abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مركز "توثيق الاثار" يوصى بوضع الاثار الغارقة على قائمة التراث العالمى
مركز -توثيق الاثار- يوصى بوضع الاثار الغارقة على قائمة التراث العالمى
عدد : 05-2015
اكد المهندس محمد فاروق القائم بأعمال مدير مركز توثيق التراث الحضارى والطبيعى على اهمية اثار مصر الغارقة اسفل مياة البحر بالاسكندرية ، والتى لاتقل في أهميته وروعته عن اثار مصر الخالد التى تروي وقائع المصرييين وتزهو بأمجادهم آثارنا الشامخة علي امتداد أرض الوطن .

جاء ذلك خلال كلمته التى القاها صباح اليوم الاثنين فى افتتاح الندوة نظمها مركز توثيق التراث بالقرية الذكية ، احد المراكز البحثية بمكتبة الاسكندرية ، بعنوان " إنشاء المتاحف البحرية والتحت مائية"" ، وشارك فيها د. محمد مصطفى المشرف على الادارة المركزية للآثار الغارقة ود.محمد السيد مدير ادارة متابعة البعثات بالادارة المركزية للاثار الغارقة و د. باسم ابراهيم مدير إدارة المناطق المتحفية بالإدارة المركزية للاثار الغارقة، ومنى مختار المرشدة السياحية والباحثة في المتاحف البحرية ..

‏ مشيرا الى ان تاريخ مصر الغارق منذ مئات السنين لم يزل حيا‏..ليحكي تاريخ الاسكندرية القديمة‏,‏ وطالب محمد فاروق بمشروع سياحي لاستغلال ماتم اكتشافه من كنوز خالدة تحت المياة مما يجعل الأنظار تتجه إلي الاسكندرية‏ ويعمل على تنشيط حركة السياحة الوافدة الى اسكندرية مما يزيد من الليالى السياحية التى يقضيها السائحون فى مصر .

من جانبه قال د.محمد مصطفى انه لم تجر دراسة سواء هندسية او دراسة جدوى حقيقية عن كيفية الاستغلال الامثل للاثار الغارقة ، مشيرا الى ان جوانب استغلال الآثار الغارقة متعددة وفى مقدمتها اقامة متحف تحت مياة البحر يمكن السائحين من مشاهدة الاثار فى مواقعها الاصلية ، كما يمكن نقل صورة كاملة لما يمكن مشاهدته تحت الماء من خلال كاميرات متصلة بمركز للزوار يتم انشاءه وتزويده بشاشات عرض تنقل صورة حية من تحت الماء ، او اقامة معارض للمنتشلات الاثرية من قاع البحر .

واستعرض د.محمد مصطفى الحالة الراهنة للاثار الغارقة ، ودعا إلي اعلان فرض نظام المحميات الطبيعية علي أماكن الآثار الغارقة ، ووضعها على قائمة التراث العالمى كتراث متفرد لايوجد له مثيل فى العالم اجمع ، موضحا الى امكانية انشاء مراكز غوص تنظم زيارة السائحين لاماكن الاثار الغارقة لمشاهدتهاعلى الطبيعة بعد اتخاذ كافة الاجراءات القانونية والامنية لحماية تلك الاثار .

واوضح د.محمد السيد اوجه التشابه بين الاثار الغارقة فى مصر وكل من فرنسا وايطاليا والصين وتركيا ، وكيفية استغلال تلك الاثار بها ، واشار الى التصور العام للمتحف المقترح تحت مياة بالاسكندرية ،كما المح د.باسم ابراهيم الى الرؤية المستقبلية للاثار الغارقة وشخص الحالة الراهنة ، مشددا الى ضرورة انشاء مركز للاثار الغارقة بقلعة قايتباى كنقطة انطلاق للغوص ومشاهدة الكنوز الغارقة .

واكدت منى مختار الى الرواج السياحى التى سوف تشهده الاسكندرية فى حال الاستغلال الامثل للاثار الغارقة ، والتى ستحول مدينة الاسكندرية من مدينة ترفيهية فقط الى ثقافية ترفيهية ، مما يزيد عدد اليالى السياحية لزوار للاسكندرية .
 
 
حسن سعدالله
الصور :