abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
سيناء ارض القمر
سيناء ارض القمر
عدد : 10-2014

بقلم:ماهر محمد وجدى


سيناء هى شبه جزيره مثلثة الشكل،تقع فى الجزء الشمالى الشرقى من مصر،وقد اُعتبرت على مر العصور بمثابة منحدراً صحراوياً يفصل ما بين ارض وادى النيل وجيرانها الاسيويين.كانت صحراء سيناء منذ امد بعيد مرتعاً وماّوى لعشائر البدو الرُحل،وفى رحابهم وجد كل من "سنوهى" ومن بعده "نبى الله موسى "ملجأ امناً.

اما عن اسمها فقد اختلف المؤرخون كثيرا عن اصل التسميه ولكن نجد ان اقدم اسماء سيناء كانت"شوشيت"وتعنى الارض الجرداء او الجدباء وهذا الاسم منذ عصر ما قبر الاسرات،وكذلك عُرفت بأسم"ايب جب بتاح"اى قلب ارض الاله بتاح ،وعُرفت فى الدوله القديمه باسم "ارض المناجم"،واُطلق عليها فى الدوله الحديثه اسم"ارض الفيروز".

اطلقت عليها الوثائق الفينيقيه اسم"هيروشاتيو"اى اّسياد الرمال،اما اسم سيناء فنسبه المؤرخون الى الاراميين الذين كانوا يعبدون القمر ويُطلقون عليه اسم "سين" .وهو اله القمر لديهم .وما زالت الاجتهادات مستمره الى الان حول اصل هذه التسميه وما وُجد من نقوش فى هذه المنطقه .

اهتم المصريون القدماء بجنوب شبه جزيرة سيناء حيث توجد منطقه فائقة الثراء بالمعادن.وهناك ،كانوا يستخرجون النحاس والفيروز والملاخيت ،والموقعان الرئيسيان العريقان اللذان كان يتم استغلالهما فى هذا المجال هما"وادى المغاره"."وسرابيط الخادم".

خلال الدوله القديمه والوسطى دأب الملوك على ارسال حملات مسلحه من اجل استغلال تلك المناجم التى كانت تُعتبر مطمع وهدف دائم لغزوات بدو الصحراء.وخلال الدوله الحديثه كانت الحملات تتم بشكل منتظم وعلى ما يبدو انها توقفت فى اواخر تلك الدوله ربما بسبب شدة استهلاك واستنزاف عروق المناجم.

اُعتبرت "حتحور"ربة ارض الملاخيت "الهة المناجم"بهذه المنطقه ؛ولذا فقد كرس لها الملك"امنمحات الثالث" معبداً صغيراً،وعمل ملوك الاسره الثامنة عشر على توسعته .وبهذه المنطقه فقد عُثر على لوحات تذكاريه وهى التى تركها ورائهم كبار الموظفون المصريون الذين كانوا يُشرفون على الحملات الذاهبه الى هذه المناجم،وفى وادى المغاره اُكتُشفت عدة دهاليز وممرات؛وفوق هضبه تُشرف على الوادى اُكتُشفت اطلال الكثير من المساكن الحجريه الخاصه بالعمال، وكذلك الحصن الصغير الذى كان يحميهم من هجمات بدو الصحراء.

وفوق بعض الصخور المجاوره تراءت بعض الكتابات التى تُعيد ذكرى انتصارات الملوك على عشائر وقبائل البدو الرُحل الذين كانوا يتميزون بالعدوانيه والشراسه ..لشدة فقرهم واحتياجهم.

وبهذا فقد كانت وما زالت سيناء ارض القمر والفيروز مطمع لكل حاسدٍ ولكل طامع فى خيراتها فهى كنز على ارض مصر ، ويجب ان نحافظ عليها .