abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
متحف زعماء الثورة بجزيرة الزمالك
متحف زعماء الثورة بجزيرة الزمالك
عدد : 07-2014
الدكتور ناصر الكلاوى يكتب

تم انشاء مبنى مجلس قيادة الثورة بامر من الملك فاروق فى عام 1949م ، ليكون مقرا لليخوت الملكية على ضفاف النيل بمنطقة جزيرة الزمالك بمحافظة القاهرة ، و بالفعل تم انشاء القصر الذى تكلف وقتها 118 الف جنية ، و تم الانتهاء من انشائه خلال عامين فقط ، و قد بنى المبنى على الطراز اليونانى .
و المبنى مكون من ثلاث طوابق على شكل حرف h ، و يضم اربعون غرفة ، و يوجد فى وسط المبنى بهو كبير ، و يوجد برج فى الجهة الشمالية من المبنى ، و هو يرتكز على الدور الثالث كقاعدة ، ثم يلى ذلك طابق مثمن الشكل ، ثم يعلو الطابق المثمن جوسق به العديد من الاعمدة الاسطوانية ، و يلى ذلك درابزين حديدى ثم قمة البرج .
و الواجهة الرئيسية تطل على شارع مجلس قيادة الثورة ، و تتميز بوجود فتحات شبابيك على مستويين ، و يتوسط هذة الواحهة المدخل الرئيسى ، و له باب حديدى ، و على يمين و يسار هذا المدخل يوجد بابان صغيران ، و اعلى كل باب شعار النسر ، و الذى يرتكز على قاعدة بها ثلاث كلمات هى ،، حرية ، اشتراكية ، وحدة ،،
و يحيط بالمبنى من الجهة الشمالية مبنى استراحة القوات البحرية ، و من الجهة الجنوبية فندق ، سوفتيل ، الجزيرة بالزمالك ، و من الجهة الشرقية نهر النيل ، و من الجهة الغربية شارع مجلس قيادة الثورة .

و تعد ثورة 23 يوليو عام 1952 م من الاحداث التاريخية الهامة فى تاريخ مصر الحديث ، كما يعتبر مبنى مجلس قيادة الثورة من العلامات البارزة فى العمل السياسى نظرا لما اتخذه من قرارات كان لها تاثير واضح على مسار المجتمع المصرى ، و نظرا لاهمية هذة القرارات فقد قرار من السيد رئيس الجمهورية رقم ، 204، عام 1996م بتوظيف مبنى مجلس قيادة الثورة الكائن بجزيرة الزمالك بمحافظة القاهرة ليكون متحفا لزعماء ثورة 23 يوليو عام 1952م

و فى نفس العام صدر قرار من الفنان فاروق حسنى وزير الثقافة الاسبق برقم ، 422، بضم مبنى مقر مجلس قيادة الثورة لقطاع الفنون التشكيلية ، ليتولى اعداده كمتحف لزعماء الثورة ، و قد تم تشكيل لجان متخصصة لجمع و استلام جميع المقتنيات التى تخص زعماء الثورة المصرية .
و تم التعاون بين قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة و مركز الدراسات السياسية و الاستراتجية بجريدة الاهرام ، بغية الوقوف على افضل تصور يخدم القضية الفلسفية للمبنى ، باعداد توسعات معمارية للمبنى ليسع اكبر قدر من المعروضات من مقتنيات زعماء الثورة ، و الوثائق التاريخية ، و مكتبة تضم ابرز الكتب و البحوث و الدراسات التى كتبت عن الثورة ، و كذلك الافلام التسجيلية التى تخدم هذة الرؤية ، و تؤرخ للاصدرات التى واكبت الثورة .
و بلغ عدد مقتنيات المتحف 1186 قطعه ، و من اهم تلك المقتنيات التى تم استلامها ،، الميكروفون الذى اذاع منه الرئيس السادات بيان الثورة ، و اول علم رفع على ارض سيناء بعد العبور فى عام 1973م ، و العديد من الصور للرئيس جمال عبد الناصر مع زعماء العالم ، و كذلك صور للرئيس انور السادات ، و مجموعه من التماثيل النصفية للرئيسين جمال عبد الناصر و السادات ، و مجموعة من الهدايا المقدمة للرئيس السادات فى مناسبات مختلفة ، و مجموعه من طوابع البريد التذكارية فى المدة من عام 1952م الى عام 1960م بمناسبات مختلفة ، و شهادة حسين الشافعى عن الثورة .

و قد اصدرات اللجنة الدائمة للاثار الاسلامية و القبطية قرارا باعتبار مبنى مجلس قيادة الثورة اثرا ، و ذلك نظرا لان المبنى قد شهد اهم الاحداث السياسية فى تاريخ مصر الحديث و المعاصر ، كما صدرت بين اركانه العديد من القرارات المصيرية بعد قيام ثورة 23 يوليو عام 1952م .
اهمية المبنى التاريخية :
1-اتخد هذا المبنى كمقر لاجتماعات مجلس قيادة الثورة ، و ظل مركزا رئيسيا لصنع القرار خلال العاميين التاليين لقيام الثورة .
2- اعلنت من هذا المبنى اهم القرارات الثورية التى غيرت وجة الحياة فى مصر من عزل الملك فاروق الى مصادرة اموال و ممتلكات اسرة محمد على
3- اعلنت الجمهورية من هذا المبنى
4-اعلان فترة الانتقال و انهاء مهمة مجلس قيادة الثورة ، و تولى اعضائه لمناصب اخرى فى التشكيلات الوزارية و السياسية .
5- استخدم كقاعه للمحاكمات الساسية الكبرى ، و منها محاكمات الاخوان المسلمين فى عامى 1954م و عام 1956م ، و محكمة الثورة التى تشكلت لمحاكمة مجموعه المشير عبد الحكيم عامر بعد هزيمة عام 1967م.
6- اتخذة الرئيس السادات مكان لمحاكمة مراكز القوى بعد انفراده بالحكم فى 15 مايو عام 1971م.
7- صدر منه قانون الاصلاح الزراعى
8- صدر منه قرار الغاء الاحزاب
9- تم توقيع اتفاقيات السودان و الجلاء مع الجانب البريطانى ، و التى انهت الاحتلال الاجنبى للبلاد ، و الذى دام لنحو ثلاثة ارباع القرن
10- اتخدة الرئيس جمال عبد الناصر كمقر لسكنه و العمل له ابان العدوان الثلاثى على مصر عام 1956م .
و رغم قيام الشركة المنفذة لمشروع ترميم مبنى مجلس قيادة الثورة بالانتهاء من المرحلتين الاولى و الثانية ، الا ان المشروع قد تعثر و توقف تماما منذ فترة لعدم وجود تمويل و اعتمادات ماليه له .
ان الحكومة المصرية مطالبة بتدبير 40 مليون جنية من اجل سرعة الانتهاء من المشروع فى خلال سنة ، على ان يكون الانتهاء من المشروع و افتتاحه يوم 23 يوليو عام 2015م