abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مصر... وعطر سيد شباب أهل الجنة
مصر... وعطر سيد شباب أهل الجنة
عدد : 05-2015
تتعاظم الاحداث ويتصارع البشر ويظل الخلاف بين الاريحية والنفعية ..فشتان الفرق بين الاولى التى تتمثل فيمن يبتغون الآخرة ويعملون لها فغايتهم العمل لوجة الله تعالى وسعيهم لا يكون الا فى الخير وللخير ولا ينظرون لمظاهر الدنيا وهكذا هم آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى مقدمتهم الحسين بن على رضى الله عنه اما الثانية فالمظاهر الدنيوية وسيلة ومنهج وعملهم دائما فخرا وقتالا من اجل مجدا بائــدا وكذا هم آل معاوية ومنهم يزيد بن معاوية الذى يشرب الخمر ويهوى تربية القرود والطيور ويقيم مجالس اللهو والغناء. ولما رفض الحسين بن على البيعه ليزيد بن معاوية وقال قولته. أنا الحسين ابن علي .. آليت أن لا انثني .. احمي عيالات أبي .. امضي على دين النبي .امريزيد بقتاله حتى يثنيه عن ذلك وكانت سهام الغدر كثيرة ولكن سهم عمر بن سعد بن ابى وقاص كان اقساها والذى رماه به وهو يشرب الماءفأصابه فى فمه. فقتلوا من قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هما وأمي من أحبني فليحب هذين " الحسن والحسين.هذه رؤى البشر المحدودة اما علام الغيوب فبإرادته تحدث كل هذه الاحداث حتى تعم البركات على مصرفهى عظمة ترتيب الخالق بأن يلجأ آل البيت الى مصر ملاذا ومقاما آمنا . فمنذ ولادة الإمام الحسين رضي الله عنه في الرابع من شعبان بالمدينة المنورة سنة أربع من الهجرة مرورا بالاحداث المتلاحقة من قتال وصراع حتى مقتله الى ان فصلت رأسه عن جسده وقد أجمع المؤرخون وكتُّاب السيرة على أن جسد الحسين رضوان الله عليه دفن في مكان مقتله في كربلاء وأما الرأس الشريفة فقد طافوا به حتى استقرت بعسقلان الميناء الفلسطيني حتى نقلت إلى مصر لتصل يوم الثلاثاء العاشر من جمادى الأخر الموافق العام 548 هجريا الموافق 31 أغسطس عام1153 ميلاديا.وتعود رحلة نقل رأس "الحسين" بمصر إلى قصة طويلة عندما تزينت مصر وتجملت وأضيئت المصابيح شوقًا لحضور رأس "الحسين" ،فعندما جائت الحملات الصليبية إلى بلاد العرب وكانوا ينبشون القبور المعظمة عند المسلمين خشي الوزير الفاطمي الصالح طلائع .على الرأس الشريفة للإمام الحسين أن يمسها الصليبيين بسوء، فأوعز النصح للخليفة الفائز بالتفاوض مع بلدوين الثالث قائد الحملة الصليبية على عسقلان بدفع مبلغ مالى كبير مقابل الحصول على الرأس الشريفة وإعادة دفنها بمصر.وما مرت الرأس الشريفة بقرية أو بلده إلا واستقبلها المصريون بالورود والعطور والفرح، ولما وصلت الرأس الشريفة انتشرت رائحة العطرو المسك منها في كافة الأرجاء التي مرت بها حتى أن الحارة التي مرت بها الرأس الشريفة لتدخل ساحة المسجد الحسينى المدفونة بها الآن. فإذا بأهالى الحارة يستنشقون عبير المسك فى بيوتهم وأمتعتهم مما جعل اهالى المنطقة يطلقون عليها حارة المسك.

فداك ابى وامى ونفسى يا رسول الله

"اللهم رب الحل والحرام ورب المشعر الحرام ورب الركن والمقام أبلغ لسيدنا ومولانا
محمد صلى الله عليه وسلم منا السلام"
 
 
بقلم : خالد عبده
Khaledabdo70@yahoo.com