abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
بالصور .. "السطوحى" يدعو العالم للمشاركة فى اليوبيل الذهبى لنقل معبدى أبوسمبل
بالصور .. -السطوحى- يدعو العالم للمشاركة فى اليوبيل الذهبى لنقل معبدى أبوسمبل
عدد : 02-2015
نظم نادى الزهور، بمحافظة القاهرة، مساء اليوم الموافق 5 فبراير الجارى، ندوة بعنوان "أبو سمبل 50" ،بحضور المعماري حمدي السطوحي مقترح فكرة الحملة ومصمم متحف أبو سمبل ،و مجدى سليم وكيل وزارة السياحة ،المهندسة داليا السعدني رئيس مؤسسة المصممين الدولية ، وعدد من خبراء السياحة والآثار والصحافة والإعلام.

ويقول السطوحى، أن الاعجاز الذى قام به أباءنا لا يقل عن ما قام به أجدادنا وهو ما لا يعرفه الكثيرون من الجيل الحالى ، فالتلاحم الانسانى الرائع بين شعوب العالم المختلفة فى استجابتها لنداء اليونيسكو لانقاذ آثار النوبة من زحف مياة نهر النيل بعد إنشاء السد العالى فاق كل الحدود ، متسائلاً .. كم منا يعلم عبقرية آبائنا التى تجسدت فى نقل معبدى أبوسمبل؟

وأضاف،إن المعبد كان منحوتا داخل قلب الجبل، وليس منفصلا، والفكرة العبقرية التى قدمها الآباء خلال ستينيات القرن الماضى كانت إنشاء جبل اصطناعى عن طريق قبة خرسانية ضخمة قطرها 30 متر تحوى بداخلها المعبد المنقول، و تم تقطيع المعبد إلى 5 آلاف قطعة ثم رفعها ثم تجميعها في المكان الجديد فوق جبل صناعي قائم على كتلة هائلة من الحديد والخرسانة على شكل نصف دائرة بالقبة الخرسانية.

وأشار إلى أن مشروع إنقاذ أبوسمبل بدأ عام 1964 و تضمن عدة خطوات ، أولها إقامة سد مؤقت عازل بين ماء البحيرة والمعبدين بيهدف حماية المعبدين من المياه التي ترتفع بسرعة ، ثم تغطية الواجهة بالرمال ثم تقطيع المعبدين بعناية شديدة باستخدام المناشير اليدوية, حيث تم تقطيع المعبد كله إلى كتل كبيرة (تصل إلى 30 طنا وفي المتوسط 20 طنا)، وتم تفكيكها وأعيد تركيبها في موقع جديد على ارتفاع 65 م و200 م أعلى من مستوى النهر، وتعتبر للكثير واحدة من أعظم الأعمال في الهندسة الأثرية وقد تجلت مهارة العامل المصرى حيث لم يتعد خطوط القطع 4مم ، وفى النهاية تم بناء القبة الخرسانية فوق المعبدين لكي تحميهما من ثقل وزن صخور الجبل الصناعي .

وأوضح أن تكلفة هذا العمل 40 مليون دولار أمريكى وشارك في التمويل مصر واليونسكو ومساعدات من بعض دول العالم ، واستغرقت عملية فك وإعادة تركيب معبد أبو سمبل قرابة 4 سنوات (1964 - 1968) تحت إشراف (6) شركات عالمية.

وقال، إنه فى عام 2008 قام بإعداد مشروع متحف يوثق إعجازعملية الإنقاذ داخل القبة الخرسانية ، لافتا أن مشروعه يتضمن مجموعه من العناصر تشمل رحلة فى داخل الجبل ومتحف وثائقى ومركز خدمة للزائرين ومركز بحوث وتعليم وتدريب..

وحذر إن من أهم الأخطار التي تحدث حاليًا لمعبد أبو سمبل هو ضياع الرسوم الفرعونية وتشوهها بسبب الاحتباس الحراري الناتج عن القبة الخرسانية لاختلاف مساميتها عن الحجر وضعف تهويتها ، لافتا إلى معالجه الأجداد لهذه المشكلة بعمل فتحات غير مرئية داخل القبة لكن القبة حاليًا مغلقة، مما زاد من الاحتباس الحراري .
و دعا جميع المهتمين من وزارات وسفارات و مؤسسات وهيئات وجمعيات وشركات وأفراد للمشاركة فى اليوبيل الذهبى لنقل معبدى أبوسمبل والمشاركة فى حملة " أبو سمبل 50 " والتى تعقد مؤتمر صحفى يوم 22 فبراير 2015 بأبوسمبل لعرض تفاصيل الحملة واعلان الشركاء وستنتهى بشهر احتفالى ما بين (22 سبتمبر 2018 )و(22 أكتوبر 2018 ) والذى يتزامن مع افتتاح المشروع فى سبتمبر 1968 وتعامد الشمس فى 22 أكتوبر من كل عام ، كما يتم إقامة مؤتمر علمى عالمى فى أبوسمبل يوم 22 أكتوبر 2016 على أن يتم تكريم الـ 2000 مشارك فى النقل يوم 22/10/2017 .


ومن جانبه ، أوضح مجدي سليم وكيل وزارة السياحة ، ان السياحة الثقافية لا تتجاوز 20% من السوق السياحي بينما يمثل نمط السياحة الشاطئية والترفيهية المكون الأكبر في العملية السياحية ، لافتًا إلى ضرورة تنشيط حركة السياحة الثقافية فى مصر و إستغلال فكرة مرور 50 عاما على نقل معبدى أبوسمبل لاستعادة نصيب مصر من السياحة الثقافية.

يذكرأن ،معبدى أبو سمبل ( رمسيس - نفرتاري ) يقعان على الضفة الغربية لبحيرة ناصر ضمن آثار النوبة على بعد 290كم جنوب أسوان .وقد استغرق بناء المعبد ما يقرب من عشرين عاما، وقد أنجز في حوالي 24 سنة من حكم رمسيس ، ويعتبر من أروع وأجمل المعابد في مصر،حيث ترى فى الواجهة أربعة تماثيل ضخمة تمثل رمسيس الثاني جالسا على العرش ومرتديا التاج المزدوج للوجهين البحري والقبلي لمصر...ويظهر التمثال الذي يقع على يسار المدخل متضررا من زلزال، فلم يتبق سليماً الا الجزء السفلي منه ويمكن أن يرى الرأس والجذع تحت قدمي التمثال.وبجوار الساقين للتمثال الضخم، هناك تماثيل أخرى تصور نفرتاري الزوجة الرئيسية لرمسيس، والملكة الأم موتاي، وأبناؤه وبناته.

والمدخل نفسه متوج بنقش ضئيل البروز، يمثل صورتين للملك وهو يعبد الصقر ذو الرأس راع حاراختي التي يقف تمثالها في مشكاة كبيرة. وهذا الإله يمسك في يده اليمنى عقد الهيروغليفية فن الكتابة المصرية الفرعونية المستخدم والريشة في حين يمسك في يده اليسرى معات إلهة الحقيقة والعدالة، وهذا لا يقل عن نبتة من اللازهرية نبتة للعملاق رمسيس الثاني واسم العرش المستخدم ماعت - ري. وعلى رأس واجهة المبنى متوج بصف من 22 قرد الرباح وأذرعتهم مرفوعة في الهواء، ويفترض أنهم يعبدون الشمس المشرقة. وهناك ملامح بارزة أخرى لواجهة المبنى هى لوحة يسجل فيها زواج رمسيس من ابنة الملك هاتسيلي الثالث، والتي أدت إلى السلام بين مصر وهيتيتس.

ولقد وضع المهندس المصري القديم محور المعبد بطريقة تمكن أشعه الشمس من اختراقه مرتين في السنة ( أكتوبر ، فبراير) ليلقى الضوء على حجرة قدس الأقداس ،فتضاء تماثيل الآلهة باستثناء الإله بتاه، المرتبط بالجحيم.
و على بعد حوالى 100 متر من معبد رمسيس الثاني يوجد معبد هاذور ونفرتاري، والمعروف أيضا باسم المعبد الصغير، واجهته مزينة بستة تماثيل، أربعة منها لرمسيس الثاني والآخران لزوجته الملكة نفرتاري الموحدة مع الربة حتحور. يعبر المرء من المدخل إلى قاعة معمَّدة، يزين أعمدتها من الأمام رأس الربة حتحور «الطيبة» وعلى بقية الجوانب مشاهد للملك والملكة ومختلف الأرباب. أما الجدران فهي حافلة بمناظر من حياة الملك، ومنها مشاهد تحكي قيامه مع نفرتاري بتقديم القرابين من الزهور والأطعمة والأِشربة. وتلي هذه القاعة قاعة ثانية يوجد على جدرانها أيضاً مشاهد تمثل الملك وزوجته في حضرة الأرباب. وأخيراً يصل المرء إلى قدس الأقداس فيقابل في الصدر تمثالاً للربة حتحور.

وعلى هامش الندوة ،دعا أستاذ الهندسة المعمارية الدكتور أحمد راشد ،أصحاب الخبرات والعمل والطاقات الشبابية والمؤسسات من (نقابة وجامعات وشركات وهيئات ومكاتب استشارية) للمشاركة فى أوليمبياد (الامل والعمل) ،الذت تنظمه نقابة المهندسين وتعلن جوائزه ضمن فعاليات الاحتفال بيوم المعمارى المصرى فى يونيو القادم ، بهدف إيجاد فرصة ومساحة للحوار المجتمعي وتلاقي البحث العلمي والخبرة المهنية بافكار وامكانية حقيقية لتنمية مستدامة لمشروع تنمية قناة السويس .
 
 
ريهام البربرى
الصور :