abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
منزل الأمير "أحمد كتخدا الرزاز" بسوق السلاح ( القسم الغربي الكبير )
(1192هـ/1778م)
منزل الأمير -أحمد كتخدا الرزاز- بسوق السلاح ( القسم الغربي الكبير )
(1192هـ/1778م)
عدد : 12-2014
بقلم: د.محمود رمضان
مدير مركز الخليج للبحوث والدراسات التاريخية
خبير الآثار والعمارة الإسلامية

تعتمد دراسة هذا المنزل على ما ورد بكتاب وقف السلطان قايتباي و حجة الأمير أحمد كتخدا الرزاز ودراستهما وتحليل ومقارنة ما ورد بهما عن هذا المنزل في فترتين تاريخيتين مختلفتين، وأمُكن التوصل إلى أصل البناء الأول لهذا المنزل وما مر عليه من إضافات معمارية مختلفة وذلك بقسمي المنزل، وذلك على النحو التالي:-

أولاً: القسم الشرقي الصغير ويعرف بمنزل السلطان الملك الأشرف أبو النصر سيف الدين قايتبــاى المحمـودى، الأشـرفي, الظاهـرى بالتبانة 879-881هـ/1474-1476م، ثم عمارته وتجديده على يد الأمير أحمد كتخدا الرزاز في 1192هـ/1778م أثر رقم 235

ثانياً: القسم الغربي الكبير من منزل الأمير أحمد كتخدا الرزاز بسوق السلاح (1192هـ/1778م) ) أثر رقم 235 وما يشمله من مداخل ، أفنية ، قاعات ، ومقاعد و ملاحق.
ونقدم في هذا المقال المعلومات التاريخية والآثارية والفنية والوثائقية التي تخص القسم الغربي الكبير من المنزل ..

الموقع العام:

ورد بحجج الوقــف أن هــــذا المنزل يقع بظـــاهر القـــاهــرة المحـروسة خارج باب زويــــلة الـــدرب الأحمر بخط التبانة بجـوار مدرســة أم السلطان الأشرف شعبــان بن حسـين (711هـ/1368-1369م) على يمنة من سلك طالباً المدرسة المذكورة و قلعة الجبل المحروسة.

أولاً: ترجمة الأمير أحمد كتخدا الرزاز

تعتمد ترجمة هذا الأمير على ما ورد بحجة وقفه والنصوص التأسيسية التي عثر عليها بمنزله حيث لم يرد بالمصادر والمراجع التاريخية ما يشير إلى الأمير المذكور وحياته ومنشآته خلال النصف الثاني من القرن الثاني عشر الهجري ، الثامن عشر الميلادي ، وحتى النصف الأول من القرن الثالث عشر الهجري ، التاسع عشر الميلادي ، ولقد أُمكن من خلال دراسة وتحليل
حجة الوقف والنصوص التأسيسية المذكورة التوصل – كما سنرى- إلى كامل اسم الأمير السابق ، وألقابه ، ووظائفه ، وزوجته ، وأوقافه ، ومنشأته .

ألقابه:

هو الأمير أحمد أغا طبجي باشا كتخدى طايفة عزبان
بن المرحوم مصطفي كتخدى عزبان الرزاز. بن الأمير خليل أغا بن المرحوم الأمير عثمان أغا ، وقد ورد ذكر الأمير خليل هذا بالجبرتي عند ترجمته للأمير رضوان جوريجي الرزاز كما ورد أسمه ببقايا النص التأسيسي بالقاعة العلوية بالدور الأول بالضـلع الجنـوبي الشـرقي لمنزل الأمير أحمد كتخــدا الرزاز بالتبــانة أثر رقم 235 (1192هـ / 1778م) فهو الذي جدد القاعة المذكورة في سنة 1050 هـ / 1638م هذا وقد لقب الأمير أحمد كتخدا الرزاز بعدة ألقاب وردت في حجة وقفه هي فخر الأكابر وكمال الأعيان العظام الجانب المكرم والمخدوم
المعظم.

زوجته وأولاده:

ذكر اسم زوجة الأمير أحمد كتخدا الرزار بحجة وقفه وهي المصنوعة عائشة قادن ، فورد ما نصه (…… وقفا على زوجته فخر المخدرات وتاج المستورات الست المصنوعة والجوهرة المكنونة عائشة قادن نبت عبد الله البيضا معتوقة الواقف المذكور ومن سيحدث الله له من الأولاد ). ويُفهم من هذا النص أن الأمير المذكور لم ينجب أولاد حتى تاريخ صدور حجة الوقف السابقة في 12 صفر سنة 1233 هـ / 1818 م كما لم يعثر الباحث على تاريخ وفاة الأمير السابق وزوجته بشواهد القبور التى عثر عليها بمدفن – الرزازين – الأمير رضوان أغا الرزاز بظاهر مقام الأمام الأعظم محمد بن أدريس الشافعي بالقرافة الصغرى اثر رقم 387 (1168 هـ /1754م) والذي دفن به كثير من أمراء طايفة الرزاز بالقاهرة ويرجح أن الأمير المذكور توفي سنة 1250هـ/1833م أما زوجته فقد توفت في سنة 1264هـ/1847م يعد الأمير صالح كتخدا الرزاز بن الأمير مصطفي الرزاز هو الأخ الوحيد للأمير أحمد كتخدا
وقد قُلد ناظرا لمهمات في 5 صفر سنه 1225 هـ / 1833م، وذلك بعد محمد أفندي طبل الودنلي ويرجح أنه قد توفي قبل سنة 1232 هـ / 1817م ودفن بخيانة باب الوزير.

عتقاؤه:

أمكن التعرف على معتوق واحد فقط للأمير أحمد كتخدا الرزاز ورد اسمه بحجة الوقف وهو الأمير على أغا بن عبدالله وقد وكل عن زوجة سيده في سنه 1261 هـ / 1844 م في إبدال أجزاء من منزل سيده المـذكور موضـوع الدراسة.

منشآته وأوقافه:

يعتبر منزل الأمير أحمد كتخذ الرزاز بالتبانة أثر رقم 235 وهو المنشأة والوقف الوحيدين الذين خلفهما هذا الأمير وقد أوقفه على نفسه أيام حياته ثم بعد وفاته على زوجته وما سيحدث له الله من أولاد ثم على أولادهم وذريتهم ونسلهم وعقبهم ثم عتقائه ومن بعدهم يكون وقفا في وجوه خيرات وقراءة قرآن كريم وتفرقه خير قرصه على تربه الأمير المذكور التي سيدفن بها وتربة والده وأخيه صــالح كتخدا بجنـابة باب الـوزير.

الدراسة الوصفية المعمارية للقسم الثاني – الغربي الكبير – من منزل الأمير أحمد كتخدا الرزاز بسوق السلاح (1192هـ/1778م) أثر رقم 235

يتكون هذا القسم من فناء أوسط مكشوف سماوي ، ويدخل إليه من خلال المدخل الرئيسي الغربي بشارع سوق السلاح - مسدود حالياً – وقد شُغل هذا الفناء في ضلعه الجنوبي الغربي بمقعد تركي بواجهة تتكون من بائكة ثلاثية من الحجر ، وفُتح أسفل المقعد المذكور ثلاثة حواصل مستطيلة والحق به عدة ملاحق .
أما الضلع الجنوبي الشرقي من الفناء المذكور فقد شُغل بقاعة سفلية كبيرة وعدة ملاحق بالطابق الأرضي ، بينما شُغل الطابق الأول بقاعة علوية صغيرة ، وعدة ملاحق وغرف .
وبالنسبة للضلعين الشمالي الشرقي والغربي للفناء السابق ، فقد تهدما وأقيم عليهما مباني حديثة ولم يتبق منهما إلا بقايا سور حجري بارتفاع 1.60 م ، وبطول 58.10م.

تاريخ المنزل ومراحل بنائه:

من الواضح كما ذكر من قبل، أن هذا القسم من المنزل قد بني في سنة 1192هـ /1778م ، على يد الأمير أحمد كتخدا الرزاز في حياة والده الأمير مصطفى كتخدا الرزاز ، وذلك عندما قام بعمارة القسم الشرقي – الصغير – من المنزل في التاريخ المذكور ، وتذكر حُجة الوقف ، أن الأمير المشار إليه قد عمر هذا القسم وأضاف إليه عدة قاعات وإسطبل ومقعد ومرافق منافع وحقوق ويرجح أن يكون قد أتم هذا العمل قبيل تحرير حجة وقفه في سنة 1233هـ/1818م.

المدخل الرئيسي (الشمالي الغربي):

يقع هذا المدخل بالجهة الشمالية الغربية من المنزل مطلاً على شارع سوق السلاح، وهو مدخل تذكاري بحجر غائر ، ويتوسطه فتحة باب مستطيلة الشكل طوله 4.60م ، وعرضه 1.65م ، وتدلنا بقايا هذا المدخل ، على أنه كان يُغطي بروزه بسقف خشبي مقام على كابولين حجريين ، ويتكون كل كابولي من ثلاثة صفوف من الحجر زُخرفت على شكل ثلاثة أرباع الدائرة ، ويعلو الكابولي المذكور طبلية من الخشب كان يرتكز عليها السقف الخشبي
.
الدركاة الأولى:

هذا ويؤدي المدخل المـشار إليه إلى دركاة أولى مستطيلة الشكل طولها 4.30م ، وعرضها 3.80م ، وقد غُطيت بقبة ضحلة مقامة على أقبية متقاطعة من الحجر خالية من الزخرفة.

الدركاة الثانية:

وتُفضي الدركـاة السابقة إلى دركاة ثانية مستطيلة الشكل طولها 7.80م، وعرضها 4.30م ، وقد غُطيت بسقف خشبي يتكون من براطيم خشبية ، وشُغلت الجهة الجنوبية الشرقية من الدركاة المذكورة بفتحة باب مستطيلة الشكل أيضاً ارتفاعها 2.85م ، وعرضها 3.20م ، ويغلق عليها فردة باب خشبية مستطيلة الشكل ، ويعلوها عقد نصف دائري من الحجر خالي من الزخرفة ، ويُؤدي الباب المشار إليه إلى داخل الفناء الأوسط الغربي .

الفناء الأوسط الغربي:

يتكون هذا الفناء من مساحة مستطيلة الشكل ، ويبلغ طول ضلعه الجنوبي الغربي 23.09م ، وطول ضلعه الجنوبي الشرقي 44.60م ، أما الضلعين الشمالي الشرقي والشمالي الغربي فقد تهدما ولم يتبق منهما إلا بقايا سور حجري ، ويوجد في وسط الفناء المذكور بقايا خندق حديث بني من الخرسانة المسلحة ، وهو مستطيل الشكل طوله 7.70م ، وعرضه 3.90م ، وقد نصت حجة الوقف أن هذا الفناء كان يشغله أصل بلح وإسطبلين وبئر ماء معين ، وقد شغل الزاوية الشرقية منه رحاب الشيخ عبد الله.

المقعد الغربي:

يقع بالضلع الجنوبي الغربي من الفناء الأوسط الغربي المشار إليه ، وقد شغل الدور الأرضي منه بثلاثة حواصل مستطيلة ، أولها يقع بالزاوية الغربية من هذا الضلع ، ويطل على الفناء الأوسط بفتحة باب مستطيلة الشكل ارتفاعها 2.03م ، وعرضها 1.05م ، ويعلوها عقد مدبب من الحجر ، وشغل الجزء الأيسر منه بنافذة – مسدودة حاليا – مستطيلة الشكل ارتفاعها 1.05م ، وعرضها 0.65م .

هذا ويؤدي الباب السابق إلى حاصل مستطيل الشكل طوله 4.50م ، وعرضه 3.20م ، ويغطي المساحة الأولى منه قبو متقاطع من الحجر ، وفتح بالحائط الشمالي الغربي من الحاصل المذكور بدخلتين مستطيلتين ، يبلغ طول الأولى منهما 3.50م ، وعرضها 2.90م ، وقد غُطيت بقبو مدبب من الحجر ، أما الدخلة الثانية ، فهي خرستان مستطيل طوله 3.20م ، وعرضه 1.80م .

أما الحاصل الثاني فيقع على يسار الحاصل السابق ، ويدخل إليه من خلال فتحة باب مستطيلة الشكل ارتفاعها 2.45م ، وعرضها 2.63م ، ويغلق عليها فردة باب خشبية ، ويعلوها عقد موتور من الحجر ، وكان يوجد على يساره فتحة نافذة- مسدودة حالياً – ويؤدي هذا المدخل إلى حاصل مستطيل الشكل طوله 7.90م وعرضه 4.30م ، وغُطي بسقف خشبي من ألواح وعروق خشبية .

بينما الحاصل الثالث فيقع إلى يسار الحاصل السابق ، ويفتح على الفناء الأوسط بفتحة باب مستطيلة الشكل ارتفاعها 2.75م ، وعرضه 1.80م ، ويغلق عليها فردة باب خشبية ، ويعلوها عقد نصف دائري من الحجر ، ويُؤدي الباب السابق إلى حاصل مستطيل الشكل طوله 7.70م وعرضه 2.30م ، مغطي بقبو أسطواني ، وفتح في جداره الجنوبي الشرقي دخلتين مستطيلتين ، يبلغ طول الأولى منهما 2.70م ، وعرضها 2.30م وقد غُطيت بسقف خشبي مسطح ، أما الدخلة الثانية فيبلغ طولها 3.90م ،وعرضها1.80م وغُطيت بسقف خشبي مسطح أيضاً.

المدخل الرئيسي للمقعد الغربي:

يقع هذا المدخل بالزاوية الغربية من الفناء الغربي ، ويصعد إليه عن طريق سلم حجري ذو قلبة واحدة ، ويتكون من ستة درجات سلم توصـل إلى بسطـــة مستطيلة الشكل طولها 2.14م ، وعرضها 1.44 م تتقدم كتلة المدخل الذي يتشابه مع المداخل التذكارية الكبيرة ، فهو ذو حِّجر غائر يتوسطه فتحة باب مستطيلة الشكل ارتفاعها 2.25م ، وعرضها 1.21م ، ويوجد على جانبيها مكسلتين مستطيلتين طول كل منهما 0.55م ، وعرضها 0.47م ، وترتفعا عن أرضية المدخل بمقدار 0.93م ، ويغلق على الباب السابق فردة باب خشبية ، يعلوها عتب مستقيم من الحجر يعلوه نفيس وعقد عاتق ذو صنجات معشقة ، ويعلو ذلك نافذتين مستطيلتين غُشيتا بمصبعات خشبية ، لم يبق منهما إلا النافذة العلوية .
ويؤدي المدخل السابق إلى ممر مستطيل الشكل طوله 3.35م ، وعرضه 2.25م ،تشغل جداره الشمالي الغربي وتفتح عليه دخلة كبيرة مستطيلة الشكل أيضا، ويبلغ عرضها 3.40م ، وعمقها 1.70م ، ويوجد في مواجهة الداخل في الممر المذكور سلم صاعد يتكون من سبعة درجات حجرية توصل إلى بسطة مستطيلة طولها 2.25م ، وعرضها 0.87م ، وفتح بالجدار الجنوبي الشرقي من الممر – مطلا على هذه البسطة – فتحة باب مستطيلة الشكل إرتفاعها 2.18م ، وعرضها 1.20م ، يعلوها عتب حجري مستطيل وتؤدي إلى المقعد .

المسقط الأفقي للمقعد الغربي:

مستطيل الشكل يبلغ طوله 10.80م ، وعرضه 7.15م ، فُرشت أرضيته بالبلاط الحجري الكدان ، ويفتح على الفناء الغربي ببائكة تتكون من ثلاثة عقود مدببة على هيئة حدوة الفرس من الحجر ، ترتكز على عموديْن دائريين من الرخام ذاتا تاجين ناقوسيين، ودُعمت أرجل هذه العقود بروابط خشبية ، وكان يتقدم هذه الأعمدة من أسفل درابزين خشبي ولم يتبق إلا أجزاء بسيطة منه . وقد سُقف هذا المقعد بسقف خشـبي من براطـيم خشـبـيـــة كانت مُجلدة بالتذهيب والألوان .
هذا وشغل الضلع الجنوبي الشرقي من المقعد المذكور كتبيتين مستطيلتين يبلغ ارتفاع الأولى الشرقية 1.60م ، وعرضها 1.15م ، وعمقها 0.30م ، وترتفع عن أرضية المقعد بمقدار 0.40م ، أما الثانية فتقع إلى الجنوب من الكتبية السابقة وتتشابه معها تماماً إلا أن الأخيرة أقل ارتفاعاً منها .
كما فُتح في الجدار الشمالي الغربي للمقعد كتبية ثالثة مستطيلة الشكل ارتفاعها 1.60م ، وعرضها 1.14م ، وعمقها 0.33م ، وترتفع عن أرض المقعد بمقدار 0.38م، وكان يغلق على الكتبيات السابقة ضلف خشبية - إلا أنها فُقدت حالياً-.
ويعلو هذه الكتبيات إزار خشبي كتابي ، يبدأ من أقصى الجدار الشمالي الغربي للمقعد وينتهي عند نهاية الجدار الجنوبي الشرقي له ، وقد سُجل عليه نص البُردة ، وقد طُمست الكتابات وضاعت الحروف وهي في حالة سيئة جداً من الحفظ.
هذا ويتوسط الجدار الجنوبي الغربي سدلة كبيرة مستطيلة الشكل طولها 4.85م ، وعرضها 2.25م ، وتطل على المقعد بكرديين خشبيين يحصران فيما بينهما معبرة ، وينتهي كل منهما بمقرنص من ثلاثة حطات وتاريخ وخورنق ، وسُقفت السدلة المشار إلها بسقف خشبي مسطح كان مجلداً بالتذهيب والألوان ، ويعلو السدلة نافذة مستطيلة كانت تفتح على دهليز مستطيل ، كان يتوصل منه إلى الأغاني التي كانت توجد بهذا الجزء من المقعد .
ويفتح على هذه السدلة بابين ، أولهما بالجدار الجنوبي الشرقي مستطيل الشكل ارتفاعه 2.10م ، وعرضه 1.20م ، يُغلق عليه فردة باب مستطيلة من الخشب ، ويعلوها عتب مستطيل من الحجر ، ويُفضى هذا الباب إلى غرفة مستطيلة الشكل طولها 2.22م ، وعرضها 1.93م ، فُرشت أرضيتها بالبلاط الكدان ، وشُغل جدارها الشمالي الشرقي بكتبية ارتفاعها 1.95م ، وعرضها 1.27م ، وعمقها 0.49م ، وقد سُقفت هذه الغرفة بسقف خشبي مسطح يتكون من ألواح وعروق خشبية . كما فُتح بالجدار الجنوبي الشرقي للسدلة المشار إليها فتحة باب مستطيلة الشكل ارتفاعه 2.25م ، وعرضه 1.15م ، يعلوه عتب مستطيل من الحجر ويؤدي إلى الأغاني التي كانت ملحقة بالمقعد من هذا الجانب .
أما الباب الثاني للسدلة ، فهو مستطيل الشكل ارتفاعه 1.92م ، وعرضه 1.04م يُفضي إلى دهليز مستطيل الشكل طوله 3.90 ، وعرضه 2.60م ، يغطيه سقف خشبي أسطواني ، ويُوصل الدهليز المذكور إلى الطبقة التي كانت تعلو كتلة المدخل والممر الذي يليه الموصلين إلى المقعد .

ملاحق المقعد:

الأغاني بالجهة الجنوبية الشرقية:

أُلحق بالمقعد المذكور أغاني يتوصل إليها عن طريق فتحة باب مستطيلة فتحت بالجدار الجنوبي الشرقي من الغرفة التي يدخل إليها من المقعد ، ويتضح من المسقط الأفقي للأغاني المشار إليها ، أنها عبارة عن مساحة مستطيلة الشكل طولها 12.30م ، وعرضها 4.40م ، فُرشت أرضيتها بالبلاط الكدان ، ويشغل الجدار الجنوبي الشرقي سدلة مستطيلة الشكل اتساعها 7.80م ، وعمقها 2.10م ، ترتفـع أرضيتها عن أرضية هذه الغرفة بمقدار 0.30م ، وسُقفت بسقف خشبي مسطح مجلد بالتذهيب والألوان ، ترتكز على عمود رخامي له تاج مربع يعلو طبلية خشبية، وتوجد بالجدار الجنوبي الشرقي لهذه السدلة بقايا لوحة زيتية رُسمت على الجص ، أما الجداريين الشمالي والغربي والشرقي فقد شُغلا بمشربيات خشبية - في حالة سيئة من الحفظ - وسُقفت هذه القاعة بسقف خشبي مسطح مجلد بالتذهيب والألوان ومازالت بقاياه موجودة حتى الآن .

الضلع الجنوبي الشرقي:

يبلغ طول هذا الضلع 33.60م ، وإرتفاعه 9.05م ، ويوجد به ثلاثة أبواب ، يقع أولها بالزاوية الجنوبية منه ، وهو مستطيل الشكل ارتفاعه 2.30م ، وعرضه 1.10م. ويغلق عليه فردة باب خشبية يعلوها عتب مستطيل ، ويؤدي إلى دهليز مستطيل طوله 6.50م ، وعرضه 2.05م ، فُرشت أرضيته بالبلاط الكدان ، وسُبلت جدرانه بالبياض ، وسُقف بسقف خشبي من براطيم خشبية كانت مجلدة بالتذهيب والألوان.

ويُوجد في الجدار الجنوبي الشرقي لهذا الدهليز فتحة باب مستطيلة الشكل ارتفاعها 4.70م ، وعرضها 1.20م ، ويُفضي إلى الدرقاعة الوسطى بالقاعة السفلية الكبرى بهذا القسم من المنزل .

القاعة السفلية الكبرى:

يُدخل إليها من الباب السابق ، مستطيلة الشكل طولها 21.30م ، وعرضها 5.60 م ، وتتكون من درقاعة وسطى يحيط بها إيوانين كبيرين وسدلتين جانبيتين ، والدرقاعة الوسطى مستطيلة الشكل طولها 7.20م ، وعرضها 5.90م ، تنخفض أرضيتها عن أرضية الإيوانان والسدلات بمقدار 0.40م .

وقد فُرشت أرضيتها بالرخام وكان يتوسطها فسقية مرخمة ضاعت معالمها، ويوجد بهذه الدرقاعة أربعة أبواب مستطيلة ، يعلوها أعتاب مستقيمة من الحجر يعلوها دخلات مستطيلة معقودة بعقود مدببة من الحجر.

ويغطي الدرقاعة سقف خشبي مسطح كان مجلداً بالتذهيب والألوان، يتوسطه مربع فُتحت به شخشيخة مثمنة مقامة على رقبة مثمنة أيضا ، ترتكز على منطقة انتقال تتكون من مثلثات كروية ، وسقطت أجزاء من هذه الشخشيخة في سنة 1314هـ / 1895م وكذلك أجزاء أخرى من المشربيات المطلة على القاعة المشار إليها.

الإيوان الرئيسي (الجنوبي الغربي):

مستطيل الشكل طوله 8.30م ، وعرضه 5.60م ، ترتفع أرضيته عن الدرقاعة الوسطى بمقدار 0.40م ، وكانت مفروشة بالرخام ويُشرف على الدر قاعة بكرديين خشبيين يحصران فيما بينهما معبرة مجلدة بالتذهيب بالألوان ، وينتهي كل كردي منهما بذيل هابط يتكون من خمسة صفوف من المقرنصات وتاريخ وخورنق.

هذا ويوجد بهذا الإيوان ثلاثة سدلات مستطيلة أكبرهم السدلة التي بالجهة الجنوبية الغربية به ، وتفتح كل منها بكرديين خشبيين بينهما معـبرة وذلك علـى الإيوان المذكور ، وقد سُقفت السدلات المشار إليها بسقوف خشبية من لوح وفسقية أما الإيوان فيغطيه سقف خشبي يتكون من براطيم خشبية كانت مجلدة بالتذهيب والألوان .

الإيوان الشمالي الشرقي:

مستطيل الشكل طوله 5.60 م ، وعرضه 3.90م ، وترتفع أرضيته عن أرضية الدرقاعة الوسطى بمقدار 0.40م ، ويشرف عليها بكرديين خشبييْن يحصران فيما بينهما معبرة من الخشب المجلد بالتذهيب والألوان ، وينتهي كل كردي منهما بزيل هابط يتكون من أربعة صفوف من المقرنصات وتاريخ وخورنق.

هذا وقد شُغل الجدارين الجنوبي الشرقي والشمالي الغربي بهذا الإيوان بدخلتين مستطيلتين عرض كل منها 2.80م ، وعمقها 0.80م وترتفع هذه الدخلات بإرتفاع الإيوان وتفتح عليه بعقد نصف دائري من الحجر وقد سُقفت بسقوف خشبية نقية كانت مُجلدة بالتذهيب والألوان ، كما شُغل الجدار الشمالي الشرقي بدخلة أيضا إلا أنها أقل مساحة من الدخلتين السابقتين .

السدلتان الجانبيتان:

تقع هذه السدلات بالجهة الجنوبية الشرقية والشمالية الغربية من الدرقاعة الوسطى ، وهي عبارة عن دخلتين مستطيلتين ، ترتفع أرضيتهما عن أرضية الدرقاعة بمقدار 0.30م ، وشُغل الجزء العلوي منها بأغاني ذات حجاب من الخشب يُطل على الدرقاعة المذكورة ، وسُقفت هذه السدلات بسقف خشبي يتكون من لوح وفسقية جلدت بالتذهيب والألوان .

ملاحق القاعة السفلية الكبرى (الحمام):

ألُحق بهذه القاعة عدة مرافق نصت عليها حجة الوقف وهي عبارة عن فسحة مرخمة مسقفة نقيا يُدخل إليها من خلال فتحة الباب الموجودة بالجدار الجنوبي الشرقي للدرقاعة الوسطى حيث تُفضى إلي الفسحة المشار إليها وهي مستطيلة الشكل طولها 13.80م ، وعرضها 2.75م ، وقد ضاعت معالم السقف الذي نصت عليه حجة الوقف ، وتهدمت أجزاء كبيرة من هذه الفسحة .
هذا وكانت هذه الفسحة تشتمل على كرسي راحة وحمام يتكون من بيت أول ومغطس ومازالت بقايا القباب الضحلة التي كانت تغطي هذا الحمام موجودة حتى الآن ، إلا أنها في حالة سيئة جداً من الحفظ.

الدور الأول (القاعة العلوية وملاحقها):

نصل إلى هذه القاعة من خلال فتحة باب مستطيـلة الشكل ارتفاعها3.20م ، وعرضها 1.30م فتحت بالجدار الشمالي الغربي الدرقاعة الوسطى للقاعة السفلية الكبرى ، وتؤدي فتحة الباب المذكورة إلى بير سلم صاعد ذو مساحة مستطيلة الشكل طولها 3.90م ، وعرضها 2.60م ، وقد بُنى هذا السلم من الحجر ، ويتكون من قلبتين حجريتين ، وكان له درابزين من الخشب ويوجد في نهاية السلم المذكور فتحة باب مستطيلة الشكل تؤدي غرفة مستطيلة الشكل طولها7.10م ، وعرضها 3.20م ، شغل جدارها الشمالي الغربي بمشربية خشبية كانت تفتح على الفناء الغربي إلا أنها في حالة سيئة جداً من الحفظ . وقد فتح في الجدار الشمالي الشرقي للغرفة المذكورة فتحة باب مستطيلة ارتفاعها 2.30م ، وعرضها 0.95م ، ويغلق عليها فردتي باب خشبية ، ويؤدي هذا الباب إلى القاعة العلوية .

القاعة العلوية:

مستطيلة الشكل يبلغ طولها 17.40م ، وعرضها 5.50 م وتتكون من درقاعة وسطى مستطيلة وإيوانين أكبرهم الإيوان الجنوبي الشرقي ، وتنخفض أرضية الدرقاعة عن أرضية الإيوانين الرئيسيين بمقدار 0.37م ، وقد فُرشت أرضيتها بقطع الرخام الملون ، وسُقفت هذه الدرقاعة بسقف خشبي يتكون من براطيم خشبية كانت مجلدة بالتذهيب والألوان .

الإيوان الجنوبي الشرقي:

يتكون من مساحة مستطيلة طولها 7.10م ، وعرضها 5.50م ، وترتفع أرضيتة عن أرضية الدرقاعة الوسطى ، وقد شُغل جداره الشمالي الشرقي بخرستانتين خشبيتين مستطيلتين يُغلق عليهما ضلف خشبية زُخرفت بزخارف هندسية بارزة ، ويؤزر القاعة كلها إزار خشبي في حالة سيئة جداً من الحفظ ويفتح هذا الإيوان بكرديين خشبيين بينهما معبرة ، وينتهي كل كردي بزيل هابط يتكون من خمسة صفوف من المقرنصات وتاريخ وخورنق، ويُسقف الإيوان المشار إليه سقف خشبي من براطيم خشبية تحصر فيما بينها مربعات وتماسيح كانت مجلدة بالتذهيب والألوان .
أما الإيوان الشمالي الغربي فهو مستطيل الشكل طوله 5.40م ، وعرضه 3.40م ، وقد شُغل جداره الشمالي الغربي بثلاثة نوافذ مستطيلة أكبرهم النافذة السـفلي ، وقد غُشـيت بالزجـاج المـلون ، وكانـت تفتـح على الفـناء الغـربي للمنزل.

ملاحق القاعة (الحمام):

الحق بالجهة الجنوبية الشرقية من هذه القاعة حماماً يدخل إليه من فتحة الباب التي توجد بالجدار الجنوبي الشرقي للقاعة ويتكون هذا الحمام من ثلاثة غرف رئيسية (باردة – دافئة – ساخنة ) وغطيت الآخرتين بسقف مقبي وفيه ضحلة معشقة بالزجاج الملون باقية حتى الآن . هذا وقد ألحق بالجهة الشمالية الشرقية من القاعة المشار إليها ثلاثة غرف مستطيلة الشكل يشغل أحدها ضريح الشيخ عبد الله وجميعها في حالة سيئة جداً من الحفظ .

الزخارف الهندسية والنباتية:

وجدت الزخــارف الهندســية والنباتية في منزل الأمير أحمد كتخدا الرزاز (879- 881هـ/1474- 1476م)، (119هـ/1778م) أثر رقم 235 ، بقسميه – الشرقي الصغير والغربي الكبير- وذلك في مواقع كثيرة من الوجهات الخارجية و الداخلية و المداخـل و أعتابها و المشربيات و الزخارف الجصية بالأغاني المعلقة بالمقعد الغربي والأسقف الخشبية بالقاعات الصغرى والكبرى والخرستانات وأسقف بعض الغرف التي كانت ملحقة بالقاعات المشار إليها.

هذا وتنوعت الزخارف الهندسية بالواجهة الرئيسية الشمالية الشرقية لهذا المنزل،حيث استخدمت زخارف الجفت اللاعــب ذو الميمات السداسية بوجهة المدخل الرئيسي القديم وكذلك بأعتاب المداخل الداخلية، بالإضافة زخارف المعينات الهندسية بهذه الأعتاب وخاصة عتب المدخل المؤدي إلى بير السلم الذي يصعد منه ألي الدور الأول الشرقي و القاعة الرئيسية به. كما استخدمت الزخارف الهندسية المختلفة في أشكال المربعات والمستطيلات من الخشب الخرط بالمشربيات الخارجية والداخلية من المنزل المذكور في تناغم هندسي وفني متميزين وذلك بالواجهة الشمالية الشرقية للمنزل وواجهة الضلع الشمالي الشرقي للفناء الأول الشـرقي الصغير ،وكافة المشربيات الموجودة بالقسم الثاني الغربي الكبير من المنزل.

أما بالنسبة للمدخل الرئيسي الغربي للمنزل مطلا على سوق السلاح و كذلك المدخل التذكاري للمقعد الغربي فقد اسُــتخدم المعمار الكوابيل الحجرية في شكل هندسي في ثلاث صفوف من المداميك الحجرية لحمل السقف الذي كان يغطي الجزء البارز من هذا المدخل،هذا بالإضافة إلى اسُـتخدام الجفت اللاعــب ذو الميمات السـداسية بواجهة المدخل التذكـاري للمقعد الغربي .

كثرت الزخارف الهندسية بالقسم الثاني الغربي الكبير من المنزل وقاعاته وملحقاتها، حيث عثر الباحث على لوحة جصية لمسجد عثماني ذو تصميم هندسي متميز من واجهة كبيرة ومآذن عثمانية تنتهي قمتها على هيئة القلم الرصاص وقبة كبيرة تغطي المسجد المشار إليه كما جُلدت أسقف القاعة الرئيسية السفلية و العلوية وملحقاتها و الخرستانات الحائطية بزخــارف هندسية تشمـل على أطباق نجمية متعددة الرؤوس و معينات مجــلدة بالتهذيب و الألــوان.

أما الزخارف النباتية فوجدت في أماكن متفرقة ،أولها المشربيات الخارجية بالواجهة الرئيسية الشمالية الشرقية للمنزل مطلا على شارع التبانة ،وزخارف السقف الخشبي بالقاعة الرئيسية بالدور الأول من القسم الشرقي الصغير، وزخارف السقف الخشبي بالقاعة الرئيسية بالدور الثاني من القسم المذكور وإيواناتها وسدلاتها المختلفة.

كما استخدمت الزخارف النباتية المنفذة بالرسم بالزيت على القماش في سقف الغرفة الملحقة بالقاعة الرئيسية بالدور الثاني من القسم الأول- الشرقي- بالمنزل ،كما زُخرفت الأسقف الخشبية للقاعتين الرئيســيتين السفليــة الصغـرى والعلوية الكبرى من منزل الأمير أحمد كتخـدا الـرزاز أثــر رقــم 235 (1192هـ/1778م) .

 
 
الصور :