abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المركز القومي للبحوث الأثرية انطلاقه نحو المستقبل
المركز القومي للبحوث الأثرية انطلاقه نحو المستقبل
عدد : 01-2016
الدكتور ناصر الكلاوى يكتب:

تبنى الدكتور زاهي حواس أثناء توليه منصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الأسبق اقتراحاً بإنشاء المركز القومي للبحوث الأثرية ، و بعد تولى الدكتور مصطفى أمين الأمانة العامة للمجلس الأعلى للآثار فقد أعطى للفكرة دفعة قوية إلى الإمام عن طريق تشكيل لجنة برئاسة الدكتور احمد الزيات ، و عضويه شباب الأثاريين ، و ذلك لوضع تصور و هيكل للمركز المزمع تأسيسية .

و قد انتهت هذه اللجنة بالفعل من وضع اللائحة التنفيذية المقترحة لمشروع القومي للبحوث الأثرية ، و تلي ذلك موافقة اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية و القبطية على تخصيص مقر للمركز بوكالة "بازرعة" ، و تم عرض الموضوع مجدداً على مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار ، و تم مخاطبة الجهات المعنية لاستكمال خطوات التأسيس .

و يهدف المركز القومي للبحوث الأثرية إلى الأتي :

1- إعداد الدورات العلمية و التدريبية للارتقاء بمستوى العاملين بالآثار.
2- تقديم خدمات الخبرة و الاستشارات العلمية لمشروعات ترميم و صيانة الآثار.
3- إجراء الدراسات المتعلقة بأعمال المسح الأثري ، و الحفائر، و صيانة و ترميم الآثار.
4- تنظيم المؤتمرات الإقليمية و الدولية و الندوات و الملتقيات العلمية وورش العمل.
5- تبنى المركز للمشروعات التي يعرضها الباحثون.
6- استحداث بعض المشروعات العلمية و الميدانية.
7- الإسهام في الخطط القومية للتنمية البيئية المستدامة و خدمة المجتمع.
8- نشر و إعداد المجلة العلمية للمركز.
9- توثيق و طباعة و نشر كافة الأعمال و الدراسات العلمية .
10- دعم المشروعات البحثية القائمة على الإبداع ، و الابتكار ، و المعالجة غير التقليدية.

توقيع بروتوكولات التعاون العلمي و البحوث المشتركة و تبادل الخبرات بين المركز و المعاهد العلمية المتخصصة في مجال الآثار، و الجامعات ، و المراكز المناظرة على المستويين الإقليمي و الدولي.

أن إنشاء المركز القومي للبحوث الأثرية في وزارة الدولة لشئون الآثار أصبح ضرورة حتمية لبناء مستقبل أفضل من الواقع الحالي ، و لا يمكن أن نتحدث عن تقدم بدون الاهتمام بالعلم و العلماء.