abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
توظيف قصور أسرة محمد علي
 توظيف قصور أسرة محمد علي
عدد : 05-2015
الدكتور ناصر الكلاوى يكتب:


القصر كلمة عربية تعني الصرح أو قصر الملك أو البيت الكبير ، وتعكس القصور التي ترجع إلي أسرة محمد علي العديد من القيم الهامة في العمران المصري مثل التاريخية و الرمزية و الزمنية و الجمالية والفنية و التاريخية و الرمزية و الزمنية و الجمالية والمعمارية و الاجتماعية و الوظيفية والسياسية.

وتعاني قصور أسرة محمد علي من العديد من المشاكل منها الاستخدام السيئ لهذه المباني ، وعدم إدراك قيمة هذه القصور ، وعدم وجود صيانة دورية لها ، وتعدد الجهات المسئولة عن هذه المباني والعوامل الطبيعية وعدم قدرة الحكومة علي شراء هذه القصور من أصحابها ، وعدم وجود رؤية واضحة لاستغلال هذه الثروة العقارية ، وعدم توافر التمويل اللازم لترميم هذه المباني.

وتوظيف القصور يعني عملية يتم فيها تأهيل المبني لإعادة استخدامها إما بوظيفته الأصلية التي أنشئ من أجلها مثل غالبية المباني الدينية التي يتم ترميمها في مصر أو استحداث وظائف جديدة للقصور تختلف عن الوظيفة التي أنشئ من أجلها ، وقد يصاحب هده الوظائف المستحدثة إحداث بعض التغيرات الغير جوهرية بالمبني ليتلاءم مع الوظيفة الجديدة.

ويعود توظيف القصور التاريخية بالعديد من الفوائد منها الاستفادة من المباني والحفاظ عليها معماريا وفنيا وتصميميا وأيضا الفائدة لأهالي المنطقة المحيطة بالقصر .

وتعتبر مصر من الدول التي قامت بالعديد من التجارب الناجحة في مجال توظيف القصور مثل تحويل سراي الجزيرة بالزمالك إلي فندق ماريوت ، وتم توظيف قصر الأمير عمرو إبراهيم الى متحف للخزف ، وتأهيل قصر سميحة كامل ليكون مكتبة القاهرة الكبرى ، وقصر الحرم تحول ليكون متحف حربي ، وتم تحويل قصر الأمير محمد علي بالمنيل ليكون متحفا ومركزا ثقافيا ، وقصر محمد علي بشبرا الخيمة لمتحف ومكان للاحتفالات الكبرى ،وإعادة توظيف العديد من القصور لتكون مقرا لرئاسة الجمهورية مثل عابدين ، الطاهرة ، ،القبة ، رأس التين .

إن الحكومة المصرية مطالبة بوضع خطة واضحة المعالم للاستفادة من هذه الثروة العقارية الهائلة التي تمتلكها مصر ، وذلك بتوحيد جهة الإشراف علي هذه القصور ، وتوفير التمويل اللازم للبدء في أعمال الترميم والصيانة اللازمة ، مع الوضع في الاعتبار أن تكون هناك رؤية واضحة لإعادة التوظيف والتأهيل لهذه القصور،حتى يمكن الاستفادة منها فى خدمة الشعب المصري وتعظيم العائد وعمل دعاية كافية لنشر الوعي بأهمية هذه القصور بين الشباب المصري.

إن ملف القصور التراثية سوف يظل مفتوحا حتى يمكن لمصر ان يكون لها أدارة واعية تقوم عليه وتعرف كيف تديره وتستثمره للأجيال القادمة.