abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
كنز ومفتاحه ضائع
كنز ومفتاحه ضائع
عدد : 12-2014
بقلم الخبير السياحى / محمود كمال

عندما نتكلم عن كنز المكان والتاريخ فلابد أن نذكر كنز البشر ،واليوم كلامنا كله حول كنز اسمه المرشد السياحى المصرى ما له وما عليه ، بداية من التقدير العالمى للمرشد السياحى المصرى الذى يعتبر أفضل مرشدى العالم من حيث اللغة والمعلومات وطريقة شرحه للتاريخ والاماكن الاثرية ومن حيث لباقته وكياسته وإحتوائه للمشاكل والعبور فوق كل ما يعكر صفو الجو المرح الذى يخلقه بينه وبين السائحين ،تختلف الجنسيات وتختلف اللغات وتختلف العادات والتقاليد ويظل المرشد هو مركز التألق ومركز الاعجاب من السائحين فكل مجموعة سياحية ترى أن مرشدها هو الافضل على الاطلاق وهذه حقيقة لانه يتمتع بمجموعة من المعارف والثقافة التى تؤهله لقيادة المجموعة حسب ما يراه بحيث يصل الى مرحلة أن يرى السائح أن مصر هى أفضل ما رآه فى عمره ويتمنى العودة مرات اخرى ، ولكن نجد أن التقدير يأتى غير مناسب من الداخل فنرى قرار جرىء لوزير السياحة سابقا يعدل أجر المرشد فى اليوم ليصل ثلاثمائة جنيه ولكنه لم يطبق حيث لا توجد شركة سياحة واحدة قامت بالتطبيق العملى ، وحيث أن المرشد السياحى لا يملك أن يعمل ثلاثين يوما فى الشهر كغيره من المهن ولكنه قد يعمل لايام قد لا تتعدى اصابع اليد الواحدة إذا وجد،وهذا ما دعانى لكى ألقى باللوم على اصحاب القرارات الذين لا يملكون تنفيذها فمن غير المعقول أن ينظر العالم للمرشد السياحى نظرة تقدير وإعجاب ونحن لا ندرك كيف نستغل هذه الكفاءات النادرة من اصحاب مهنة الارشاد السياحى ونصل الى بعض الاسئلة الاتية :
أين المرشدون السياحيون من تنشيط السياحة العالمية لمصر ؟.. أين الخطط التى تعيد الاستفادة المثلى من المرشدين السياحيين بدلا من جلوسهم على المقاهى بدون عمل ؟..أين دورهم فى تنشيط السياحة الداخلية ؟
أين دور نقابة المرشدين فى رفع قيمة مرشدها السياحى؟..أين دور وزارة السياحة التى تصدر له الترخيص الذى يعمل من خلاله؟..أين دور وزارة المالية للحصول على نصيبها من الضرائب التى يدفعها المرشد السياحى ؟ وأين النظام الذى ينظم دفع الضرائب بناءا على اليومية المحددة من وزارة السياحة؟..كل الاسئلة السابقة تلقى الضوء على الدور المهم الذى يقوم به المرشد السياحى .
نقابة المرشدين السياحيين لها نسبة من قيمة تذاكر دخول المزارات السياحية وعلى رأسها معبد أبو سمبل ، نعم قامت وزارة السياحة بدفع مبلغ من المال لنقابة المرشدين وبناءا عليه قامت نقابة المرشدين بصرف مبلغ الف جنيه منذ 2011 وحتى اللحظة ولم تدفع تلك الالف جنيه لكل المرشدين !!!!
من يحاسب من؟ إذا كانت النقابة لا تقوم بدورها المنوط بها لاجل صالح المرشد السياحى ، هل تتدخل وزارة السياحة وتستعين بالمرشدين الاكفاء فى حملاتها التنشيطية .
تكلمنا فى العدد السابق عن الكنز ومفتاحه المصدى ونقول فى هذا العدد لا زال الكنز موجود وهذه المره هو المرشد السياحى وايضا مفتاحه لا زال مصدى أو إحتمال أن المفتاح ضائع من نقيب المرشدين ومن وزارة السياحة !
ليس من المعقول أن تظل أفكارنا داخل صندوق مغلق وتقليدى لاقصى درجة ، نحتاج لافكار جديدة ومتنوعة وجريئة ، واسمحوا لى سرد بعض الافكار التى تراود الكثير من محبى هذا البلد:
1. انشاء قناة سياحية فضائية تتحدث عن مصر وسوف تجنى اعلانات ضخمة جدا لمنشأت داخل مصر وخارجها وهناك بالفعل عدة قنوات عالمية المادة الاساسية التى عليها هى مصر
2. الاستفادة من المرشدين السياحيين فى سفاراتنا بالخارج وليكن بجانب الملحق الثقافى ملحق سياحى منصب جديد يتم تعيين المرشدين الاكفاء لها.
3. الاستفادة من المرشدين السياحيين فى المؤتمرات الدولية لتنشيط السياحة المصرية .
4. الاستفادة من المرشدين السياحيين فى التنشيط السياحى من خلال اعطاء وزارة السياحة ونقابة المرشدين الحق للمرشد السياحى فى إمتلاك صفحة تخصه على الفيس بوك مثلا يتحدث فيها عن مصر وكذلك عن البرامج السياحية وأسعارها وتكون صفحات تعريفية تسويقية بكل لغات العالم ويتم تنفيذ تلك البرامج من خلال الشركات السياحية فى مقابل نسبة 25 % من صافى المكسب لصالح شركة السياحة،تكون تلك الصفحات مراقبة من نقابة المرشدين ووزارة السياحة ، ويتم الاعلان عن ذلك بين شركات السياحة لمن يرغب فى ذلك من خلال غرفة شركات السياحة.
سوف يحدث حراك وسوف توجد وظائف لم تكن موجوده من قبل مش كده ولا ايه؟.