abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
بنغازي بوابه التاريخ
بنغازي بوابه التاريخ
عدد : 12-2014
بقلم دكتور/ عبد العزيز الفضالى

تقع مدينة بنغازي إلى الشرق من مدينة طرابلس على مسافة تصل إلى حوالي 1050 ك. م ، وتطل على ساحل البحر المتوسط عند التقاء دائرتي العرض ( 32شمالا) وخط الطول (20شرقا ) وتعتبر من أهم المدن وأكبرها مساحة الواقعة في الركن الشمالي الشرقي من ليبيا ،، وتبلغ مساحتها حوالي 43.535 كيلو متر مربعاً

وتعتبر المدينة بوابة الجبل الأخضر بطبيعة الخلابة آثاره الإغريقية والرومانية المتنوعة ، إضافة إلي ارتباطها بشبكة جيدة من الطرق تصلها مع معظم مدن ليبيا والدول المجاورة ، كما إن ميناءها يربط بحريا بالموانئ الرئيسية الكبرى المطلة علي البحار العالمية .

نشأة المدينة : ـ

تعود نشأة المدينة القديمة إلى نحو سنة 446 ق . م عندما اسسها المهاجرون الإغريق ، وأطلقوا عليها اسم يوسبريدس ، وكانت أحدى المدن الخمس (Pentapolis ) التي تم إنشاؤها في منتصف القرن الثالث قبل الميلاد من قبل ، وقد توالت التسميات علي المدينة فعندما كانت تجارة الملح المتغلبة على نشاط سكان المدينة الأوائل عرفت " بكوية الملح " ثم أطلق عليها فيما بعد اسم بنغازي سنة 1450 م عندما أقام بها الولي الصالح ( سيدي غازي ) الذي توفي بها ودفن بمقبرة " سيدي خريبيش " وكان أول من استوطنها تجار من إقليم طرابلس

وقد شيدت بيوت المدينة على الطراز العربي الذي تستعمل أحجاراً خشنة غير متجانسة ويستعمل الطين بدلا من الاسمنت لربط الحجارة وتثبيتها ، وتتكون المنازل عادة من طابق واحد محاط بفناء مربع الشكل غير مسقوف تفتح عليه أبواب الحجرات التي قلما تتصل ببعضها البعض ، وغالبا ما تحفر بالفناء بئر للمياه للاستعمالات المنزلية خاصة عند الطبقة الميسورة من السكان . أما الأسقف فهي غالبا ما تكون من جذوع نبات الصنوبر الصغيرة تغطي بجريد النخيل والتي تفرش فوقها أعشاب البحر أو مخلفات الحشائش الأخرى تغطي بعدها بطبقة من الطين التي تدك إلى الحد الذي لا يسمح بتسرب المياه ويفرش السطح بطبقة من سائل الجير فوق الطبقة الطينية منعاً لتسرب مياه الأمطار وهو ما يعمل على حفظها لبعض الوقت ، كما يحافظ على بقاء مياه الأمطار نظيفة .

وتنتشر فى بنغازي المساجد ذات القبة المركزية والتي تمثل نموذجا للطراز العثماني ، والتي من أهمها الجامع العتيق وجامع عثمان وسط المدينة كما يوجد بالمدينة وحتى بداية القرن العشرين حوالي 28 مسجداً والتي من أهمها: ـ
1. مسجد السلاك .
2. مسجد الجهاني .
3. مسجد ثكنة البركة .
4. مسجد هدية
5. المسجد العتيق.

الجامع العتيق

وكانت بنغازي مقصدا للعديد من الرحالة الأوربيين وقد زارها العديد منهم ورصدوا مشاهداتهم وانطباعاتهم حول العديد من المعالم التاريخية والحضارية إضافة إلي تسجيل الأحداث الاجتماعية والتجارية والتطورات المعمارية بالمدينة ، ولعل أهم ما يلفت الانتباه علي سبيل المثال في مشاهدات الاوروبيين في بنغازي هي إشارتهم العابرة للقلعة التركية التي بناها الأتراك لتكون مقراً للحاكم العثماني بالمدينة و التي ربما بناها عصمان بيك بعد أن أصبحت بنغازي تحت سيطرت الدولة العثمانية عام 1638 ، وقد أشار إليها الجراح الفرنسي جيرار ( 1668-1675) نقلاً عن الأسير الفرنسي جان دو ايتوال الذي كان في بنغازي عام 1672م ، كما وصفها الأخوان بيتشي عام 1821 بأنها قلعة مربعة الشكل ذات أبراج دائرية ، أما باشو فقد وصفها عام 1825 بأنها منزل كبير متصدع ، وقد أدخلت عليها تعديلات وزيد في حجمها بعد عام 1842م ، وظهرت بشكلها الجديد في الرسم الذي أعده الرحالة النمساوي لودفيغ سلفاتور عام 1873م ، ولقد كانت هذه القلعة قائمة قرب مركز إدارة الميناء الحالية ، وكانت تستغل من قبل الإدارات المتعاقبة حتى دمرها الايطاليون بشكل نهائي عام 1926 م .

الميناء : ـ

يقع مرسي بنغازي إلي الغرب من المدينة ، ويحيط بها من الجهة الغربية والجنوبية.

تمتعت مدينة بنغازي خلال تاريخها الطويل بازدهار اقتصادي وحضاري وتجاري كبير خاصة بعد أن استقر بها عدد من الجاليات الوافدة من داخل ليبيا وخارجها ، واكتسبت المدينة هذا الازدهار والنمو العمراني السريع من خلال الدور البارز الذي لعبته في عمليات التبادل التجاري والسلعي لمختلف المنتجات الزراعية والحيوانية والتي تزحز بها المراكز الريفية والزراعية المجاورة ، إلى جانب السلع والمنتجات التي تصل إليها من خلال مينائها البحري أو من دول ما وراء الصحراء إذا أنها كانت ملتقي للطرق الملاحية وطرق القوافل التجارية القادمة من السودان وفزان والتي كانت محملة بمختلف أنواع السلع مما جعلها مركزا مهما لحركة التبادل التجاري وقاعدة للتصدير عبر مينائها البحري استمراراً للدور الذي كانت تقوم به قديماً .

أما الميناء فيبدو وانه كان قادراً على استيعاب السفن الكبيرة ، حيث استقبل العديد من سفن الباشا التي كانت ترسو في ألاماكن التي لا تستقبل اليوم عدا المراكب العادية ، كما أن الدخول إليها حاليا غير ممكن سوى للسفن الصغيرة التي لا يزيد غاطسها على ثمانية أقدام والتي يمكنها الدخول في فترات اعتدال ظروف الطقس فقط بالرغم من حمايتها بعدد من النتوءات الصخرية التي تستخدم كمرشد للسفن أثناء دخول الميناء دون مخاطر . ولاشك بأن اتصال الميناء قديماً مع البحيرة الواقع جنوبي المدينة قد سمح للاتصال المباشر بينهما في فصل الشتاء بينما ينقطع التواصل خلال فصل الصيف بين البحيرة والبحر بسبب الرواسب التي ينقلها البحر إضافة إلى الرواسب الفيضية التي تسهم البحيرة ذاتها في إرسابها ا .

وكانت بنغازي خلال تاريخها الطويل مركزاً للحركة التجارية ، وكان سوقها يكتظ دائماً بالحبوب والبقول والتوابل والسلع المستوردة مثل الحرير والمنسوجات القطنية والحريرية والصوفية والمواد الكهربائية والمواد المنزلية وغيرها من البضائع المتنوعة التي تصل إليها عبر الميناء أو من خلال طرق القوافل الصحراوية من وسط أفريقيا مثل الجلود وريش النعام والعاج وغيرها ، أما الأسواق المكشوفة التي تعقد في الهواء الطلق فقد كانت تتم فيها عمليات البيع بالجملة وبالمزاد العلني ، ويعقد سوق الحيوانات من الأبقار والضان والماعز والإبل والخيل كل يوم ويتدفق الشعير على بنغازي من مايو حتى نوفمبر، ومن بداية يوليو حتى نهاية سبتمبر حيث تتوفر بسوق تلك المدينة كميات هائلة من الشعير تتراوح بين 1500 ـ 1600 طن والذي يصدر قسم كبيراً منه إلى انجلتراً ، واهم هذه الأسواق سوق اللفة وهو عبارة عن شريط طويل يشق بالعرض المناطق السكينة الممتدة من الشمال إلى الجنوب حيت يبدأ السوق من الغرب بميدان البلدية الذي يصل مباشرة بسوق مسقوف اشتهر باسم سوق الظلام ومنه إلى ميدان الحدادة الذي اشتهر بالصناعات الحرفية ثم يأخذ السوق في الانسياب نحو الشرق وصولا لما يعرف بسوق الجريد والذي سمي بهذا الاسم لأنه كان مغطى بسعف وجريد النخيل ، كما توجد أسواق متخصصة تقع وسط المدينة القديمة حيت تباع الأعشاب والخضروات والفواكه في السوق الذي اشتهر بسوق الحشيش ، أما سوق السراجة فيختص بصناعة سروج الخيول ، وسوق السرارة المختص بصناعة الأسلحة ، كما توجد ساحة كبيرة أمام القلعة يجمع فيها الملح الذي ينقل من سبخة السلماني ليصدر إلى تركيا .
والأسواق المتخصصة في بنغازي كثيرة ومتنوعة مثل سوق الحوت ، وسوق اللحوم والخضراوات حيت لحم الضأن متوفر بكثرة ، أما الخضروات والفواكه فهي نادرة وموسمية وتصل إليها في الغالب من المناطق الريفية المجاورة . وعلي الرغم طول الشواطئ ذي الموارد السمكية الوفيرة إلا أن الكميات المستخرجة منه قليلة جدا ولا تكفي حاجة السكان المحليين .


التجارة : ـ

مدينة بنغازي كانت منذ القدم مركز تجاريا مهما حيت وصلت الحركة التجارية أوج نشاطها في الفترة ما بين أعوام (1870ـ 1881 ) مع ازدهار تجارة القوافل وحركة التبادل التجاري مع أوربا وبلاد الهند عبر المشرق العربي تم أخذت في الاضمحلال بسبب مجموعة من العوامل أهمها :
1. التغيير في الأوضاع السياسية للبلدان الأفريقية .
2. فتح طرق بحرية جديدة للاتصال بدواخل افريفيا ارخص ثمناً .
3. هبوط أسعار المنتوجات الأفريقية بسبب التنافس مع الأسواق العالمية .
4. انكماش نشاط التجار البنغازيين وإيقاف البعض منهم لهذا النشاط لضآلة الكسب الذي تجره تجارة القوافل .

وقد كانت مدينة بنغازي ومنذ نشأتها تعتمد على التجارة والتي تركزت أساسا في ثلاثة منتجات أساسية وهي:
1. تجارة الملح .
2. تجارة الاستراد والتصدير .
3. الزراعة وتربية الحيوان .

وتعتبر تجارة الملح العامل الرئيسي الذي قامت المدينة أصلا عليها ، وكانت سبباً في وجودها واجتذاب السفن التجارية إليها واستقرار عدد من الجاليات التي تمتهن التجارة بها وقد استمرت هذه التجارة قوية ورائجة وذات دخل كبير طوال العهد العثماني الأول " واستمر رواجها حتى النصف الأول من القرن العشرين .

وقد اختصت المدينة بالتجارة مع السودان في ما يعرف بتجارة القوافل ولأهل المدينة نشاط كبير وملحوظ في هذا المجال حيث قاموا بحفر الآبار علي طول الطرق الرئيسة لتوفير المياه وتشيد مراكز للحراسة والمراقبة علي طول الطريق ما بين الكفرة ووجنقة ، كما اهتموا بالتجارة الخارجية للمنتجات المحلية والمستوردة فكانوا يصدرون الأغنام والأبقار والإبل والمنتجات الحيوانية مثل ( الصوف ، الدهن ، العسل ) إلى تركيا والشام ومصر واليونان ومالطا وتونس ، ويستوردون المنسوجات والمأكولات وغيرها مما يحتاجه السكان أو ما يعاد تصدره إلى أواسط القارة تبادلا مع ما يستورد منها من ريش النعام وأنياب الفيل والتبر والجلود والتي بدورها يعاد تصدرها إلى الأسواق الأوروبية . وهذه الحركة التجارية الواسعة أوجدت خلال العهد العثماني الثاني مختلف العملات الأجنبية المتداولة في السوق المحلي من عملات الذهب والفضة ، وكانت الليرة الذهبية سواء أكانت تركية اوانجليزية أو فرنسية أو اسبانية نقداً متداولاً بين التجار في أسواق مدينة بنغازي .

ولا يمكن في هذا السياق تجاهل أن العلاقات التجارية بواسطة القوافل مع وداي قد أسهم بإحياء التبادل مع وسط افريقيا ، والعدد الكبير من الرقيق يأتي من هناك إضافة إلي عاج الفيل وريش النعام والذي يستغل هنا في الحصول على سلع أوربية ، وقد أسهم في ذلك إن القنصليات الإنجليزية التي كانت في السابق تتولى هذا الموضوع وتكبح جماح الأتراك والعرب اللذين تلقوا أخيراً تعليمات من اسطنبول بالإحجام عن التدخل . وفي تلك الفترة أصدرت السفارة الإنجليزية في اسطنبول أمراً جديد يقضي بالتشدد في مراقبة تجارة الرقيق .

طرق القوافل : ـ

آلت بنغازي إلى القرمانليين ( 1711 ـ 1835 ) وكانت في تلك الفترة من أهم مراكز حجيج المغرب العربي في طريقهم إلى الأرضي المقدسة ، ويعتبر طريق الحج الشمالي الذي تتفرع منه عدد من الطرق والتي من أهمها طريق الوداي .


طريق الوداي :

ينطلق طريق القوافل إلى الواداى من بنغازي حيث يسهم التجار الطرابلسيون بنقل المنتجات الأفريقية إلى بنغازي ثم أحيانا يعاد نقلها إلى طرابلس للقيام بإعادة تصديرها للأسواق الأوروبية حيث تمر عبر واحات أوجلة والكفرة وتبستي، وتستغرق الرحلة ذهابا وإيابا وتوقفاً وفي مختلف المراحل ما بين ثمانية إلى عشرة أشهر تقريبا ولا يوجد في هذه الطريق قبائل أو مراكز عمرانية تقوم بتأجير الإبل وتوفير خبراء للطرق كما هو الحال في طريق غدامس وغات ومرزق . وقد كانت التجارة بين الوداي وبنغازي قد شهدت أجمل أيامها في عهد سقوط الخرطوم في أيدي أتباع المهدي ثم أخذت في الانهيار بعد احتلال الإنجليز لتلك البلاد حيت أخدت المنتجات طريق تصديرها باتجاه الساحل مستخدمين الأنهار الخطوط السكك الحديدية التي إنشائها إنجليز في سنة 1900م .

طريق الجغبوب : ـ

الطريق بين بنغازي والجغبوب يتفرع إلي طريقين الأول. ـ الطريق الغربي ويبعد بمسافة 187 ساعة ونظراً لكثرة استعمال هذا الطريق توجد بعض لبقايا وأثار لطرق القوافل ولا توجد في هذا الطريق مشكلة للمياه خاصة في ما بين بنغازي وطيلمون حيث توجد العديد من الآبار على هذه الطريق والتي من أهمها الخوابي ، القصيبة ، أم مبروكة ، أبو إدريس ، ساقية البعباع وهذه الآبار قليلة العمق وتتراوح أعماقها ما بين اثنين أو ثلاثة أمتار فقط ، وأعذب مياه في هذه الآبار مياه بئر طيلمون رغم أنها عميقة نوعا ما ، وبعد هذا الموقع وصولا إلي أم الرّحى الأرض نجد أن الأرض مستوية ومن أم الرّحى تبدأ كثبان الرمال المتموجة ، وبعد أم الرّحى تصبح الأرض صعبة وتمر الطريق بوادي المطر وهو عبارة عن أراض منخفضة توجد بها بئر عميق وماءه عذب وبعدها تمر الطريق من آبار حناقية وشقيق وحسي حسين وكل هذه الآبار تستخدم لسقي جمال وخيول القوافل وفي نهاية الطريق تصل القوافل إلى واحة عسيلة وهي عبارة عن أراض منخفضة ورملية .

وأراضي عسيلة الرملية من نوع غرد رمالها متحركة ويوجد بها بعض الآبار مثل طرفاوي وأبو سلامة ذات المياه المسهلة والتي لا تستخدم للشرب أو سقي الإبل إلا إذا تعرضت القافلة ودوابها إلي العطش الشديد .

أما في برقة فنجد الطريق الذي يخرج من بنغازي مرورا بأجدابيا و أوجلة والكفرة ومنها إلى تشاد والسودان حيت تلتقي الطرق في بعض الواحات والمراكز العمرانية التي أصبحت أشبة ما تكون بالمدن ، المزودة بمختلف سبل الراحة ، والى تلك الطرق يعزى أهمية بعض الواحات في بعض الفترات واضمحلالها في فترات أخرى .

بالإضافة إلى بعض طرق القوافل الرئيسية المتجهة إلي مدينة بنغازي توجد طرق فرعية والتي من أهمها: ـ
1. طريق بنغازي ، قمينس ، سلوق ، الزوتينة ، اجدابيا .
2. الطريق الساحلية ، بنغازي ، سرت ، مصراته ، طرابلس
3. طريق بنغازي توكرة ، طلميته ، المرج ، تاكنس ، مراوة ، سلنطة ، الزاوية الفايدية ، شغاب .
وان مدينة بنغازي مركز النشاط الاقتصادي ومرتبطة بالمدن والمناطق المتجاورة مثل قمينس و سلوق و توكرة ودرنه والجبل الغربي .

وأما مواد التصدير الرئيسية علي هذه الطرق فهي الأبقار والأصواف ،وجلود البقر والماعز والخرفان ، والشعير وقليل من القمح ، وبعض السلع التي تحملها القوافل والتي تصدر إلى مالطا ، كما تصدر الزبد والعسل والشمع وبعض السلع من تجارة القوافل والتي من أهمها أنياب الفيل وريش النعام التي تصدر إلى بلاد المشرق العربي . كما ترتبط بنغازي بتجارة مقايضة وتبادل سلع مع جزيرة كريت وطرابلس .

وتشكل الماشية جزءاً هاماً من صادرات بنغازي إذ تتردد على مينائها العديد من السفن المالطية وبعض السفن الأخرى لتحمل الماشية ومنتجاتها الي الأسواق الأوربية خاصة إثناء اشهر الصيف ، وعموماً تعتبر تجارة المواشي حرفة مربحة لتجار بنغازي إذا ما توافرت لتربيتها الظروف المناخية المناسبة .
 
 
الصور :