abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الوضع الإستراتيجي لدولة المماليك البحرية
الأمن الداخلي و التهديدات الخارجية

الوضع الإستراتيجي لدولة المماليك البحرية
الأمن الداخلي و التهديدات الخارجية
عدد : 09-2015
كتب / مصطفي محمود
باحث في التاريخ و الآثار الإسلامية

نشأت الدولة المملوكية في العالم الإسلامي في كنف الخلافة العباسية الذي دللت جميع سياساتها و نظام الحكم العام فيها و الإدارة و كذلك الأحداث علي انها خلافة ثيوقراطية ففي ضوء الكثير يتبين لنا ان العباسيين قد تأثروا بنظرية الحق الإلهي في الحكم التي كانت سائدة بين الفرس قبل الإسلام - كما يذكر العبادي في النظم الإسلامية , علي حين يري آخرون أن الخليفة كان هو الإمام في ذلك الوقت و من ثم تعتبر معرفته فرضا من الفروض , بل إن مناصرته و الوفاء له فريضة أوجبها الله علي العباد و هو ما يتبين لنا من رسائل التقريظ التي فسر بها انصار الخلافة ما قاموا به من تبرير لأعمالهم .

و أما المماليك فقد كانوا هم الرقيق الأبيض من الرجال , الذين تم اسرهم في الحرب او شراؤهم من السوق . و يرجع استعمال مجموعة كبيرة من الحرس الخاص من الرقيق الاجنبي و خاصة الاتراك منهم , الي عصر العباسيين , الذين استجلبوا الشباب ذوي الوسامة و القوة من آسيا الوسطي لحماية أنفسهم من القبائل العربية و القوة المتصاعدة للحكام المحليين – في العالم العربي المعاصر استخدمت رموز حاكمة بعينها العناصر الأجنبية لحماية نفسها من اي انقلاب او ثورات داخلية و منهم معمر القذافي الذي نفذت قواته التابعة و المكونة من عناصر اجنبية اعمال وحشية ضد المدنيين العزل في اثناء احداث الاحتجاجات الليبية حتي وصل الامر الي حد القصف الجوي للمدنيين بطائرات القذافي .

الا انهم وجدوا أن جنود الحرس التركي صاروا بمثابة سجانيهم , بنفس الطريقة التي صار بها من هو أكثر قدرة و طموحا من القادة المماليك لدي سلاطين السلاجقة مؤسسين لكثير من الأسر الحاكمة المستقلة , التي تقاسمت تدريجيا ما تبقي من الدولة السلجوقية . لقد ساد عرف توظيف الضباط و الفرسان الرقيق بشكل طبيعي ضمن السلالات الحاكمة التي ظهرت بنفس الطريقة , فقد أحيط نور الدين و صلاح الدين بمجموعات مختارة من المماليك , تم تنشئتهم بعناية خاصة , و تدريبهم علي التخلق بمآثر الرجال , فضلا عن تجهيزهم و تدريبهم علي فنون الحرب بصورة رائعة .
لقد استمر نظام (الحلقة) أو الحرس الخاص من الرقيق الأبيض او من اعتق من الرجال خلال حكم خلفاء صلاح الدين , ووصل الامر الي اعلي درجات الفاعلية علي يد حفيد أخيه الصالح ايوب . كان لهذا السلطان خبرة مبكرة بسبب غيرة أقاربه و عداء الفرنجة , و كانت ثقته قليلة بالمصريين العاديين فضلا عن العرب , لذا قام بإنشاء جيش صغير – لكنه مدرب بشكل كامل – من الرقيق الذين اشتراهم بماله الخاص , فأصبحوا مدينين له بكل شئ .

اتضح مم سبق الغرض الرئيسي و التربية الأساسية للمماليك التي قامت علي العسكرية الخالصة و الطاعة العمياء و الولاء التام للسلطان او الملك الذي قام بتربيتهم الي حد يجعلهم لا يتورعون عن القيام بأي شئ في اي عدو خارجي او حتي السكان المحليين في الأقاليم التي تواجدوا بها و هذا في سبيل حماية عرش سلطانهم و ملكهم ..فما بين الخلفية العسكرية و الحكم باسم الدين كانت دولة المماليك البحرية.

نفوذ المماليك :

تم جلب اولئك المماليك من اسواق شتي لكنهم كانوا في الغالب اتراكا و قد تمركز الصفوة من هؤلاء الفرسان في قلعة الروضة – و هي القلعة التي بناها الصالح نجم الدين الأيوبي خصيصا لهم علي جزيرة الروضة , مقابل الفسطاط علي النيل - , و اكتسبوا من ثكناتهم النهرية اسم "المماليك البحرية" , ولم يكونوا مجرد مماليك في خدمة السلطان بل كانوا هم الجماعة الأكثر حظوة و قوة . كانت حالة العبودية تلك بعيدة كل البعد علي ان تسجل لهم وصمة عار , حتي اننا بعد فترة وجيزة نجد أميرا شهيرا مثل (قوصون) ينظر اليه شزرا بسبب عدم دخوله في الرق سلفا – St.Lane Poole , A History of Egypt In Middle Ages- , فقد كانت علاقة العبد بالسيد في تلك الحالة دائما ما تضاهي القرابة أكثر من العبودية . كان البحرية فخورين بأصلهم , و هو مالم يشكل عقبة أمام تقدمهم . لقد مارس زعماؤهم أو " أمراء الألف " نفوذا كبيرا , و خلف أحدهم و هو فارس الدين أقطاي , فخر الدين كقائد عام بعد معركة المنصورة . ترقي هؤلاء الجنود بالفعل , قبل وفاة الصالح , من منزلة مماليك عاديين الي مناصب رفيعة في بلاط سيدهم , لقد صاروا ساقين أو متذوقين أو أمراء للخيل و من ثم نالوا حريتهم و أصبح هؤلاء المماليك المحررين بدورهم أمراء للخيل و من ثم نالوا حريتهم , و أصبح هؤلاء المماليك المحررين بدورهم أمراء و مالكين لمماليك آخرين . و بالتالي نجد في اول تاريخهم مجموعة من الامراء الاقوياء , الذين كونوا مجموعة كبيرة من الاتباع قاموا بقيادتهم خلال الحروب , في حين كان هؤلاء الاتباع علي استعداد لمساندتهم حتي الموت .

حكم المماليك البحرية :

بعد وفاة توران شاه علي يد المماليك البحرية , لم يتبق علي العرش سوي خطوة قصيرة , و للمائة و ثلاثين عاما التالية توالي زعماء الجنود المماليك و نسلهم , كسلاطين لمصر في تعاقب سريع . كان الحق الشرعي الوحيد للوصول الي العرش عند اولئك النبلاء هو الشجاعة الشخصية و قيادة أكبر عدد من الاتباع . و قد تم اعتماد مبدأ الوراثة بشكل أكيد في حالة عدم وجود اي مؤثرات اخري , فنجد عائلة مثل عائلة قلاوون , احتفظت بتوارث العرش لعدة أجيال , الا ان القاعدة كانت توريث السلطة الملكية للأمير الأكثر قوة حينها , وقد اعتمدت سيطرته علي العرش بصورة رئيسية علي قوة أتباعه ووفاقه مع الأمراء الآخرين .
استقرار الحكم داخل القصر السلطاني :
إن حوليات الحكم المملوكي مليئة بنماذج للأمير العظيم الذي يحد من سلطة السلطان الحاكم محولا اياه الي ظل , و من ثم يرتقي فوق جسده المغتال الي العرش . لقد مات معظم هؤلاء السلاطين بحالات ناجمة عن العنف علي ايدي امراء منافسين , و اعتمدت سلامة الحاكم في ذلك الوقت بصورة رئيسية علي عدد و شجاعة من يحرسه . لقد تمتع هذا الحرس الخاص بمميزات استثنائية و تعاطف مستمر من قبل السلطان , الذي اعتمدت سلامته و سلطته علي إخلاصهم , لذا فقد اعتاد أن يهبهم منحا من الاراضي و يخلع عليهم ثياب التكريم النفيسة بسخاء غير محدود – الخلع أي ألبسوه خِـلعة أو لباس مميز، وهي عادة مملوكية عند تنصيب أو تكريم شخص معين-.

لقد صار الجزء الأكبر من أراضي مصر في قبضة الأمراء و جنود الحرس السلطاني علي شكل اقطاعات منحت بواسطة السلطان – تكرر ذلك الوضع كثيرا خاصة أثناء حكم الاسرة العلوية, او اثناء حكم الرئيس السابق حسني مبارك حيث استحوذت فئة من رجال الاعمال الذين امتلكو عنصر القوة الاقتصادية طبقا لتحول مصر لسياسة الانفتاح الاقتصادي,علي مقدرات و اراضي الدولة , و قد كان ذلك ايضا لضمان ولائهم المستمر و دعمهم للمشروعات الاقتصادية و السياسية للنظام الحاكم في ذلك الوقت– .

و قد بلغ عدد هؤلاء الجنود من الحرس عدة آلاف , و لابد انهم انتقلوا من سلطان الي آخر مع انتقال الحكم , في حين صار زعماؤهم عاملا هاما في اختيار هؤلاء الحكام , فكثيرا ما قاموا بعزل او ننصيب السلطان كيفما بدا لهم . كان السلطان او المملوك الزعيم في الواقع تحت رحمة حرسه بصورة قلت او كثرت وفقا لشخصيته , و قد كان كابح طموحهم أو سخطهم يعتمد أساسا علي غيرتهم المتبادلة , و التي يمكن التلاعب بها لتحييد معارضتهم .

مراكز القوي الرئيسية في الحكم المملوكي:

كان كل من اولئك الأمراء المشار اليهم سلفا , سواء كان ضابطا بالحرس او مسئولا بالبلاط او مجرد نبيل خاص , سلطانا مملوكيا مصغرا . فقد كان لديه ايضا حرسه الخاص من المماليك , الذين انتظروا علي الباب لمرافقته عند الخروج , و كانوا علي اهبة الاستعداد لتلقي اوامره بمهاجمة حتي الحمامات العامة و حمل النساء – و قد حدث ذلك بالفعل في احدي الازمات الداخلية كما سيتضح - , او الدفاع عنه حين يقوم امير منافس بمحاصرة قصره , او مناصرته ببسالة حين يقود فرقته في ساحة المعركة – مثل تلك المعارك التي كانت تتم مع امراء البيت الايوبي بالشام و القوي الاجنبية كالمغول و الصليبيين - . كان اولئك الامراء العظام مع تابعيهم مصدر تهديد دائم للسلطان الحاكم – و هو ما يفسر السعي الدائم لاسترضاءهم او اشعال المنافسة بينهم لكسبهم فرادي و التخلص من خطرهم كما سبق و ذكرنا - .

أهم المؤامرات الداخلية علي الحكم و ملامحها الرئيسية :

قد يشكل ائتلاف من بعض النبلاء الساخطين , بمعاونة اعضاء من الاسرة او الحرس , يقوم تابعوهم بحشد المسيرات الي حيث يتواجد السلطان , بينما يضرب أحد الموظفين الموثوق فيهم الضربة القاتلة للسلطان الجالس علي العرش و القائم عليه التمرد , و بعد ان يتم التخلص من السلطان بتلك المكائد و المؤامرات يختار المتآمرون واحدا من جماعتهم لارتقاء العرش الشاغر.

لم يكن ما سبق يتم دائما دون مقاومة , و لم يكن يتم ايضا عن طريق رشوة او هزيمة الحرس السلطاني دائما , فقد كان هناك بشكل عام نبلاء آخرين ربطتهم مصالحهم بالسلطان الحاكم أكثر من اي وريث محتمل – باستثناء انفسهم - , لذا يكون من المؤكد معارضتهم لأي مؤامرة . و من هنا يحدث قتال الشوارع ...

كانت نوبات من الفوضوية الحقيقية و الاحداث المأساوية و الوحشية المتعددة ففي ذلك الاقتتال بالشوارع و الطرقات , يغلق الناس المذعورون محالهم و يفرون لمنازلهم , حيث تغلق البوابات العظيمة التي تفصل احياء و اسواق المدينة , و تنطلق الفصائل المتناحرة من المماليك عبر الشوارع التي ظلت مفتوحة , ناهبين منازل خصومهم و حاملين النساء و الاطفال , و مشعلين معارك ضارية عبر الطرقات , او يقومون بإطلاق السهام و الرماح من النوافذ علي العدو من اسفلهم – لم تكن المشاهد الفوضوية التأمرية التي صاحبت أحداث الخامس و العشرين من يناير عام 2011 بجديدة علي مصر -.

كانت تلك الامور دائمة الحدوث , جعلت علي الارجح حياة تجار القاهرة مليئة بالإثارة , لذا فكثيرا ما نقرأ في المصادر التاريخية – و خاصة المشار اليها بالأعلي – كيف ان السوق الشرقي العظيم - الذي يطلق عليه خان الخليلي اليوم – احيانا ما اغلق لأسبوع بينما جرت تلك المعارك في الشوارع , في حين احتشد تجار القاهرة الاثرياء مرتجفين خلف البوابات الحصينة .

إن عدم التأكد من السيطرة , و القصر العام لفترات الحكم ( التي بلغت في المتوسط جوالي خمس سنوات ) , هي أمور تثير الدهشة إذا علمنا ان سلاطين المماليك وجدوا وقت الفراغ اللازم للمساهمة في العديد من الاعمال المعمارية و الهندسية الشهيرة التي تميز حكمهم , أكثر من اي فترة أخري من فترات التاريخ المصري منذ العصر القبطي.

(و هو التعليق الذي ذكرت في مناقشة مع أستاذي الدكتور ناصر السلاموني مرعي – رئيس الاتحاد الدولي للصحافة العربية- علي هامش حديث جانبي عن فترة الحكم المماليك لمصر) و هو الامر الذي يمكن الحديث عنه تفصيليا و توضيح كيفيته و مظاهره في مقال آخر بإذن الله .

الحركات المتمردة للعربان و تأديبهم:

خاضت الدولة المملوكية حروب ومواقع ضد العناصر العربية التي جاءت إلي مصر فيما يعرف بهجرة بني هلال وقبيلة جهينة وأصبحت مصدر للقلق والإرهاب والخروج على الأمن والنظام وقطع الطريق ونهب المصريين في الصعيد بالذات. تسللت قبيلة بني هلال وقبيلة جهينة في العصر الفاطمي بطلب من الخليفة العباسي في بغداد لكي يشغلوا الدولة الفاطمية لأنها كانت في منازعات وثورات داخلية واستقرت تلك القبيلتان في صعيد مصر وبعض مناطق الوجه البحري كإقليم البحيرة.

لعب العرب البدو أدوار سيئة في وقت الحملة الصليبية السابعة على مصر (1249-1250)و تسببوا في احتلال دمياط بسهولة ووقوعها في أيدي الصليبيين بعدما وثق فيهم السلطان الصالح أيوب وأجلسهم فيها لكي يحموها فهربوا وتركوها، فغضب الصالح عليهم بعدما خانوا الأمانة وأعدم منهم عدد كبير.

وقد تقدم الصليبيين إلي المنصورة بسبب أن دلهم خائن من العرب البدو على مخاضة في بحر أشموم طناح واستطاعوا أن يعبروا منها للمعسكر المصري ويهجموا عليه فجأة ، وقتل فخر الدين يوسف القائد العام للجيوش المصرية، وكانت من المحتم أن يحتل الصليبيين مصر لولا ظهور المماليك في المنصورة ومعهم الأهالى وتصديهم بنجاح للقوات الصليبية المهاجمة.

في عهد السلطان عز الدين أيبك (1250 - 1257) كانت العناصر العربية مصدر تهديد وعدم استقرار لأمن مصر وسلامتها، لكن أيبك أرسل لهم حملات وتبعهم في مديريات الوجه البحرى وقضى على قوادهم وسيطر عليهم وحد من جرائمهم وأعمالهم الفوضوية. ويحكى المقريزى: "و أمر المعز بزيادة القطيعة على العرب، وبزيادة الضرائب والمكوس المأخوذة منهم، ومعاملتهم بالعسف والقهر فذلوا وقلوا".

التهديدات من الناحية الجنوبية و مواجهتها :

لم يكن التوسع من الناحية الشمالية هو التوسع الوحيد للامبراطورية المصرية , فقد كان ضم السودان أكثر استقرارا الي حد ما .
إن داود ملك النوبة النصراني , الذي كان عليه تبعا للعرف القديم – دفع الجزية السنوية او باقة العبيد للسلطان , قام بإرسال العديد من الحملات داخل الاراضي المصرية , اقتاد من خلالها أسري مسلمين من أسوان علي النيل و من عيذاب علي ساحل البحر الأحمر –St.Lane Poole, A History of Egypt In Middle Ages –.

أغار الحاكم المصري لقوص بدوره علي النوبة بعيدا حتي دنقلة في 670 – 671 هـ , و في عام 673 هـ اغتنم بيبرس فرصة وصول شكنده Shekenda ابن اخي داود الي مصر لمناصرة دعواه و تنصيبه معارضا لعمه . تم ارسال جيش جديد الي السودان , قام بالاستيلاء علي حصون داو Daw و سوس Sus و دنقلة , و هزم داود و نصب شكنده علي العرش , بعد ان اخذ عليه الايمان المغلظة علي ان يكون تابعا صادقا و مواليا لسلطان مصر , لتقديم باقة العبيد المعتادة , و دفع نصف دخل المملكة , الي جانب مختلف الفيلة و الزراف و النمور و الجمال و الثيران كجزية , اضافة لدينار ذهبي عن كل ذكر بالغ من السكان , الذين اجبروا ايضا علي ان يقسموا يمين الولاء .

لقد تمت محاولة فتح السودان من قبل عام 31 هـ / 652 م , ثم بواسطة شقيق صلاح الدين الأيوبي عام 568 هـ / 1173 م , لكن كانت تبعيتها اسمية فقط , لذا سرعان ما عادت مرة اخري.

واجهت تلك الدولة المملوكية مؤامرات داخلية كما سبق بالإضافة الي الكثير من التهديدات و الأخطار الخارجية و هو ما نعرضه بإذن الله في الجزء الثاني من ذلك المقال البحثي الهام.

لقد كانت الأحداث في الدولة المملوكية بمثابة دروسا مفتوحة لتعليم صيانة الأمن الداخلي و الخارجي و حفظ العمق الاستراتيجي في البلدان العربية التي تتسم ظروفها بأنماط متشابهة لم كانت عليه سابقاتها من أنظمة الحكم في العصور الوسطي..

"إن التاريخ في تلك البقعة التي تعرف بالشرق الأوسط, ليعيد نفسه بشكل درامي عجيب, لذا وجب علينا التوقف عنده للحظات علنا نتعلم و نفهم لنعيش بطريقة صحيحة.. أو هكذا يجب أن نكون.
 
 
الصور :