abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
السعودية تلزم شركات الطيران بتعويض المسافرين بـ 80 دولار عن كل ساعة تأخير
السعودية تلزم شركات الطيران بتعويض المسافرين بـ 80 دولار عن كل ساعة تأخير
عدد : 12-2014
قررت هيئة الطيران المدني السعودي تغير اللائحة التنفيذية الخاصة بحماية الركاب والمسافرين, وذلك بإلزام شركات الطيران بدفع تعويض معنوي وغرامات قد تصل إلي 800 دولار للفرد بواقع 80 دولار عن كل ساعة تأخير عن الميعاد المخصص للرحلة دون إبلاغ الراكب قبل تغير الميعاد بفترة بالميعاد الجديد.

وذكرت الهيئة: “إذا لم يخطر الناقل الجوي المسافر بموعد تأخير الرحلة أو تغيير الموعد المقرر لها قبل 14 يوماً من التاريخ المحدد للسفر فإنه يحق للراكب المطالبة بتعويضات عن كل ساعة تأخير تبدأ من 300 ريال (80 دولار) عن كل ساعة على ألا تتجاوز 3 آلاف ريال (800 دولار) إضافة إلى الرعاية المطلوبة داخل المطار”.

وأشارت أنه في حال تأخر الرحلة أو احتمال تأخرها لمدة تزيد عن ست ساعات فإنه يحق للمسافر مطالبة الناقل الجوى بمعاملة الرحلة على أنها رحلة ملغاة وفقاً لأحكام إلغاء الرحلات.

وفى نفس السياق ذكر أمين عام جمعية حقوق الإنسان خالد الفاخرى أنه يجب على شركات الطيران الاهتمام بمواعيدها ومراعاة ظروف المسافرين وارتباطاتهم.

وقال الفاخري: “يحق للمسافر الحصول على وجبة باردة إذا تأخرت الرحلة حتى 3 ساعات ووجبة ساخنة إذا تأخرت الرحلة من 3 إلى 6 ساعات”.مضيفاً: “أيضاً من حقوقه المبيت بأحد الفنادق على حساب شركة الطيران إذا تأخرت الرحلة أكثر من 6 ساعات”.

وطالب أمين عام جمعية حقوق الإنسان شركات الطيران بتمكين المسافر من استخدام صالات الضيافة بالمطار في حال موافقة المسافر الانتظار لرحلة بديلة ما بين 2 و 6 ساعات. وأنه يجب على شركة الطيران في حالة تأخير الرحلة مع وجود المسافر في المطار أن تقدم له الرعاية اللازمة التي تكفلها له اللوائح والأنظمة.

وجدير بالذكر أن الهيئة العامة للطيران المدني مؤسسة وطنية من المملكة العربية السعودية تم إنشائها عام 1354هـ الموافق 1934م عندما قامت إحدى شركات البترول, والتي أصبحت فيما بعد جزءاً من شركة أرامكو بتشييد مهبط صحراوي بالقرب من مدينة الجبيل.

وحصلت على أول طائرة مدنية في عام 1364هـ الموافق 1945م, وكانت من طراز (دي سي 3 داكوتا) وأضيفت إليها فيما بعد طائرتان من نفس الطراز, وصدر أول نظام للطيران المدني في المملكة في عام 1372هـ الموافق 1953م.

وكانت إدارة الطيران المدني عندما انفصالها عن سلاح الطيران الملكي السعودي تضم الخطوط الجوية العربية السعودية والأرصاد الجوية إلى أن تم فصل الخطوط السعودية عن الطيران المدني في عام 1379هـ الموافق 1960 م, والتي تحولت في عام 1383هـ الموافق 1963 م إلى مؤسسة عامة مستقلة. وفي عام 1386هـ الموافق 1966 م تم فصل الأرصاد الجوية عن مصلحة الطيران المدني, وأصبحت ميزانيتها مستقلة, وفي عام 1397هـ الموافق 1977 م تم تعديل مسمى مصلحة الطيران المدني إلى الهيئة العامة للطيران المدني.

حققت المملكة خلال هذه السنوات نمواً قياسياً وقفزات نوعية في مجال وصناعة الطيران المدني شملت تطورات هائلة في نقل المسافرين والشحن الجوي وبناء المطارات وتجهيزاتها والملاحة والمراقبة الجوية.
 
 
محمد مختار