abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
قصة الزئبق الاحمر

قصة الزئبق الاحمر
عدد : 11-2014
بقلم/ محمد عطا

أثناء دخول الاثرى (زكى سعد على) ا احد المقابر بعد هدم الجدار الفاصل، هبت رائحة قوية فى وجه، مما جعلة يخرج منديل ويضعة على انفة ليمنع استنشاق تلك الرائحة التى احتلطت بغبار المتناثر فى الهواء من جراء هدم الجدار... ووسط الظلام الذى غمر جسده اثناء دخولة المقبرة ..رغم توسط الشمس فى كبد السماء فى يوم جديد من ايام الاربعينات القرن الماضى ....دخل بحذر ومعة بعض العمال الذين سارعوا فى اضاءة المكان بمشاعل النارية المعتادة فسقط الضوء الاصفر المحمر على ارجاء المقبرة لتكون المفاجأة مذهلة امامهم .

فمقبرة كانت كاملة لم تمس منذ ان تم اغلاقها ..قتنائرت الاثاث الجنائزى هنا وهناك ...وتماثيل بعضها من الخشب والبعض الاخر من الحجر ..ويتصدر المكان تابوت حجرى ..اقترب منة ليجد علية اسم صاحب المقبرة ..وهو القائد أمون تف نخت .....وهو احد كبار الجيش من الاسرة 27 والذى من المحتمل انة قائد دافع عن مصر امام قوة الفرس ...

قام الاثرى الاستاذ زكى بفحص التابوت والمومياء... كان التحنيط سىء الى حد ما ..واثناء عملية الفحص ..

كانت المفاجأة الثانية وجد شىء غريب اسفل المومياء غير مألوف وغير معتاد ..وجد..زجاجة ..بداخلها سائل لزج ذو لون بنى يميل الى الاحمرار.. فأمسكها فى حذر وتساءل بدهشة حقيقية عما تعنية هذة ؟.....ولم يكن يعلم ان الزجاجة التى بين يده ...بسببها قتل الكثير ..وسرقت اموال طائلة ..ونهبت وخربت مقابر ومومياوات ودمرت من اجلها اسر كاملة

هذة الزجاجة موجودة الان فى متحف الاقصر وعليها ختم رئاسة الجمهورية ...وبسببها تعرض متحف الاقصر لسرقة مرات من اجل الحصول على تلك الزجاجه .....وكلها باءت بفشل ..وبسبب تلك الزجاجة انتشرت عبارة الزئبق الاحمر..لكن الانتشار الحقيقى لتلك العبارة لم تكن فى وقت اكتشاف المقبرة .....بل بعدها بثلاثين سنة عام 1968.

احد الصحافيين الانجليز نشر تقرير سرى عن مسئول روسى يقول: " فية ان وكالة (دوبنا لابحاث النووية ) اكتشفت مادة تبلغ كثافتها 23 جرام يتم استخدامها بدل اليورنيوم الذى يبلغ كثافتة 20 جرام فقط "...وبالتالى يمكن صنع قنبلة ذرية بسرعة عالية وبطريقة افضل من المعتادة بتلك المادة الجديدة افضل من مادة اليورنيوم .....فأخدث التقرير ضجة فى اوربا .....ومن هنا علم الروس بأمر الزجاجة فى المتحف الاقصر فطلبوا من عبد الناصر تحليل تلك المادة ....اطلقوا عليها الزئبق الاحمر .........وفعلا قاموا بتحليل المادة ..فشعروا بخيبة الامل فكانت تلك المادة عبارة عن مواد استخدمت بالتحنيط، فنظرا الى اوضاع مضطربة في عصره وقتها قام الكهنة بتحنيط القائد داخل تابوتة فى المقبرة فأختلطت مواد التحنيط مع انسجة ودم القائد ففى الزجاجة (ملح النطران-نشازة الخشب -رانتج صمعى -دهون عطرية-لفائف كتانية - ترنتينا) فبسبب غلق التابوت بأحكام أدى هذا الى تفاعل بين الجسد ومواد التحنيط وهذا التفاعل نتج عنة سوائل ادمية دم مع محلول صابونى وماء واملاح وانسجة رقيقة .....مما ادى الى هذا السائل اللزج ...

وعندما علم البعض بأمر هذا البحث الروسى اعلنوا بجهل كبير اكتشاف الزئبق الاحمر ومن هنا انتشر الامر ..مما جعل الرئيس عبد الناصر يصدر قرار بأغلاق البحث ووضع ختم الجمهورية على الزجاجة لمنع سرقتها وتقليدها ......

ولكن كعادة المجتمع المصرى انتشرت فية الاقاويل عن قدرة الزئبق على تسخير الجن وفعل المعجزات وشفاء الامراض وغيرها من التخاريف ..وان هذا الزئبق موجود فى حلق المومياء .....ومن وقتها والامر لم يتوقف لحظة ....والنصب والاحتيال والسرقة مستمر والسبب وهم سائل الزئبق الاحمر.