abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أصلحوا البيت من منظور عالمي
أصلحوا البيت من منظور عالمي
عدد : 03-2014
في إحدى الأيام الشتوية الباردة ، أعلن أفضل وزير سياحي على مستوى العالم وزيرنا المصري "هشام زعزوع" فى تصريحات صحفية انفردت بها الجريدة الرسمية، أنه بصدد إجراء تغييرات في قطاعات الوزارة وهيئة تنشيط السياحة والمكاتب السياحية الخارجية لدفع حركة السياحة العالمية الوافدة إلى مصر بالأخص في مثل ذلك التوقيت الحرج الذي تمر به مصر التي لم تستفق من رفع حظر 27 دولة بعد ثورة 30 يونيو لتعود 14 دولة من كبرى الدول المصدرة للسياحة إلى مصر مرة أخرى لتفرض الحظر خوفاً على أرواح مواطنيها بعد فاجعة حادث تفجير الأتوبيس السياحي في طابا ومصرع عدد من السائحين..تلك القرارات الدولية أدت إلى هبوط حاد لعائدات مصر من السياحة لتصل إلى 5.6 مليار دولار بنهاية عام 2013 بعد أن بلغت 12.5 مليار دولار عام 2010.

ومن المعلوم لدى الجميع مدى أهمية صناعه السياحة التى تساهم بنسبة 11.3% من إجمالي الناتج المحلى و14.4% من الدخل من النقد الأجنبي إلى جانب 12.6% من إجمالي القوى العاملة المصرية ،وليس من الفطنة أن نتجاهل مثل تلك النسب وما تتعرض لها فى فترات متقاربة من ضربات موجعه نتيجة الاضطرابات السياسية والمخاوف الأمنية مما يهز استقرار الاقتصاد المصري بشكل مباشر يدفع ثمنه معنا أجيال قادمة.

لذا لابد أن تتكاتف كل مؤسسات الدولة بصدق دون يأس وإحباط أو إفراط للقضاء على تلك المخاوف التى تجعل منظمى الرحلات يبحثون عن البدائل فى عالم وصل عدد سائحيه الى 1.1 مليار سائح في 2013 ويتوقع عاما جديداً مشرقا تزيد فيه عدد السائحين الدوليين بنسبة 4- 5% عام 2014 فى ظل تعافى الاقتصاد الاوروبى وتزايد ثقة المستهلكين وهو ما يشجع السائحين على زيادة الإنفاق مجدداً فسيظل السائح بطبيعته باحثاً عن المنتج الغريب عنه أو متمنياً لخوض تجربة لم يسبق له أن خاضها من قبل، مما يجعل من بين مسؤوليات صنّاع السياحة في مصر ابتكار أنواع جديدة أو إضافة أفكار جديدة للمنتجات التقليدية التي قد تكون فقدت جاذبيتها لدى الكثير من السائحين في العالم..فإن لم نستغل كنوزنا برا وجوا وبحرا بالشكل الأمثل الآن ،متى إذن سنفعل؟

لذا نرجو من السيد الوزير استغلال الوقت بشكل أمثل خلال فترة الترتيبات السياسية والأمنية فى إحداث التغييرات التي سبق وأن أعلن عنها لإصلاح البيت من الداخل وكلنا أمل فى أن يوفق في تعيين الآمن والأذكى والأمهر والمبدع المبتكر فى كافه المناصب القيادية العليا ولمديري المكاتب السياحية فى الخارج،ونرجوه تغيير الأساليب النمطية المعتادة فى اختيار واجهات مصر لأنها لا تؤدى إلا لمكاسب شخصية للحالمون بالمناصب فقط .

أيها السادة حكومة وشعبا الوقت شديد الصعوبة ولم يعد يتحمل نظرية التجربة والخطأ خاصة أن الواقع يحمل لنا يومياً العديد من المفاجآت غير السارة محليا وعالميا .


 
 
ريهام البربرى
Rehamelbarbary2006@yahoo.com