abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
العزيزية.. تطالب بمكانتها على خريطة السياحة المصرية
العزيزية.. تطالب بمكانتها على خريطة السياحة المصرية
عدد : 11-2014
تقرير : أحمد عمران
عدسة : سامح علي- إسلام جمال

بعد اكتشاف تمثال مرنبتاح رابع ملوك الأسرة 19، ونجل الملك رمسيس الثاني في منطقة حوض زليخة بقرية "العزيزية" أحدي أربع قري بمركز البدرشين التابع لمحافظة الجيزة ،والذين كانوا قديماً يمثلون معاً مدينة " منف" أقدم عاصمة في تاريخ العالم والتي أسسها الملك "مينا" موحد القطرين عام 3400 ق.م لتكون العاصمة ومركز الحكم المصري، ذهبت جريدة "أبو الهول " لرصد هذا المكان التاريخى الذى شهد حياة ملوك وأمراء الدولة القديمة ويحكى الكثير من سير الأنبياء عليهم السلام ولكنه الآن يعانى من الكثير من الإهمال...


يقول محمد لبنة، كبير مفتشي الآثار بالبدرشين، أن وزارة الآثار تسعى إلي تطوير المنطقة وإظهار معالمها الأثرية الموجودة بها والحفاظ علي تاريخها العظيم ، مضيفاً:" نسعي لتنشيط السياحة وجذب السائحين وتطوير المنطقة وتحقيق كل ما هو مفيد وصالح لهذا البلد العظيم مصر" .

وأوضح المهندس جمعة طوغان، مؤلف كتاب (منف أرض الأنبياء)، أن قصر العزيزية الذي بني فى مدينة "منف" أول عاصمة موحدة في التاريخ عاش علي أرضها أنبياء الله" إبراهيم وإدريس ويعقوب ويوسف عليهم السلام" ، ونزل علي أرضها رسالة العلم علي نبي الله إدريس فجاءت من السماء إلي البشر لإصلاح وعمارة الكون وكان سيدنا إدريس هو أول من خط بالقلم وبذلك أصبحت أول مكان يتحول فيه الإنسان من إنسان الغاب إلي الحضر.

وأضاف ، أن السيدة هاجر زوجة أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام كانت بنت أحد ملوك منف (العزيزية) واشتق اسم قرية العزيزية من اسم عزيز مصر وأيضاً كانت السيدة أسيا خير نساء العالمين من منف .

في السياق ذاته، أوضح المحامى حازم الملط ، وهو أحد أهالى تلك القرية والمهتمين بشئونها، أن كل هذا التاريخ الذي يعود إلي ألاف السنين أن الأوان له أن يكون مزاراً سياحيا عالميا،مؤكدا أنه تم مناشدة المسئولين منذ سنوات لتأخذ العزيزية مكانها علي خارطة مصر السياحية ،مشيرا الى أن كل ما فى القرية يعبر عن أصالة وعراقة مصر.

وطالب بإقامة متحف يضم جميع القطع الأثرية المستخرجة من " العزيزية" يضاف إلي أجندة الزيارات السياحية بالمنطقة مما يمثل رافداً جديداً لخزانة الدولة خصوصا مع أهمية وعظمة هذا الكشف الأثري الذي يفوق أهمية معبد الكرنك من حيث عدد الملوك العظام مثل الملك الفاتح العظيم مرنبتاح ابن رمسيس وتحتمس الثالث في أهم فترة وحقبة في تاريخ مصر العظيم.

واقترح إقامة المتحف في منطقة كشفه بحوض زليخة أو بمنطقة تل العزيز حيث توجد مئات الأفدنة تابعة لوزارة الآثار ، معربا عن أمله في تخصيص جزء منها لإقامة متحف خاص بالتل .

كما طالب بحماية الآثار من الاندثار بفعل مياه الصرف الصحي،فالقرية تعد من اكبر قري محافظة الجيزة وأنشىء من اجلها الإنجليز منذ أكثر من 100 عام ستة مصارف لوقاية الحفائر الأثرية من المياة الجوفية ،وللعلم هذا المصرف يبدأ من أمام متحف رمسيس بميت رهينة ويمتد إلي منطقة تل العزيز ثم منطقة زليخة وينتهي أمام مدخل العزيزية علي المريوطية في رحلة تصل إلي 4 كم، و يمكن في حال تغطية وتعميق المصرف استخدامه كمحور مروري لخدمة السائحين حيث يختصر المسافة إلي طريق المريوطية في رحلة العودة إلي شارع الهرم .

وناشد المسئولون باعتبار العزيزية قرية سياحية يمكن استغلال قصصها التاريخية مثل قصة عزيز مصر لزيادة الوعي وتصحيح المفاهيم وتنشيط الصناعات السياحية بالقرية ،مقترحاً إنشاء عدة ورش بالقرية تحت رعاية المحافظة لتعليم وإحياء الحرف التراثية الفرعونية وتصديرها إلي الخارج كمنتجات تساعد على الحد من الركود وقلة النشاط السياحي حاليا في إطار جهود المحافظة علي دعم الاقتصاد المصري .

 
 
الصور :