abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المعارض الخارجية للآثار المصرية بين الرفض والقبول
المعارض الخارجية للآثار المصرية بين الرفض والقبول
عدد : 05-2014
الدكتور ناصر الكلاوى يكتب


لقد كانت قضية المعارض الخارجية لآثارنا المصرية من المواضيع التى تشغل حيز من تفكير السادة العاملين بوزارة الآثار منذ فترة بعيدة ، و اختلفت الآراء ما بين مؤيد و رافض لخروج الآثار المصرية إلى المعارض الخارجية ، فهناك أصوات تنادى بخروج اثارنا المصرية فى صورة معارض ، و هناك أصوات أخرى ترفض الأمر برمته ، رغم ان قانون حماية الاثار رقم 117 قد نص فى مادتة العاشرة على " يجوز بقرار من رئيس الجمهورية ، عرض بعض الاثار ، دون المتفردة و التى تحددها اللجان المختصة ، فى الخارج لمدة محددة و كذا تبادل بعض الآثار المنقولة المكررة مع الدول او المتاحف او المعاهد العلمية العربية او الاجنبية ".

إذن نص القانون واضح و محدد و لا يحتمل اللبس فى الموافقة على خروج آثارنا المصرية ، و هو ما يعنى ان الموضوع محسوم لصالح سفر آثارنا إلى المعارض الخارجية، و المعارض الخارجية تعود بالنفع على مصر عامة و الآثار و السادة العاملين بها بصفة خاصة ، لان الموافقة على خروج آثارنا المصرية للبلاد الأجنبية سوف يساعد على الدعاية لمصر و للآثار و السياحة المصرية ، بالإضافة إلى المردود الايجابي المتمثل فى الأموال التى سوف تحصل عليها وزارة الدولة لشئون الآثار ، مما سوف يحدث انفراجة فى ظل الأزمة الحالية التي تعانى منها مصر نتيجة توقف حركة السياحة الوافدة إلى مصر و يمكن استخدام هذه الأموال فى أعمال الترميم ، و الحفائر و تطوير منظومة العمل بوزارة الدولة لشئون الآثار ، و الارتقاء بالجانب المادي لموظفي الآثار .

إن وزارة الدولة لشئون الآثار مطالبة بوضع خطة تسويقية واضحة المعالم للمعارض الخارجية لآثارنا المصرية ، و يجب أن تدور هذه الخطة التسويقية في عدة محاور ، الأول عربيا ،والثانى أوروبا و أمريكا و بقية دول العالم بحيث يكون لدينا أفكار عديدة بمعارض خارجية ، و يكون لدينا قائمة بالآثار المقترحة لكل معرض ، و على الدول الأخرى التقدم للحصول على المعرض ، وفق ضوابط صارمة يتم تحديدها بمعرفة خبراء الآثار ، بحيث تضمن عودة آثارنا سليمة من الخارج ، مع ضرورة مضاعفة قيمة التأمين على المعرض ، ويصاحب ذلك توفير الجهة العلمية المنظمة للمعرض فرص مجانية لتدريب شباب الأثريين على أحدث ما وصل إليه التقدم العلمي في علم المتاحف ، كما انه من المهم تغيير العقيدة أو الفلسفة التي تحكم عمل مجالس إدارات المتاحف المصرية ، لأنها هي التي تتحكم بالموافقة أو الرفض على عروض المعارض الخارجية و المقدمة من الدول الأجنبية .

إن نمطية التفكير التى تتحكم فى العمل الاثرى لن تجدى ، و لن تنفع ، بل يجب تطوير المنظومة بالكامل لتواكب العصر ، و يجب الاستفادة من المعارض الخارجية للاثار المصرية فى الدعاية السياحية لمصر ، و الاستفادة من الجانب المادى لتطوير منظمة العمل بوزارة الاثار.