abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
بالمستندات .. "عزبة المناوى ومشاركوه " غرفة شركات السياحة سابقاً
 بالمستندات .. -عزبة المناوى ومشاركوه - غرفة شركات السياحة سابقاً
عدد : 12-2015
بلا أدنى شك فإن السياحة المصرية تعانى من سقوط واضح أثر سقوط الطائرة الروسية وما تلاها من تداعيات .. ولكن هناك سقوط واضح أيضاً وشديد ربما تكون أثار إرتطامه بالأرض أشبه بالزلازل والبراكين خاصة وإنه يغلفه مبدأ" الضحك على الدقون " وفى رواية أًخرى " أطعم الفم تستحى العين " .. وهذه المبادئ يكاد يرفعها مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السياحة والسفر سابقاً ، والتى تحولت خلال الشهور الماضية وتحديداً منذ إنتخابات المجلس فى مارس الماضى إلى " عزبة المناوى ومشاركوه " .. وبفعل واضح وصريح أصبحت الغرفة تعانى من إنقسام كبير نتيجة للقرارات "الديكتاتورية " والتى تندرج ظلماً تحت مسمى " الديمقراطية " ووفقاً لما يرويه المعارضون للمجلس والذين إتخذوا من كلمة " تمرد " أملاً فى الإطاحة بالمجلس " الملاكى " مثلما كانت حركة " تمرد " السياسية " المسمار الأخير فى نعش الإخوان .

قصة " غرفة أسف عزبة المناوى ومشاركوه " لم تبدأ مؤخراً وإنما بدأت منذ أول جلسات التى يطلق عليها" الإجرائية " والتى شهدت إقصاء الخبير السياحى " إيهاب عبد العال " عضو مجلس الإدارة من كافة تشكيلات اللجان فى الوقت الذى كان فى الدورة الماضية حاملاً لمفاتيح أمانة صندوق الغرفة إلى جانب تحمله مع أعضاء لجنة السياحة الدينية الرباعية " تركى ،وعبد العال، والسيسى ،والغمرى " مسئولية السياحة الدينية وإزالة كافة الألغام التى واجهت السياحة الدينية خلال الأعوام الثلاثة الماضية ، وكأن " المناوى " أراد الإنتقام " من النجاحات التى حققها عبد العال خلال الفترة الماضية .. وشهد هذا الإنتقام " حينما قام وزير السياحة بإفتتاح الفندق العائم الجديد وبدلاً من التبريكات لعبد العال فوجئنا بأن " المناوى " بدلاً من لم الشمل للعقد الذى إنفرط بعد " تهميش وإقصاء عبد العال" يقوم بالهجوم وإطلاق التصريحات الصحفية بأن الإستثمار الذى قدمه عبد العال رغم إشادة الجميع به بما فيهم وزير السياحة بأنه تم إنشاء الفندق العائم فى وقت صعيب جداً ، نجد "المناوى" يخرج علينا ليصب لعناته عليه ويعلن بأن هناك رجال أعمال قاموا بضخ إستثمارات أخرى ولم تشهد ضجة مثلما حدثت مع إفتتاح الفندق فى تعجب شديد من هذا التصريح الذى أعرب الجميع بأنه لم يكن يجب أن تخرج هذه التصريحات من شخص له ثقل وأهمية وإحترام وتقدير فى القطاع السياحى مثل المناوى..وعدى الموقف .. ولكنه ترك أثاره بندبه على جبين القطاع السياحة بالتأكيد على الإنشقاق فى القطاع الذى مازال حتى الآن يعانى من التشرذم .

ولم يتوقف الدكتور " خالد المناوى " عن ممارساته فى أن يكون الرجل الأوحد "The only man " فأصدر العديد من القرارات التى أثارت ضجة فى الأوساط السياحية وأدت إلى إحتقان بين أعضاء الجمعية العمومية .. ودفعت إيهاب عبد العال إلى الإستقالة المسببة من مجلس الإدارة إحتجاجاً على الممارسات الخاطئة من " المناوى " فى إدارته لعزبته الجديدة وهى " غرفة الشركات السياحية سابقا" وكانت أبرز الأسانيد التى أستند عليها " عبد العال " إصدار " المناوى" قراراً بتحصيل مبلغ 5 ألاف جنيه من كل شركة ويضاف إليها مبلغ 3 جنيهات عن كل تذكرة طيران وبدون سند قانونى،كما قام " المناوى " من اجل السيطرة على الغرف الفرعية ولتكون تابعة له بتحويلها من غرف إلى شعب علماً بأنه صادر قرار بشأنها قراراً وزارياً بأنها غرف وليست شعب وتحديد مدة العمل بالشعبة لمدة عام لتقييمها وقياس أدائها وهو الأمر الذى يعد مخالفاً للقانون لكون الدورة مدتها 4 سنوات ورفض رئيس الغرفة إجراء إنتخابات لإختيار أعضاء مجالس الغرف الفرعية مثل الغرفة إلام بالرغم من إصدار فتوى من المستشار القانونى لوزارة السياحة بضرورة إجراء الإنتخابات لإختيار أعضاء مجالس إدارات الغرف الفرعية ، وليضرب " المناوى " بالقانون والفتوى التشريعية عرض الحائط وكان وراء تصاعد الإحتقان بين أعضاء الجمعية العمومية ، وكذلك تعاظم الدور الهام لحركة تمرد .

ولن نتحدث عن الرحلات التى نظمتها الغرفة لأعضائها سواء فى الداخل أو الخارج والتى لقيت أيضاً معارضة شديدة من جانب أعضاء الجمعية العمومية الذين طالبوا بكشف المستور عن حجم الإنفاق الحقيقى لهذه الرحلات وضرورة توضيح الصورة الحقيقية والكاملة لميزانيات هذه الرحلات خاصة رحلة " لندن " ، ورحلة " شرم الشيخ " .

أما عن ما يطلقون عليه المحاباه وغض الطرف عن الفساد الإدارى سواء فى الغرفة الرئيسية والغرف الفرعية فحدث ولا حرج ..وقل ما تشاء فيها فى ظل العمل على "وأد " حركة تمرد عبر إقامة موائد الطعام والتى تضم ما لذ وطاب من أشهى أنواع الأطعمة ويا حبذا لو كانت فيها من طعام ما يمكن" ترميم " العظام والأعصاب بدلاً من ترميم " الإنسان والأخلاقيات " وهذه الموائد التى شهدتها الغرف الفرعية فى الإسكندرية ،والشرقية " الدلتا " !!!

الطريف والغريب فى الأمر أن الغرف الفرعية بها فساد غير عادى وطالما تأتى على "هوى " صاحب "التكية والعزبة " الحاكم بأمره مولانا " خالد بن المناوى " فلا يهم طالما أن هذه المخالفات تم التورية عليها وعدم إعلانها .. ويكفى أن نذكر الجميع بحجم هذه المخالفات التى إذا تم التحقيق فيها تكون كافية للإطاحة بمجلس إدارة الغرفة الرئيسية ونذكر منها على سبيل المثال وليس الحصر أن الأعضاء بمجالس الإدارات بالغرف يتم تطبيق مبدأ دورتين وإستبعادهم من العضوية أو الرئاسة طالما حققوا هذا الشرط ..وهو ما لم يحدث عند تعيين رئيس وأعضاء مجالس إدارات الغرف الفرعية وإفتقادهم لهذا الشرط حيث كانوا أعضاء فى مجلس إدارة الغرفة الفرعية خلال الدورات الثلاثة الماضية ، وكذلك عضوية عدد من أعضاء مجلس إدارة غرفة الدلتا ، وأسوان،والأقصر .

ناهيك عن هذا فهناك كوارث داخل الغرف الفرعية وخاصة بالإسكندرية حيث توضح السجلات التجارية الخاصة بعدد من أعضاء المجلس مخالفتهم لعضويتهم بالمجلس ومنها السجل التجارى الخاص بشركة قناوى للسياحة ولا يوجد به نهائيا تحت أى مسمى أو مركز وظيفى احمد فايز قناوى عضو مجلس الإدارة عن البحيرة ، وكذلك السجل التجارى لشركة جرتسى للسياحة والذى يوضح أن محمد احمد عزت مدير مسئول للفرع فرع القاهرة والذى يتولى عضوية مجلس الإدارة وأمين صندوق الغرفة الفرعية بالإسكندرية.

وقبل أن أختتم تقريرى أطرح تساؤلاً .. لماذا كل هذا الصمت من قبل هشام زعزوع وزير السياحة تجاه هذه المخالفات التى يحتفظ بها فى أدراج مكتبه وتقدم بها العديد من أعضاء الجمعية العمومية .. حتى أنهم إتهموه بأنه شريك كامل متكامل فى هذه المخالفات.. ألم يحن الوقت لأن نجد رجلاً رشيداً يقوم بإصلاح هذه المنظومة طالما أن لغة " الصمت " و"الطناش " واللامبالاة " أصبحت هى السائدة فى القطاع السياحى ؟!
 
 
سعيد جمال الدين
الصور :