abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
قراءة فى ورقة ترميم اثينا
قراءة فى ورقة ترميم اثينا
عدد : 06-2014
الدكتور ناصر الكلاوى يكتب


تحمل الاعمال الاثرية للشعوب رسالة روحية من الماضى ، و تمثل فى الحياة المعاصرة شهادة حية لتقاليد تلك الشعوب عبر القرون ، ان الانسانية التى تتفاعل يوميا بالقيم الانسانية، و تعتبرها تراثا عاما بسئوليتها فى المحافظة على هذا التراث امام الاجيال القادمة ، كما تشعر ايضا بواجبها فى المحافظة عليه فى اكمل صوره الاصلية

و من الضرورى ان ندرس و نبلور المبادىء التى يقوم عليها حفظ و ترميم الاثار على المستوى الدولى مع ترك نظم التطبيق لكل بلد على حدة اخذين فى الاعتبار ثقافة و تقاليد هذا البلد
و لكى نعرف مثل هذة المبادىء
الاساسية ، فلابد من قراءة ورقة اثنيا لعام 1931م ، و التى ساهمت فى تطوير الحركة الدولية واسة فى نشاط ico و منظمة اليونسكو التى انشات المركز الدولى لحفظ و ترميم التراث الثقافى

ان الحاسية و روح النقد اخذت طريقها نحو العديد من المشاكل المعقدة و المتنوعه الى ان وصلت الى نقطة اعادة الفحص لمبادىء هذة الورقة بهدف تعميقها و التوسع فى النشاط العملى و عمل منهج جديد

و قد قرر المؤتمر الدولى الثانى للمعماريين و فنى الاثار الذى عقد فى فينيسيا فى الفترة من 25 الى 31 مايو عام 1964م ، و وافق على المبادىء الاتية

مادة رقم ، 1، الاثر التاريخى يشمل العمل المنفصل بذاته ، مثلما يشمل البيئة المعمارية و الهيكلية ، و الشكل الذى يمثل شهادة على حضارة معينة ، و لا يطبق على كبرى الاعمال فقط ، بل ايضا على كل ما هو متواضع منها ، و ما يكتسب بمرور الوقت قيمة و معنى ثقافيا
مادة ،2، يمثل حفظ و ترميم الاثار اسلوبا يناظر جميع العلوم و التقنيات التى يمكن ان تساهم فى دراسة و حفظ التراث الاثرى
مادة ،3، يهدف حفظ و ترميم الاثار سواء انقاذ العمل الفنى او القيمة التاريخية
مادة رقم ، 4 ، يفرض حفظ الاثار ، بادىء ذى بدء ، مبدا الصيانة الدورية للاثر
مادة رقم ، 5 ، يفضل دائما ترميم الاثار التى تستخدم لفائدة المجتمع ، و مثل هذا الاتجاة مقبول على شرط الا يؤثر فى شكل المبنى ، كما يجب ان تتم التعديلات و متطلبات التطور فى الاستخدام و العادات الاخرى فى هذة الحدود
مادة رقم ،6، يرتبط حفظ الاثر ارتباطا وثيقا بشروط البيئة ، و عندما يتعلق الامر ببيئة تقليدية يجب حفظ الاثر مع حظر اقامة اى مبانى جديدة ، او توزيع او اى
استخدام يمكن ان يغير النسب ، او الاحجام ، او الالوان الطبيعية
مادة رقم ، 7، لا يمكن فصل الاثر عن التاريخ الذى يمثلة و لا عن البيئة الموجود فيها ، ان نقل اى او كل اجزاء الاثر لا يمكن ان يكون امرا يغتفر مالم تتطلب حماية الاثر ، ذلك بالضرورة ، و لابد ان يكون لذلك ما يبرره من اسباب بارزة ذات اهتمام اقيلمى او دولى
مادة رقم ، 8 ، لا يمكن فصل اعمال الحفر ، او التصوير ، او الديكور ، و المكملة للاثر ، ان الاثر ذاته الا اذا كان ذلك هو الاسلوب الوحيد لضمان حفظة
مادة رقم ، 9 ، الترميم عملية ذات طابع فريد هدفة الحفاظ و ابراز القيم الهيكلية و التاريخية للاثر ، و يتاسس على احترام الجوهر القديم و المستندات الاصلية ، حيث يبدء الافتراض ، اى عمل تكملى ،مع اعترافنا بانه لا غنى عنه لاسباب جمالية و نظرية ، و يجب ان يكون مميزا فى التصميم المعمارى ، كما يجب ان يحمل سمات عصرنا هذا ، و يسبق الترميم ، بل يصحبة ، دراسة الاثر تاريخيا و اثريا
مادة رقم ، 10، عندما نجد ان التقنيات التقليدية غير مناسبة ، يمكن تدعيم الاثر باستخدام المعدات الحديثة جدا فى البناء و الحفظ على ان تكون ذات فاعلية و كفاءة مشهودة من العلماء و مضمونه النتائج بالتجربة المسبقة
ان هذة المبادىء تحتاج الى اقامة ندوة علمية لمناقشتها ، و بحث كيفية تنفيذها و الاستفادة منها فى مصر ، من اجل الحفاظ على تراثنا و اثارنا المصرية