abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الشيخ أحمد أبو خطوة
الشيخ أحمد أبو خطوة
عدد : 11-2015
بقلم / عبد العزيز الفضالي

نسبه

احمد بن احمد بن محمد بن حسب الله بن على بن محمد بن على بن مدكور بن ابى خطوة " المدفون فى مطوبس "بن مدكور بن شاكر بن هاشم بن محمد "وهو اول من نزل بكفر ربيع ودفن به "ابن سالم "المدفون فى الحدين بالبحيره" بن موسى بن حسن بن احمد بن شاكر بن حسن بن على بن محمد بن على بن السيد عبد الرحيم القنائى "صاحب الضريح المشهور بقنا" بن هريدى بن جعفر بن حماد بن سعادة بن عبد اللطيف القاسم بن عبد الله بن عبد اللطيف بن هاشم بن عبد الجواد ابن محمد ابن على الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن على زين العابدين بن الحسين بن على بن ابى طالب.

ميلاده

16 شوال1281 هجريه الموافق 13مارس 1865فى كفر ربيع التابع لمركز تلا فى محافظة المنوفيه.

تعليمه

تتلمذ على يد الشيخ البسيونى واحمد الرفاعى الفيومى، ودرس العلوم الشرعيه والطب والصيدله والفيزياء
،وحصل على العالمية فى 18 صفر 1311 هجريه الموافق20 اغسطس 1893.

اهم الوظائف التى تقلدها

تم تعيينه مفتيا لديوان الاوقاف وعمل على اصلاحه ، بلغ راتبه 120 الف دينار وخرج منه وايراده يزيد على 200 الف دينار، وعين قاضيا فى المحكمه الشرعيه بالقاهره، وانتقل لرئاسه المجلس العلمى ثم انتدب للمحكمه العليا وعمل على اصلاحها فمنع شهادات الزور باصلاح احوال المحامين.

توفى فى شهر شوال عام 1324هجريه الموافق شهر نوفمبر عام 1906 ميلادية ، وقد اثر الشيخ ابو خطوة فى الكثيرين فنجد الشيخ حمروش شيخ الازهر والذى كان عضوا مؤسساً في مجمع اللغة العربية وعميد عائلة حمروش يسمى ابنه احمد ابو خطوة حمروش ليصبح فيما بعد الكاتب الكبير احمد حمروش. والطريف أن أول مرة يقرأ فيها الناس أن أحمد حمروش كان قد سمي في شهادة ميلاده أحمد أبو خطوة حمروش كانت في نعي نقابة الصحفيين الذي يلتزم بكتابة الاسم الثلاثي الرسمي علي نحو ما كتب اسم الفنان حجازي ثلاثيا أحمد إبراهيم حجازي.

الشيخ واشهر قضايا عصره:

حوالي عام 1900م كان الشيخ علي يوسف في السابعة والثلاثين من عمره (الشيخ من مواليد عام 1863م) راقت له إبنة الشيخ السادات، وكانت في الرابعة عشرة من عمرها ، وتتمع بجمال ذلك الزمان أي أنها كانت تزن حوالي مائة كيلو أو تزيد قليلا. وذهب الشيخ علي يوسف إلى الشيخ السادات يطلب يد إبنته صفية ووافق "الشيخ السادات" على الخطبة وتأجيل الزواج لأن البنت لم تزل صغيرة. وكان الشيخ علي يوسف قد تزوج في شبابه إحدى قريباته. وتركها وفي بطنها إبنته. ولأسباب غير معروفة ظل "الشيخ السادات" يماطل في إتمـــام الزواج لمدة 4 سنوات. وفي عام 1904م كانت صفية في الثامنة عشرة من عمرها والشيخ في الواحدة والأربعين من عمره. وما كان من الشيخ علي يوسف وبموافقة صفية صديقة بنات "الشيخ البكري" إلا أن عقد قرانه على صفية في بيت "الشيخ البكري" ونشرت الصحف الخبر وجن جنون الشيخ السادات ورفع دعوة أمام المحكمة الشرعية بطالب فيها بإبطال الزواج والتفريق بين الزوجين. وظلت القضية مطروحة أمام المحكمة وإهتز الرأي العام لها.
وقضي "الشيخ أبو خطوة" بتسليم السيدة "صفية" إلى أبيها الشيخ السادات لحين الفصل في الدعوة بحكم نهائي. ورفضت السيدة صفية الإنتقال إلى بيت أبيها لخشيتها من وقوع أذى عليها. وخيرها القاضي "الشيخ الرافعي" أن تقبل الإقامة في بيته أو في بيت المفتى او بيت "الشيخ الرافعي" وكلها بيوت ذات سمعة طيبة وتأمن فيها صفية على نفسها. ووافقت صفية – على الإقامة في بيت الشيخ الرافعي. ونشر علي يوسف قصة زواجه في الصفحة الأولى من (المؤيد) ، يوم النطق بالحكم أصدر القاضي "الشيخ أبو خطوة" قرارا بإحالة الدعوة للتحقيق لإثبات أن "الشيخ السادات" من نسل "الحسين" – رضي الله عنه. ولإثبات أن حرفة علي يوسف - الصحافة حرفة وضيعة. وكان الأمر سجالا بين الطرفين جاء أناس من (بلصفورة) ليشهدوا بأن أسرة علي يوسف على حافة العيش. وزعمت الصحف المعارضة للشيخ أن الشيخ يذهب متخفيا حيث يلتقي بصفية في بيت الشيخ الرافعي ولم يكن هذا صحيحا. وجاء شهود آخرون يزعمون أن الجد الرابع لعلي يوسف كان يدعى "عبد النور" وأنه كان كتابيا ثم إعتنق الإسلام وهم يشيرون في ذلك إلـى أسرة "عبد النور" المعروفة في جرجا و كانوا يقصدون أن أسرة علي يوسف حديثة في الإسلام ولا يمكن مقارنتها بأسرة "صفية" التي تمتذ جذورها إلى النبي (صلى الله عليه وسلم). وبعد هذه الشهادات وكانت كلها في غير صالح "الشيخ علي يوسف" قرر القاضي "الشيخ أبو خطوة" حجز القضية للحكم. وفي أغسطس عام 1904 قضت المحكمة بفسخ عقد الزواج بين الشيخ علي يوسف وصفية السادات وبالتفريق بينهما. ونشر "الشيخ علي يوسف" الحكم في الصفحة الأولى من جريدته(المؤيد).

الرأي العام

إنقسم الرأي العام حول هذه القضية ولكن الأغلبية كانت تؤيد موقف الشيخ السادات وتؤيد موقف القاضي الشيخ أبو خطوة ، بالإضافة إلى المعادين للشيخ علي يوسف في الحياة العامة وفي الصحافة لم تكن إلى جانبه. حتى أننا نجد شاعرا مثل "حافظ إبراهيم" يقول في هذا الشأن:

فما أنت يا مصر دار الأديب ولا أنت بالبلد الطيب
دعاة الغرام بسن الكهول فجن جنونا ببنت النبي
فيا أمـــة ضاق عن وصفها جنان الأخطب
تضيع الحقيقة ما بيننا ويصلي البرئ مع المذنب
ويهضم فينا الإمام الحكيم يكرم فينا الجهول الغبي

ورغم ذلك تصالح الطرفان فى نهاية الامر وتزوج الشيخ على يوسف من بنت الشيخ السادات وانجب منها ثلاث بنات ، والطريف انها كانت زيجة غير سعيدة سببت ازعاج لجميع المحيطين بهم وانفض اصدقاء على يوسف عنه حتى توفى فى 1913.
.