abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مصر... الكلمة الطيبة
مصر... الكلمة الطيبة
عدد : 11-2014
كم هي عظيمة وعريقة لا تأبه للمحن ولا تتأثر بأصعب الظروف و تمر السنون وتتعاظم الأحداث ولكنها شامخة فدائما الشعوب العريقة تمرض ولا تموت وهكذا مصر أرض الحضارات واعرق ما عرفه تاريخ الإنسانية منذ بدأ الخليقة ، بما لها من معالمها الحضارية المتميزة وما تمتلكه من ثروة معرفية ضخمة فعلى مدار سبعة آلاف سنة من عمر الزمن تركت لأحفادها مجدا وفخرا السيادة والتفوق والريادة في العلوم والفنون والثقافة والعمارة وفي شتى مجالات الحياة فلمصر ومصر من المناطق القليلة في العالم التي حافظت علي اسمها طوال العصور فقد ظل اسم مصر علما علي هذه المنطقة دون تغيير وقد عرفت مصر في العهد الفرعوني بأسماء منها كيمبيت بمعنى الأرض السوداء مما جعلها مميزه عن الأراضي الصحراوية الصفراء والجبلية الحمراء وقد من الله عز وجل على مصر أن ذكرها في كتابه العزيز في أربعة وعشرين موضعا خمسة منها بصريح اللفظ وتسعة عشر ما دلت عليه القرائن والتفاسير فذكر مصر على اللسان يسر السامع وتخفق له القلوب فكم أحدثت أثرا طيباً في نفوس زائريها وكم أثمرت عملاً صالحاً في كل من استقى منها علما وعملا وهي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر فمِصْرُ كِنَانَةُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ ، مَا طَلَبَهَا عَدُوٌّ إِلا أَهْلَكَهُ اللَّهُ وعندما طلب سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا السلام من ربه وقال اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الأَرْضِ فجاءت الإغاثة وملأت خزائنها يومئذ كل حاضر وباد وأطعم من خيرها جميع العباد وأطعمت مصر العالم كله ولم ينقص من خيرها شيء، إلى غير ذلك مما جعلها في مقدمة التاريخ وفى مقولة شهيرة لسيدنا عبد الله بن عمرو من أراد أن ينظر إلى الفردوس فلينظر إلى أرض مصر حين تخضر زروعها، ويزهر ربيعها، وتكسى بالنوار أشجارها وتغنى أطيارها فما من احد رآها إلا ووجدها جميلة رقيقة لا تؤذي المشاعر ولا تخدش النفوس فمصر جميلة في اللفظ والمعنى ولم يختلف عليها القاصي والداني والعدو والصديق والحبيب والبغيض والموالي والمعادي والودود والحسود فمصر باقية ما دامت الحياة..ومصر قادمة مهما تعثرت الخطى.. فتتغير الوجوه ومصر لا تتغير وتتوالى الأجيال ومصر هى الحصن الحصين فهى قيثارة الروح ولحن الخلود

عيشوا كراما تحت ظل العلم تحيا لنا عزيزة في الأمم
أحبها لظلها الظليل بين المروج الخضر والنخيل
نباتها ما اينعه مفضضا مذهبا ونيلها ما أبدعه يختال مابين الربى
بني الحمى والوطن من منكم يحبها مثلي أنا نحبها من روحنا ونفتديها بالعزيز الأكرم

 
 
بقلم : خالد عبده