abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
أون لاين .. قراءة فى كتاب "الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك " الإثنين القادم
أون لاين .. قراءة فى كتاب -الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك - الإثنين القادم
عدد : 09-2015
يناقش الصالون الثقافي الألكتروني للدكتور محمود رمضان مدير مَرّكَزُ الخَلِيجَ للبُحوثِ وَالدّرَاسَاتِ التَّارِيخيَّةِ ،Dr.Mahmoud Ramadan Cultural Salon مساء يوم الأثنين الموافق 7 سبتمبر في تمام الساعة 7.30:6م على الصفحة الرسمية للصالون المذكور، موضوعاً مهماً للمرة الأولى بعنوان : الآثار والعمارة الإسلامية في سراييفو " البوسنة والهرسك "(869 -1295هـ/1463-1878م ) مدعماً الدراسة بمجموعة متميزة من الصور للجوامع والمساجد الآثرية بسراييفو " البوسنة والهرسك "

قال دكتور محمود رمضان أن الكتاب صدر حديثاً عن المركز الإسلامي– موستار بالبوسنة والهرسك 1436هـ/2015م للمؤلف الشيخ صالح أحمد صالح جولاقوفيتش، ويشتمل هذا الكتاب على 548 صفحة من القطع المتوسط، تصدرت كلمة الناشر إفتتاحية الكتاب، ثم تلتها مقدمة عامة عرض فيها المؤلف لمنهجه البحثي في الدراسة والتحليل في موضوع الثقافة الإسلامية والعربية في البوسنة والهرسك من سنة 869-1295هـ/1463-1878م، وقسم المؤلف كتابه إلى مقدمة وأربعة أبواب يحتوي كل باب على مجموعة من الفصول، ثم خاتمة الكتاب والتي أشتملت على " خلاصة الكتاب summery " باللغتين العربية الإنجليزية، يليها قائمة بالمصادر و المراجع وهى المراجع العربية، والمراجع التركية ، والمخطوطات العربية في البوسنة و الهرسك، والمراجع اليوغسلافية و الأوروبية، وأختتم المؤلف كتابه بالفهرست الخاص بموضوعات الكتاب.

وأضاف ، أن الباب الأول يتناول انتشارالإسلام واللغة العربية في البوسنة و الهرسك، وتناول الفصل الأول الأحوال العامة للبوسنة والهرسك قبيل مجئ العثمانيين، ولمحة عن جغرافيا المنطقة و تاريخها، وسكان البوسنة . وناقش الفصل الثاني الاحوال الدينية و السياسية في البوسنة و الهرسك إثر مجئ العثمانيين، والأحوال الدينية ، والبوغوميل و مبادئهم الدينية، والأوضاع السياسية في البوسنة و الهرسك في تلك الفترة. أما الفصل الثالث فعرض لفتح العثمانيين للبوسنة و الهرسك، وميلاد الدولة العثمانية و فتوحاتهم ، وتمحور الفصل الرابع حول انتشار الاسلام في البوسنة و الهرسك، والأسباب السياسية و الاجتماعية ، والاسباب الدينية . ويطرح الأراء والأفكار العلمية والتاريخية والثقافية والآثارية التي تناولت بالدراسة المؤسسات الدينية و الثقافية في البوسنة و الهرسك، والجوامع و المساجد و دورها في نواحي الحياة المختلفة، والتكايا أو الزوايا، والمدارس في البوسنة و الهرسك، والمكتبات في البوسنة و الهرسك. كما ناقش الفصل الثالث المؤسسات الاسلامية الاقتصادية و الاجتماعية، والاسواق و الدكاكين، و بزستانات ( Bezistani )، والجسور في البوسنة و الهرسك، والخانات، وكاراوان سراي ، ودار المسافرين و المطابخ - مسافر خانات، والحمامات ، وأنابيب المياه و النافورات، والمقابر و الأضرحة، وأبراج الساعات.وخصص المؤلف الباب الثالث لدراسة المؤلفات العربية في البوسنة و الهرسك، وانتشار اللغة العربية في البوسنة و الهرسك، وعرض الفصل الأول للعلوم الدينية، والمؤلفات في علم التفسير ، والتأليف في علم الحديث، والتأليف في أصول الفقة ، والتأليف في علم الفقة، والتأليف في علم العقائد ، والمؤلفات في علم التصوف. ودرس الفصل الثاني المؤلفات اللغوية و الأدبية ، والشعر العربي في البوسنة و الهرسك ، والنثر العربي في البوسنة و الهرسك، وكتابة الشروح و الحواشي، وعلم العروض ، والدراسات في علم المعاني و البيان و البديع، والمؤلفات في علم الصرف و علم النحو ، ومحاولة تأليف الموسوعات. هذا ودرس الباب الرابع اللغة العربية في الأدب الشعبي عربجا ( Arebica )، حيث عرض الفصل الأول اللغة العربية في الأدب الشعبي عربجا انتشارها و تطويرها، وقدم الفصل الثاني أشهر كتاب الأدب الشعبي و إنتاجهم، وهم على سبيل المثال ، لا الحصر، محمد اسكوفي هوائي، وحسن قائمي، والسيد عبد الوهاب إلهامي، ثم الخاتمة والتي تحتوي على خلاصة الكتاب كما أوردها المؤلف، وذلك على النحو النالي:- حالة البوسنة و الهرسك قبيل مجئ العثمانيين حيث ظهرت الدولة البوسنوية على مسرح الأحداث العالمية في بداية القرن السابع الهجري / الثاني عشر الميلادي, و استمرت حتي نهاية القرن التاسع الهجري / النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي. و خلال هذة الفترة رافقت البوسنة أزمات اقتصادية و سياسية و دينية كثيرة (عديدة) , إلا أنها بلغت أولى قوتها في نهاية القرن السابع عشر الهجري / الرابع عشر الميلادي , أي بالأحرى مع بداية الفتوحات العثمانية في جزيرة البلقان. تقع البوسنة في الجزء الشمإلى الغربي من شبه جزيرة البلقان على منطقة تلتقي فيها ستة أنهر : درينا , بوسنة , ورباس , أونا , سافا , نيريتفا . وكما بدأ العثمانيون فتوحاتهم في البلقان , كان من بين أهدافهم البوسنة بطبيعة الحال, و ذلك لأنها تمثل جسراً حيوياً بين الشرق و الغرب و نقطة استراتيجية مهمة في البلقان.

وذكر دكتور محمود رمضان أنه كان هناك عدة أسباب و ملابسات سهلت للعثمانيين أن يحققوا غاياتهم و نواياهم العسكرية في هذة المنطقة منها الأسباب السياسية حيث كانت البوسنة و الهرسك , و خاصة قبيل مجيء العثمانيين , عبارة عن عدد من الأسر الإقطاعية التي كانت تنافس بعضها البعض في الحكم , و كثيراً ما كان هذا التنافس يؤدي إلى اشتباكات و حروب بينها. هذا في داخل البوسنة و الهرسك , أما في خارجها فقد كانت ممزقة بين نفوذ الدولتين القويتين في ذلك الوقت هما الدولة المجرية من الشمال و الدولة العثمانية التي كانت تتقرب من الشرق.ونظراً إلى عدم وجود الاستقرار السياسي, و لنشوب الحروب الداخلية بين القطاعيين, فإن حالة البلاد الأقتصادية قد ضعفت , ولم تكن البوسنة والهرسك قادرة على أن تقاوم التيار العثماني الإسلامي الذي كان يتقدم نحو البوسنة بسرعة مدهشة .

وأوضح دكتور رمضان الأحوال الدينية في إلىوسنة إذا كانت منقسمة دينياً أيضاً , قائلا :" ها نحن أولاً نجد فيها المذاهب المسيحية التالية( المذهب الكاثوليكي ) و كان أنشط المذاهب سياسياً، (الأرثوذكسي ) مع نفوذ محدود، ( البوغوميلي) و كان يعتبر هرطقياً و خارجاً على المذاهب المسيحية الأخرى , وكان أكثر انتشاراً في البوسنة و الهرسك . وكان لطائفة البو غو ميل دور كبير في الفتوحات العثمانية في البوسنة و الهرسك , وذلك لأن هؤلاء بعد اضطهاد و تشريد الذي لاقوه من قبل الكاثوليكيين و الأرثوذكسيين, استقبلوا العثمانيين استقبال المنقذين لا الفاتحين, أما الاضطهاد الذي تعرضت إلىه هذة الطائفة , فلم يشترك فيه مسيحيو البوسنة و الهرسك , بل ساعدتهم في ذلك الدول الأوروبية الأخرى و بصورة خاصة الباباوات من روما.لافتا الى حقيقة تاريخية مهمة بالنسبة للبو غو ميل, فهي أن جميع هؤلاء دخلوا الإسلام بعد الفتح العثماني للبوسنة والهرسك .

وحول انتشار الإسلام في البوسنة و الهرسك قال دكتور محمود رمضان، لقد جاء العثمانيون إلى البوسنة و الهرسك بالنظم السياسية و الإقصادية الجديدة , و إلى جانب ذلك جاؤا بدين جديد ألا و هو الإسلام . و لقد اعتنق سكان منطقة البوسنة و الهرسك الإسلام أكثر من أي أخرى في البلقان, و يرجع السبب في ذلك أن الأكثرية الساحقة من البو غو ميل قد أسلمت فور الفتح العثماني للمنطقة, و فيما بعد دخل الإسلام عدد غير قليل من الكاثوليكيين و الأثوذكسيين.

وأشار الى أن العوامل المساعدة لإنتشار الإسلام في هذة المنطقة أنها دائما كانت واحدة و أهمها التسامح الديني التام , فكما لانجد إجباراً او إكراهاً في نشر الدعوة الإسلامية عند العرب , لا نجده عند العثمانيين أيضاً .وعلى الرغم من الزعامات و الكتابات الأوروبية الكاذبة أن الإسلام قد نشر بالقوة و السيف, لا نجد مثلا واحداً على أنه أحد أجبر و أكره في اعتناق الإسلام, و لقد نشر العثمانيون الإسلام في البلقان كما نشره أسلافهم العرب من قبل متمسكين بالآية الكريمة التي تقول : ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها و الله سميع علىم ).مؤكداً وجود عوامل أخرى سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية.

وقال ،إن البوسنة و الهرسك بدخولها في حوزة الدولة العثمانية , خرجت من نطاق مستواها الضيق و حياتها السياسية المضطربة, و بدأت تساهم في الأحداث السياسية و الثقافية في عالمها المعاصر, و أصحبت البوسنة دولة ذات قوة و شأن ليس في يوغسلافيا , بل في آسيا و أوروبا في الوقت نفسه .

وأوضح ، أنه حينما انتشر الإسلام في البوسنة و الهرسك, ظهرت المؤسسات و الدوائر التي عنيت بشكل خاص بالثقافة الإسلامية , وكان لهذة المؤسسات أهمية كبيرة في قلب أوروبا, و مع أن العدد الكبير من هذة المؤسسات قد تخلى عن المهمة التي وجدت من أجلها, إلا أن عدداً منها يؤدي دوره في وقتنا الحاضر. و تمثل هذة المؤسسات برهانا أكبر على أهميتها بالنسبة للإنسان, لان هدفها الأساسي هو بناء هذا الإنسان مادياً و معنوياً, حضارياً و روحياً , وليس هدفنا هدم المجتمع و تحطيم أخلاقه و معتقداته .

ومن هذة المؤسسات الإسلامية نذكر :

1 - الأوقاف المتنوعة , و يزيد عددها في الفترة التي تناولناها في هذا البحث على ثلاثمائة , ما بين وقف كبيرة و صغير , و كانت أموال الأوقاف في تداول و استثمار مستمر
2 - الدكاكين المختلفة ( المهنية و التجارية )
3 - بزستانات Bezistani
4- كار اوان سراي
5 - خانات
6 - الحمامات
7 - الجوامع و المساجد
8 - التكايا ( الزوايا )
9 - الكتاتيب
10 - المدارس
11 - المكتبات
12 - دور المسافرين
13 - الجسور
14 - أنابيب المياه و الآبار و النافورات
15 - أبراج الساعة

وبين أن أكثر هذة المؤسسات قام بإنشائها أصحاب الأوقاف و مال الأوقاف كان قابلاً نحو الإزدياد و الإنخفاض و لاشك أن الوقف أدى دوره الكبير و المشرّف في نواحي الحياة المختلفة في البوسنة و الهرسك إلا أنه بمرور الزمن استنفدت أملاكها و أصحبت المؤسسات الإسلامية تراعي بها الجماهير الإسلامية في المنطقة . فإذا كان في الماضي أن الأفراد يقومون ببناء المساجد و الجوامع مثلاً يقوم الآن من وراء ذلك الشعب المسلم في البوسنة و الهرسك بأكمله . يعني لنا أن نقول أن البوسنة و الهرسك بدخولها إلى الإسلام اندمجت فيها الثقافة السلافية المتواضعة بالثقافة الإسلامية ذات التقإلىد و التراث المتطور , و خلف فيها ثقافة غربية و فريدة لها طابع شرقي و غربي في أن واحد .

و كشف دكتور محمود رمضان إن بناء عدد غير قليل من المؤسسات الثقافية و الإقتصادية في البوسنة و الهرسك , قد أتاح فرصة لإرتفاع مستوي ثقافة سكانها, وفتح حدودها تجاه المراكز الثقافية الكبيرة في الدولة العثمانية, كأدرنة, و إسطنبول و بورصة و دمشق و بغداد حالى القاهرة. و ذلك ساعد لينال أبناء البوسنة و الهرسك ثقافة لا بأس بها في العلوم المختلفة . مشيرا الى أن عدداً من أبناء البوسنة و الهرسك لم يرجعوا إلى بلادهم أبداً بل بقوا يتقلدون الوظائف المختلفة في الدوائر العثمانية شاسعة الأطراف, وهناك اشتغلوا و الفوا وشرحوا المؤلفات المشهورة آنذاك في العالم الإسلامي . كما كان هناك عدد هؤلاء رجعوا إلى وطنهم الأصلي و مارسوا فيها التدريس و القضاء و التأليف في المؤسسات الإسلامية المختلفة.

وقال أنه في إطار هذا البحث تعرض إلى ما كتبه مسلمو البوسنة و الهرسك من إنتاج باللغة العربية , حيث أنه ما من أحد سلط الأضواء على هذا الموضوع, لأن معظم الباحثين أوروبيين كانوا أم يوغسلافيين قد خلطوا بين الكتابة العربية و التركية و الفارسية . و بما أن مسلمي البوسنة و الهرسك قدموا إنتاجاً في مختلف العلوم الإسلامية فقد اتبعت في التسلسل التإلى :في الفصل الأول من الباب الثالث تكلمت عن المؤلفات الدينية , يتضمن علوم التفسير و الحديث و أصول الفقة , وعلم العقائد , و علم التصوف , وتكلمت في الفصل الثاني عن المؤلفات في العلوم اللغوية , و الظاهر أن مسلمي البوسنة لم يبرعوا في ميدان الشعر على الرغم من أنهم حاولوا نظمه , لكنهم برعوا في المجالات الاخري كالأدب و اللغة , فقدموا إنتاجا يستحق الاهتمام و التقدير . وفي الباب الرابع و الأخير من هذا البحث تعرضت إلى الحديث عن الأدب الشعبي لمسلمي البوسنة و الهرسك , ومع أنه لا توجد قيمة أدبية تذكر لهذا الأدب , فقد له لكونه مكتوباً بالحروف العربية , وفي هذة الفترة بالذات ضعفت فيه كفاءة المسلمين في البوسنة و الهرسك لكي يكتبوا باللغة العربية , فأخذوا يكتبونه باللغة البوسنوية , ولكن بأحرف عربية , وبذلك مددوا حياة اللغة العربية في البوسنة و الهرسك أولاً وفي يوغسلافيا ثانياً إلى وقتنا الحاضر .

وقال أنه يمكن تلخيص ما ذكر عن الآثار والعمارة الإسلامية في البوسنة والهرسك خاصة الجوامع والمساجد على النحو التالي

الجوامع و المساجد

المساجد الأولي في البوسنة والهرسك أقامها العثمانيون في معسكراتهم في المناطق المفتوحة كما حثوا المسلمين الجدد على إنشائها و فعلاً قام هؤلاء المسلمون ببناء المساجد منذ دخلوا الإسلام , ولم يشترك في ذلك الوزراء و الولاة فقط و إنما المواطنون من التجار و الفلاحين و سواهم. و طبيعي أن هذة المساجد الأخيرة لم تتميز بضخامتها و فخامتها لكنها تميزت ببساطتها و كثرتها . و يغلب علي الجوامع و المساجد في البوسنة و الهرسك الطابع المعماري العثماني متمثلاً في القبة الرئيسية مع قبتين أو ثلاث فوق مدخل الجامع و مئذنته رفيعة . و نود أن نشير إلى أن مساجد البوسنة و الهرسك كثيرة جداً , ومن الممكن أن تكتب البحوث الخاصة عن أهميتها التاريخية أو هندستها المعمارية أو نقوشها الفنية، ونذكر أكبر هذة المساجد .

1 - جامع الغازي خسرو بك في سراييفو :

لاشك في أن سراييفو فاقت جميع مدن أوروبا بكثرة مساجدها . و يذكر لنا الرحالة التركي أولياء جلبي Evlija Celebi ) ) أن عدد هذة الجوامع و المساجد في سراييفو سنة1071ه/ 1660 م كان مائة وسبعة و سبعين . وقد قام الغازي خسرو بك بإنشاء هذا الجامع سنة 937 هـ / 1530 م وقد صممه المعمار العثماني سنان, وعين وقفيته المواظفين فيه و اشترط كفاءتهم و مقدرتهم العملية و الخلقية . ، كما أن الغازي خسو بك قام بإنشاء مجموعة من المساجد في مدن إسلامية أخرى.

النص التأسيسي لجامع الغازي خسرو بك في سراييفو :

جامع الأبرار خسرو بك بنا حسبة لله دار الساجدين " قاتل الأعداء" معين للغزاة ناشر الإحسان نصر العابدين
الهم الله لنا تاريخه مجمع الأبرار دار الحامدين
2 - جامع علي باشا ( Ali-pasa ) في سراييفو : 968هـ/ 1560م
3 - جامع السلطان أو جامع العتيق في سراييفو : 867هـ/ 1462م
4 - جامع المزكش ( Sarena dzamija ) في مدينة تراونيق : 999هـ/ 1590م
5 - جامع الاجا ( Aladza ) في مدينة فوتشا ( Foca): 957هـ/ 1550م
6- جامع فرهاد باشا سوقولوفيتش في بانيالوقا ( Banja Luka )
7 - جامع مصطفي قزلر آقا ( Mustafa Kizlar-aga ) في مدينة مر قونييتش غراد (Mrkonjic grad ):1004هـ/1595م
8- جامع سنان بك في مدينة تشاينيتشه ( Cajnice ) : نهاية القرن العاشر الهجري / السادس عشر الميلادي
9 - جامع الحاج محمد بك ( قره كوز بك ) في مدينة موستار : 965هـ/ 1557م
10 - جامع علي بن موسى في مدينة يوتشيتيلي Pocitelj :: 970هـ/1563م
هذا بالإضافة إلى رصد المؤلف لمجموعة مهمة من التكايا أو الزوايا،

والمدارس في البوسنة و الهرسك، والمكتبات في البوسنة و الهرسك، والاسواق و الدكاكين، و بزستانات ( Bezistani )، والجسور والخانات، وكاراوان سراي ، ودار المسافرين و المطابخ - مسافر خانات، والحمامات ، وأنابيب المياه و النافورات، والمقابر و الأضرحة، وأبراج الساعات في البوسنة و الهرسك.

 
 
الصور :