abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
اشكالية مصطلحات التراث فى الوطن العربى
اشكالية مصطلحات التراث فى الوطن العربى
عدد : 02-2015
بقلم الباحثة/ هدى دهب


إن توحيد المصطلحات التراثية فى اللغة العربية و اعداد مناهج تربوية موحدة تركز على أهمية الآثار وقيمتها في حضارتنا العربية والإسلامية اصبح حاجة ملحة، حيث يتضح لنا من البحث عن المصطلحات الخاصة بالتراث والاثار الاسلامية ان لدينا مشاكل عديدة كباحثين فى الاثار والحضارة الاسلامية وتتعدد مشكلات المصطلح فى علم الاثار والعلوم المتعلقة به من تاريخ وترميم وادارة تراث وغيرها بالاضافة لاختلاف المصطلح الاثرى نفسه حيث ان هناك اختلاف فى التعبير عن المصطلحات بين الباحثين وبعضهم وبين البلاد وبعضها فنذكر على سبيل المثال استخدام المشارقة لمصطلح "مئذنة" بينما يستخدم المغاربة مصطلح "المنارة" ونرى مصطلح " المشربيات" والتى عُرفت بمسميات مختلفة فى ارجاء الوطن العربى حيث عُرفت فى مصر باسم "المشربية".و اختلفت تسميتها فى الحجاز حيث عرفت "بالروش "أو" روشان" أما بلاد اليمن- وبصفة خاصة مدينة صنعاء وما حولها- فقد انتشرت فيها المشربيات، خاصةً في العصر العثماني؛ ولذلك عُرفت باسم" الشبابيك التركية" ونرى تلك التسميات المختلفة للعديد من المصطلحات الاثرية التى لا يتسع المجال لسردها هنا .
وترجع تلك المشكلة بسبب نشأة الثقافة المعمارية الإسلامية على أيدى المعمار البسيط، الذي تولى عمليات الإنشاء، والإبداع بشكل تلقائى.

ونشأت عن الممارسات المعمارية لغة معمارية، ومفردات يتناقلها المعماريون، ويتعاملون بها للدلالة على تفاصيل أعمالهم، وكانت هذه المفردات غزيرة ومتنوعة باختلاف المعلمين المعماريين، واختلاف بيئاتهم ولهجاتهم، وهكذا ظهرت مصطلحات ومفردات مختلفة ومتباعدة غير موحدة، ولكنها مباشرة ومعبرة عن مدلولها بمرونة خارقة.

وتتضح المشكلة جليا فى تاريخ بعض الفترات التاريخية التى تدل على مرحلة زمنية فى قطر عربى وتدل على مرحلة اخرى فى قطر عربى اخر، بالرغم من بعض الجهود المبذولة التى استهدفت توحيد المصطلح الأثري ما بين جناحي الأمة من المشرق والمغرب العربي في ظل السنوات الاخيرة التي شهدت صدور مجموعة من الإصدارات المتنوعة التي أصبحت تتمتع بلغة ومصطلح موحد لمخاطبة الباحث بلغة الآثار مازلنا نتخبط باستعمال مصطلحات متضاربة لا تساعدنا في توحيد قراءة الفن المعمارى الاسلامى .

ولقد قامت جهود بعض المستشرقين لجمع بعض هذه المصطلحات وتنسيقها ومقارنتها وتوضيح مدلولها، ثم قامت جهود أخرى لترجمة المصطلح المعماري الفرنسي والإنكليزي إلى اللغة العربية.

ولكن الهُوة ما زالت قائمة بين المصطلحات المعمارية الدولية والمصطلحات المحلية الدارجة ذاتها، فلم يُوَحَّد الخطاب بين المعمار الشامي والمعمار المغربي، ومع أن القاسم المشترك بين هذه المصطلحات هو المصطلح العربي الفصيح.