abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
!يا من لا تعرفونها
!يا من لا تعرفونها
عدد : 03-2015
يكتب: محمود فرحات

اكتب هذه الكلمات بمناسبة يوم المرأة المصرية واكتبها أيضا لمن لا يعرفها..!! أو لا يريد أن يعرفها..؟؟؟
إنها المرأة المصرية ..!!
إنها الذي يحاول البعض تناسي دورها الهام في تاريخ مصر القديم والحديث..!!

إنها المرأة المصرية.. التي منذ بواكير تاريخ هذا الوطن وهى قد قررت أن تتحمل مسؤوليتها مثلها مثل الرجال فكلاهما يمثل المكون الأساسي لهذا الوطن، فمنذ ما يقرب من السبعة الآلاف عام وهى تخرج للمشاركة في بناء هذا الوطن..

إنها المرأة المصرية.. صانعة هذه الحضارة الممتدة عبر عصور مصر الحضارية .. هي السند القوي للرجل والداعمة له في تحمل مشاقة الحياة، هي من ربت هؤلاء الملوك العظام الذي يفتخر بالانتساب لهم كل مصري.

إنها المرأة المصرية.. أجمل وارق وأشجع نساء العالم.. هي التي خرجت إلى الحقل يدها بيد زوجها لتصنع معه أعظم حضارة زراعية عرفتها البشرية على مر التاريخ

إنها المرأة المصرية.. حفيدة الملكات العظيمات (تيتي-شيري) زوجه الشهيد (سقننرع الاول) والتي شدت على يد زوجها في قتال المحتل حتى مات شهيد الدفاع عن وطنه..

إنها المرأة المصرية.. حفيدة الملكة العظيمة ( ايعحتب) أول امرأة في تاريخ العالم تقود الجيوش لقتال العدو (الهكسوس) في معارك التحرير ولا عجب فهي ابنة شهيد وزوجة شهيد وأم شهيد.. فهى زوجة (سقننرع تاعا) وهي أم (كاموس) الذي لحق بوالدة بعد قتال مرير ضد الهكسوس وابنه (سقننرع الأول).

إنها المرأة المصرية.. حفيدة (حاتشبسوت) التي عم السلام عهدها وأنشأت المعاهدات التجارية الدولية مع دول المنطقة.. وكانت اقوى امرأة حاكمه في عصرها

إنها المرأة المصرية.. حفيدة (كليوباتر) تلك الداهية السياسية التي أقسمت أن لا تصبح مصر ولاية رومانية طالما هى على قيد الحياة فكان أباطرة الرومان لعبه في يدها.

إنها المرأة المصرية.. حفيدة (شجرة الدر) التي قادت مصر لكسر انف الملك (لويس التاسع) وأسره في معركة المنصورة بعد أن اخفت خبر وفاة زوجها الملك (نجم الدين أيوب) على الجنود حتى لا تضعف روحهم المعنوية.

إنها المرأة المصرية التي تبرعت بما تملك من ذهب ونحاس وفضة لتجهيز جيش مصر لرد أشرس هجمة بربرية عرفتها التاريخ المغول في معركة عين جالوت.

إنها المرأة المصرية.. التي تصدت لحملة فريزر في رشيد عام 1807 حيث أمطرت الجنود الانجليز المحاصرين في الشوارع الضيقة بوابل من الزيت والماء المغلي.

إنها المرأة المصرية.. التي خرجت تنادي وتطالب بحق مصر في الاستقلال في ثورة الشعب عام 1919 وزكا دمها الطاهر ارض مصر حين سقطت أول شهيدة للثورة وهى شفيقة محمد ولحق بها حميدة خليل وعائشة عمر ونجية إسماعيل وفهيمة رياض ممن بذلن روحهن من اجل أن تنال مصر استقلالها وحريتها.

إنها المرأة المصرية.. التي لم تنسى مسؤوليتها تجاه وطنها فخرجت للتطوع في المقاومة الشعبية في عام1956

إنها المرأة المصرية.. التي سُحلت وضربت واستشهدت وتعرت وهتك عرضها في ميدان التحرير ومعتقلات الجيش من اجل أن تنال مصر حريتها المسلوبة في عام 2011.

إنها المرأة المصرية.. التي يحاول دعاة الرجعية من الظلاميين إخفائها واعتبارها قطعة أثاث لا يجب أن تظهر أو يسمع لها صوت بأسم الدين

إنها المرأة المصرية.. ابنه ايزيس وحفيدة الفيلسوفة هايبتيا وهدى شعراوي وأم المصريين صفية زغلول والأستاذة نبوية موسى والدكتورة سهير القلماوي وعالمة الذرة سميرة موسى وسيزا نبراوي والأديبة ملك حفني ناصف وحواء إدريس والدكتورة كوكب حفني ناصف والدكتورة هيلانه سيداروس والأديبة عائشة عبدالرحمن والمحامية نعيمة الأيوبي والصحفية منيرة ثابت والصحفية أمينة السعيد والطيارة لطيفة النادي..وكلهن من الرائدات في مجالهن.

واخيراً هى من قال عنها الحجاج بن يوسف الثقفي طاغية عصره محذراً واليه طارق بن عمرو ” اتقي نسائهم فلا تقربهم بسؤ وإلا أكلوك كما تأكل الأسود فرائسها”.
 
 
الصور :