abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
نحبها من روحنا ونفتديها بالعزيز الأكرم
نحبها من روحنا ونفتديها بالعزيز الأكرم
عدد : 01-2014
مصر الحضارة والرقى والتقدم والازدهار فعلى ارضها نمى العلم وخرج خيرة العلماء والحكماء ومن مصر تخرجت حضارات لشتى بقاع الارض انارت للبشرية طريقها
فتاريخ مصر هو تاريخ الحضارة الإنسانية حيث أبدع الإنسان المصري وقدم حضارة عريقة سبقت حضارات شعوب العالم .. حضارة رائدة في ابتكاراتها وعمائرها وفنونها حيث أذهلت العالم والعلماء بفكرها وعلمها فهي حضارة متصلة الحلقات تفاعل معها الإنسان المصري وتركت في عقله ووجدانه بصماتها ممتدة من الماضى الى وقتنا الحاضر.
إن لمصر دورها الحضاري والتاريخي والديني حيث كانت المكان الذي احتضن الأنبياء . والأرض التي سارت خطوات الأنبياء والرسل عليها فجاء إليها أبو الأنبياء إبراهيم عليه السلام وتزوج منها السيدة هاجر وجاء إليها يوسف عليه السلام وأصبح فيها وزيرا وامينا للغذاء لكل بقاع العالم وتبعه إليها أبوه يعقوب ودار أعظم حوار بين الله عز وجل وبين موسي عليه السلام علي أرضها وجنودها خير اجناد الارض كما قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لقد كانت لمصر الريادة كأول دولة في العالم القديم عرفت مبادئ الكتابة وابتدعت الحروف والعلامات الهيروغليفية التى احتار العالم لفك طلاسمها ، وكان المصريون القدماء حريصين علي تدوين وتسجيل تاريخهم والأحداث التي صنعوها وعاشوها بطريقة النقش على الجدران وهذا ما نراه على جدران المعابد بما سطر تاريخ اجدادنا ، وبهذه الخطوة الحضارية العظيمة انتقلت مصر من عصور ما قبل التاريخ وأصبحت أول دولة في العالم لها تاريخ مكتوب بل محفور يقف العالم اجمع امامه متأملا ومتعلما مما يجدونه على الجدران ، ولها نظم ثابتة ولذلك اعتبرت بكافة المعاييرالمنارة والأم للحضارات الإنسانية وشمس المعرفة والتقدم.
كل ذلك جعلها مطمعا للغزاة فى الماضى والحاضر ولكنها وقفت وتصدت لكل غازى وكل طامع فى اراضيها فمصر مقبرة الغزاة ولهذه العبارة معنى ومغزى لكل من يحاول العبث بمقدرات شعبها ولمن لم يعلم ماهية مصر ويحاول العبث فى امورها نقول له سوف تذهب كل محاولاتك مع الريح فمن لم يعلم من نحن يقرأ التاريخ حتى يرى كيف وقفت وتصدت لكل الغزاة فمهما تفرقنا وبعدنا فنحن نتوحد عند كلمة مصر وايادينا تمتد لتشد بعضها البعض ضد كل حاقد ومعادى فمصر التى علمت العالم الحضارة والعلم هى مصر التى ينكسر عندها الغزاة والطغاة
بأيادى ابناءها من جميع الاطياف والاعمار فنحن على الحب نحيا شعبا واحدا ومهما اختلفنا ننادى بعضنا فنحن ابنائها ولن تهون علينا مصرنا.

صونوا حماها وانصروا من يحتمي
ودافعوا عنها تعش وتسلم
يا مصر يا مهد الرخاء يا منزل الروح الأمين
أنا على عهد الوفاء في نصرة الحق المبين
 
 
بقلم : خالد عبده
Khaledabdo70@yahoo.com