abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
اطلالة
رؤية عصرية
اطلالة
رؤية عصرية
عدد : 05-2008
لا يختلف اثنان على دور العلم والتكنولوجيا فى العصر الحديث فى التأثير الهائل فى نمو وازدياد الحركة السياحية ولا يتوقف التقدم العلمى والتكنولوجى عند ثورة وسائل النقل والمواصلات والاتصال انما يتجاوز ذلك فى استخدام التكنولوجيا الحديثة فى أساليب الترويج السياحى للمقاصد المختلفة فى محاولة للحصول على النصيب المستهدف من حركة السياحة العالمية بما يتناسب مع القدرات التنافسية والمقومات السياحية والعوامل الأخرى المؤثرة على السياحة ومنها العوامل الطبيعية مثل المناخ وطبيعة الأرض والبنية الأساسية و البيئة ودرجة خلوها من التلوث ومجموعة من العوامل الاجتماعية مثل الدين واللغة وموروثات التقاليد.والعوامل الاقتصادية أيضا عنصر من العناصر المؤثرة وتربط هذه العوامل مجتمعه ارتباطا وثيقا بعضها البعض .
ما نود الإشارة اليه أن دول العالم أصبحت تولى اهتماما كبيرا بصناعة السياحة وتركز على مساهمتها بشكل كبير فى الناتج المحلى العام وسر تقدم هذه الصناعة مرتبط بعلوم التخطيط السياحى بمفاهيمها الحديثة .
فالتخطيط القومى يبنى على دراسة كافة الامكانيات والموارد المتاحة داخل الدولة ...وتتسع دائرة التخطيط لتصبح دولية ونراها فى التكتلات الدولية مثل السوق الأوروبية المشتركة التى أظهرت أوجه التعاون فى مجموعات الدول المتشابهة ذات المصالح المشتركة بصورة تحقق تكامل اقتصادى مميز لجميع الدول المشاركة.
والتخطيط هو أساس أى عمل ناجح وهوأسلوب علمى يشترط منه التحديث لمعالجة المشاكل فهو الادارة الرئيسية الأولى للتنمية والادارة الحديثة .
فالتخطيط الإستراتيجي طويل المدى يعنى بالعموميات، مثل: من نحن؟ وماذا نمثل؟ وكيف يمكننا الاستمرار؟ والتخطيط التكتيكي قصير المدى يهتم بالتفاصيل وآلية التنفيذ والوقت المتاح للإنجاز.
ببساطة هو وضع منهج لتحقيق هدف معين فى فترة زمنية محددة مع استغلال كافة الموارد المتاحة ثم يأتى التطبيق للأسس والمبادىء والتنظيم والتنسيق بين الأنشطة المختلفة لتحقيق أقصى قدر من النفع الذى يعود على الدولة والمجتمع الذى نعيش فيه .والتخطيط السياحى كأى مجال أخر يجب أن تتوافر خلاله الأجوبة على الثلاث أسئلة الأتية : أين نحن؟ وإلى أين نذهب؟ وكيف سنصل ؟
ومن هنا تكون الدولة مسئولة عن بعد التخطيط بمفهومه الحديث الذى أصبح ضرورة ملحة لحل المشاكل فى جميع النواحى، والارتقاء به كأسلوب علمى لحل المشاكل الموروثة ودعم أجهزة التخطيط والتنمية الشاملة .
وأخيرا فإن مصرغنية بمقوماتها وأمكانياتها الجذابة لذا فاننا نحتاج الى رؤية عصرية من تخطيط متكامل ومنظومة إدارية رشيدة.
 
 
مجدى سليم
magdi. selim@ yahoo.com