناتون لأنه لو لم يتم اكتشاف هذا الوجه الأنثوي والذي يخص نفرتيتي بتاجها المميز ماثبت لدينا أنه إخناتون كما أنه ظهرت مومياء نفرتيتي بنفس المقطوعة الجبلية حيث جسد إخناتون زوجته نفرتيتي في حياتها وبعد موتها مما يدل علي عشقه الشديد لها.

ثالثاً: في عصر العمارنة ظهر فن يختلف عن الفن التقليدي الذي استمر لآلاف السنين في مصر القديمة والذي كانت تحكمه أصول وقواعد فنية أشبه بالقانون الفني ونتيجة لتحول مسار الفن فالأثر الذي عثر عليه بجبل أبيدوس والطريقة التي شيد بها غير مألوفة للفن الفرعوني حيث تم داخل تشكيل جبلي وعندما تصعد لسطح الجبل فلن تجد سوى تضاريس وكان بإمكان الفراعنة أن يشكلوا رأس الملك بكامل تفاصيلها كوجه ينظر للسماء ولكن المصري القديم لم ينس أنه يجسد وجه ملك في صورة إله لابد أن تراه من أسفل فهامتك لا تطاول هامة الإله ومن المحتمل أن يصعد أحد فوق الجبل فكيف له أن تطأ قدمه وجه الإله؟ أي أنه اعتمد علي أسلوب الإخفاء والتمويه في تشكيل رأس الملك وكذلك وجه زوجته ومومياءها والتي لا يمكن رؤيتها إلا من اتجاه معين كل هذا أسلوب إخناتون نتيجة للصراع الداخلي مع الكهنة.
رابعاً: هذا الأثر من الناحية الفلكية يعتبر معجزة فريدة حقاً من حيث موقعه وعلاقته بشروق وغروب الشمس وتعامد الشمس علي المدارين فنلاحظ أن هذا الأثر واقع علي الخط الواصل بين تعامد الشمس في شروقها علي مدار الجدي والذي يوافق يوم 21 ديسمبر وتعامد الشمس في غروبها علي مدار السرطان والذي يوافق يوم 21يونيو أي يستقبل وجه الملك شروق الشمس عند التعامد علي مدار الجدي وتستقبل زوجته غروبها عند التعامد علي مدار السرطان وتصبح موازية للأثر وينعدم الظل علي وجه الملكة نفرتيتي طوال العام وقت الغروب ، فعلاقة الأثر بالشمس يعد أحد الأدلة القوية التي تثبت أنه يخص إخناتون.
خامساً: قام إخناتون بتغيير الدين لذا قام أحد العمال المغصوبون علي أمرهم والذي لم ينس معتقداته القديمة فقام بعمل نحت كاريكاتيري مخفي أعلي التاج بحيث يبدو وكأنه تضاريس صور فيه الملك مرتدياً تاج علي شكل حورس مرتدياً التاج المزدوج وكأن لسان حاله يقول: (طالما أن إخناتون ونفرتيتي قد تشبها بأوزوريس وإيزيس فهاهو الملك يلبس تاج حورس والذي أنكر عبادته) وذلك إهانة وجريمة في حق الملك.

سادساً: اكتشاف وجه الملك إخناتون بجبل تل العمارنة متحد بعلامة الأفق الهيروغليفية يواجه شروق الشمس مثل جبل أبيدوس تماماً مما يؤكد صدق اكتشاف أبيدوس وعلامة الأفق هذه شقها إخناتون بالجبل وفي يوم معين بالعام تشرق الشمس داخلها.

نتائج الاكتشاف:

عندما نذكر إخناتون لابد وأن يذكر آمون وكيف تمكن إخناتون من القضاء علي ديانته ودمر معابده وشتت كهنته لمصلحة الدين الجديد وهو عبادة آتون ونحن هنا أمام أثر فريد من نوعه بجبل أبيدوس هذا الأثر هو الوحيد الذي وصلنا بصورة متكاملة من عصر العمارنة ، وتذكر من خلاله أبيدوس ومعبودها لأول مرة في حياة إخناتون حيث طالتها يد إخناتون وأتباعه ، وقائمة أبيدوس والتي أنكرت اسم إخناتون ليست بعيدة زماناً ولا مكاناً عن موقع الحدث لكي تسمح ببقاء أثر كهذا فكما دمروا تل العمارنة فقد كان بإمكانهم تدمير أي شيء ظاهر يخص إخناتون فكيف نجا هذا الأثر من يد الكهنة؟ ونتيجة لقيامه بهذا العمل الفني المخفي العظيم والذي لم يدركه كهنة آمون ليدمروه كما دمروا آثار العمارنة فيكفي لتشويه هذا الأثر تدمير الأنف فقط ، لذا يكون إخناتون قد ضرب أروع الأمثلة في المكر والدهاء لأنك لو نظرت للجبل ولم تستطع رؤية وجه الملك من أول نظرة فاعلم بأن إخناتون قد خدعك كما خدع كهنة آمون.
هذا الاكتشاف سوف يؤكد بعض المفاهيم ويغير بعضها ومن أهم المفاهيم التي سوف يؤكدها تطور الفن الفرعوني في عصر العمارنة حيث لدينا أسلوب فني فريد لم نعهده في الفن الفرعوني من قبل تميز بأسلوب الإخفاء والتمويه ومن أهم المفاهيم التي سوف يغيرها وهو مفهوم فكرة التوحيد لدي إخناتون والذي قام بإلغاء جميع الآلهة القديمة وحرم تعظيمهم وأبقى إلها واحداً هو إله الشمس وهناك من يزعم بأن عقيدة إخناتون لم تكن توحيدية بل هي محاولة لاستعادة المكانة الإلهية والسلطة المطلقة التي تمتع بها ملوك الدولة القديمة ، والصراع بين العقيدتين الشمسية والأوزيرية أتفق مع هذا الرأي حيث يؤكده هذا الأثر الذي يجسد إخناتون متشبهاً بأوزوريس وطالما أنه قد جسد نفسه بهذه الكيفية وشبه نفسه بأوزوريس فهو بهذا الحال يصور نفسه كإله علي الأرض فاستبدل النسق القديم المبني علي التوحيد في إطار التعدد الذي كان يتكون من إله أول خالق ومتعال وبجواره عدد من الآلهة تشكل نسيجاً متنغماً وتقوم بوظائفها لتحقيق رغبة الإله الأب في استقرار النظام الكوني ورغبة الملك في استمرار النظام في المملكة ورغبة البشر في العدل والعيش في سلام ، وفي نهاية المطاف يقودهم أوزير للخلاص في العالم الآخر ، أي أنه كان هناك نوع من اقتسام السلطة بين الملك والكهنة ، يدعم كل منهما الآخر ويمده بمقومات الاستمرار، فاستبدل كل ذلك بالثالوث الإلهي (أتون إخناتون نفرتيتي وبناتها) فآتون هو رب أخناتون العالمي أما إخناتون نفسه فهو الابن الإلهي الوحيد لهذا الرب وسيد مصر وربها أي أنه جمع بين السلطتين الدينية والسياسية أي أننا أمام إله كوني في السماء خاص بإخناتون ، وإله آخر علي الأرض (إخناتون) من يعبده فقد ضمن رضي آتون عنه فأي توحيد هذا؟


يعد هذا الاكتشاف من الناحية الأثرية والفلكية غاية في الأهمية وإضافة جديدة لإبداعات الفراعنة ويعتبر أكبر وأعظم تشكيل تتدخل فيه يد الأنسان فيبلغ طوله اثنين كيلو متر بارتفاع الجبل ولن نستطيع تصور حجم الجهد والعناء الذي بذل ليخرج لنا الأثر بهذا الجمال وهذه الروعة كما أن هذا الاكتشاف جاء بوقته لأن أنظار العالم سوف تتجه لأبيدوس لرؤية الإكتشاف وبالتالي سوف يكون عامل جذب سياحي مما يترتب عليه تمكين منطقة أبيدوس وظهورها بشكل يليق بها علي الخريطة السياحية فمنطقة أبيدوس زاخرة بمكتشفاتها الأثرية وهي تعد واحدة من أهم وأروع المناطق الأثرية والسياحية في العالم وهي لم تستغل حتي الآن الاستغلال الأمثل الذي يتناسب مع قيمتها التاريخية والأثرية ومن المحتمل أن تكون مدينة أبيدوس زاخرة بآثار لإخناتون وأتباعه تحمل معها أسرار عظيمة لهذا الفرعون الغامض فمن المحتمل أن تكون أسفله مقبرة رمزية للملك أو المهندس الذي شيد هذا الأثر.

وجه الملكة نفرتيتي:

وجه الملكة نفرتيتي بجبل أبيدوس تواجه غروب الشمس بنفس المقطوعة الجبلية وهي ترتدي تاجها المميز وهو أحد أبرز الأدلة التي تؤكد أن هذا الأثر لإخناتون ، لقد تميز تجسيد وجه نفرتيتي بأسلوب فني غريب وهو ماتميز به أسلوب تطور الفن في عصر العمارنة فعندما تقف أمام وجه الملكة نفرتيتي يمكنك بوضوح رؤية قطعة فنية وهي عبارة عن صخرة تحمل ابتسامة خفيفة فلن تصدق أن هذه الصخرة المبتسمة هي شفتا نفرتيتي وعندما تدور يساراً سوف تلاحظ انحصار الجبل الخلفي رويداً رويداً ويظهر وجه الملكة نفرتيتي بارتفاع الجبل ووجه الملكة لا يمكن رؤيته إلا من اتجاه معين وهذا يدل علي أسلوب الإخفاء والتمويه الذي تميز به الأثر نتيجة الصراع الداخلي مع الكهنة.

مومياء الملكة نفرتيتي:

عندما تقف بزاوية معينة يمكنك من خلالها رؤية وجه الملكة نفرتيتي وهي ترتدي تاجها المميز فعندما تدور يساراً سوف يختفي وجه الملكة رويداً وتظهر المومياء تواجه غروب الشمس بنفس المقطوعة الجبلية لا يمكن رؤيتها إلا من اتجاه معين لاحظ طقسة فتح الفم الخاصة بالتحنيط ونتيجة لتشكيل مومياء نفرتيتي بجبل أبيدوس فإن هذا ينبئ باكتشاف آخر أعظم ألا وهو وجود مقبرة نفرتيتي بجبل أبيدوس أسفل موقع الاكتشاف ولو استطعنا أن نثبت أن هنالك نية مسبقة لتجسيد مومياء الملكة فهذا يثبت وجود مقبرتها بأبيدوس فهل اختفاء نفرتيتي المفاجئ من أحداث تل العمارنة بسبب موتها مثلاً قد اعترض العمل بأبيدوس مما اضطر لتجسيد مومياءها؟ أم أن هناك نية مسبقة؟ نعم يوجد نية مسبقة لتجسيد مومياء نفرتيتي بجبل أبيدوس ولدي الدليل! مما يؤكد وجود مقبرتها أسفل موقع الاكتشاف ، وكذلك وجود مقبرة لإخناتون لأن هذا العمل يحتاج لسنوات طويلة لتجسيد مومياء بارتفاع الجبل لا تكفيه تلك السنوات القليلة المتبقية من عصر اخناتون التي اختفت فيها نفرتيتي ، ملك ميت متشبه بأوزوريس وكأنه مدفون بالجبل ومومياء ملكة ما دلالة ذلك؟

اكتشاف جبل تل العمارنة:

الوثيقة التي تؤكد صدق اكتشاف أبيدوس وهي العثور علي اكتشاف مماثل بجبل تل العمارنة حيث جسد إخناتون نفسه بجبل تل العمارنة متحد بعلامة الأفق الهيروغليفية يواجه شروق الشمس مثل جبل أبيدوس تماماً مما يؤكد صدق اكتشاف أبيدوس وعلامة الأفق هذه شقها إخناتون بالجبل وفي يوم معين بالعام تشرق الشمس داخلها.

لدي العديد من الأدلة التي تؤكد صدق الاكتشاف ولا تعتمد علي وجه الملك فقط والذي قال ذوي الاختصاص بالمنطقة بأنه تشكيل طبيعي هذه الرأس مجرد شاهد قبر هي ووجه الملكة ومومياء الملكة فملك ميت متشبه بأوزوريس ومومياء ملكة مادلالة ذلك؟ دلالته وجود مقبرة نفرتيتي وإخناتون بجبل أبيدوس أستطيع أن أخبرك بكل شيء عن الاكتشاف ماعدا ثلاث نقاط هامة:

1) لماذا ابيدوس؟ أي لماذا وقع اختيار إخناتون لأبيدوس ليدفن أسرار تل العمارنة ؟ (علاقة ابيدوس باخناتون) وبإمكانك طرح هذا السؤال علي أعظم علماء الأرض ماهي علاقة إخناتون بأبيدوس؟ فلن يستطيع الإجابة لأنه لاتوجد مادة علمية في أي كتاب ولكنني أملكها لأنه قبل هذا الاكتشاف لم يذكر اسم أبيدوس بحياة إخناتون نهائياً وهل صانت أبيدوس أسرار تل العمارنة؟

2) النية المسبقة في تجسيد مومياء نفرتيتي بجبل أبيدوس لأن هذا العمل يحتاج لسنوات طويلة فهل اختفاء نفرتيتي المفاجئ في الأربع سنوات الأخيرة من حياة إخناتون (موتها مثلاً) هو ماجعل إخناتون يحزن عليها ويجسد مومياءها بالجبل تخليداً لذكراها؟ أم أن هناك نية مسبقة لتجسيدها بجبل أبيدوس منذ بداية عصر إخناتون؟ فلو استطعنا أن نثبت أن هناك نية مسبقة في تجسيد مومياء نفرتيتي بجبل أبيدوس منذ بداية عصر إخناتون فإن ذلك يعد أكبر دليل على وجود مقبرتها بابيدوس الاكتشاف الأعظم الذي تنتظره أبيدوس نعم لدي الدليل علي وجود نية مسبقة لتجسيد مومياء الملكة نفرتيتي فهل تستطيع التوصل له من خلال الصور أو زيارتك للموقع؟

3) موقع مقبرة اخناتون ونفرتيتي فقد توصلت لهما تماماً.

وأخيراً.. قدمت لكم إكتشافاً فرعونيا عظيما وفريداً من نوعه يستحق أن يهتز له العالم أجمع وأنتظر من مسئولى الآثار والفلك والجيولوجيا فى مصر الاهتمام الجاد بتكوين لجنه علمية متخصصة لاجازة هذا الاكتشاف والتى من خلالها سأقدم الأدلة على علاقة أخناتون بأبيدوس ووجود نية مسبقة لتجسيد مومياء الملكة نفرتيتي ومكان مقبرة اخناتون ونفرتيتي وارتباط هذا الاكتشاف الفرعونى بعلوم الفلك.


 
 
الصور :