abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
سيناء فى القلب
سيناء فى القلب
عدد : 10-2014
تعد السياحة الدينية ثروة من أكبر الثروات السياحية ، خاصة في الدول الغنية بمختلف الآثار الثرية سياحيا بمقومات ربانية فريدة ، حيث تستطيع استقطاب الملايين من السائحين بمختلف ديانتهم،الذين مهما تتغير أنماط حياتهم إلا أن عقائدهم ثابته راسخة تبحث عن الإشباع الروحى من خلال جذورها التاريخية ، لذا تتسابق الدول في تخصيص ملايين الدولارات لإيجاد أي معلمة تاريخية تعيد لها بعض من ماضيها.ومن نعم الله عز وجل أنه خص أرض الكنانه مصر بمكانه خاصة لتكون أرضا لكل الأديان السماوية الثلاث ،ذاخرة بالمساجد والأديرة والكنائس الأثرية فى كل ربوع مصر.. واليوم أخص حديثى عن أرض سيناء المقدسة بمناسبة ذكرى انتصارات حرب أكتوبر المجيدة التى أعادت لنا سيناء من أيدى المغتصب الغاشم منذ واحد وأربعون عاما والآن تعمل على استعادة آمنها فى ملحمة جديدة. تلك الأرض التى تضرب بمكانتها العميقة جذور التاريخ ، فيها الطريق الذى ارتبط بخروج موسى عليه السلام الذى ولد بمصر فى وقت ضاق فيه المصريون بالعبريون فقرر فرعون مصر قتل كل ولد يولد لهم حتى لا يزداد نسلهم ويهددون أمن الدولة كلها، واستطاعت أمه إخفاءه ثلاثة أشهر كاملة، وألقى فى اليم وتعاقبت الأحداث بين موسى وفرعون إلى أن أوحى الله إلى موسى ان يخرج من مصر إلى فلسطين عبر سيناء، وخرج موسى إلى الشاطئ الأخر على أرض سيناء ليشرف بنفسه على خروج قومه. وفيها طريق المحمل الشريف أحد الطرق الرئيسية للحج إلى الأراضى المقدسة فى الحجاز إلى جانب طريق من البحر الأحمر إلى جدة وقد استخدم هذا الطريق للحج منذ سافرت شجرة الدر عام 1248 مع قافلة إلى مكة عن طريق سيناء، ولم تكن مراسم المحمل معروفة حتى عام 1266 عندما بدأ الملك الظاهر بيبرس إرسال محمل يصحب الحجاج عبر ذلك الطريق التاريخى. وعبر شمال سيناء جاءت العائلة المقدسة من بيت لحم هربا من الحاكم الرومانى هيرودوس، تلك الأرض التى تضم جبل الطور الذى كلم الله موسى عليه ،وكانت معبرا لخليل الله ابراهيم ليتزوج من أم العرب السيدة هاجر التي أنجبت له ولده إسماعيل أبوالعرب ثم يعبرها مرة أخري مع زوجته وابنه الرضيع حيث يتركها بوادٍ غير ذي زرع بيت الله الحرام و نبى الله يوسف الذي عبرها طفلا أسيرا ليشتريه عزيز مصر. ثم عبرها نبي الله يعقوب عليه السلام شيخًا كبيرًا بعد أن ارتد بصره ليري ولديه الغائبين يوسف وبنيامين . لذلك تعتبر كل حبات رمال سيناء مقدسة يعى المصرى كبيرا وصغيرا قيمتها جيدا وعلى استعداد تام للتضحية بكل غال ونفيس من أجلها ونهج درب أجداده الذين قدموا أروع وأعظم النماذج فى الفداء والتضحية..ويقينا فى الله عز وجل أن المعركة لن تطول والنصر قريب وستعود الأرض المقدسة بثوب تنموى جديد على كل الأصعدة ، ترحب بكل زوارها من كل صوب وحدب لتشبع روحانياتهم وتدر على أهلها الخير الوفير.
 
 
بقلم/ ريهام البربرى
Rehamelbarbary2006@yahoo.com