abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الخانقاوات
الخانقاوات
عدد : 01-2016
بقلم الأستاذ/ إبراهيم بحيرى

الخانقاه لفظ فارسي معناه البيت الذي يكون فيه النساك والزهاد في المغرب العربي تعرف الخانقاه باسم "الزاوية" وبدأ انتشار الخانقاوات على يد صلاح الدين الذي هدف بها إلى زيادة التعمق والتخصص في الفقه الدين لمن أراد ومواجهة ومحاربة المذهب الشيعي من جهة أخرى حيث حول بعض الدور الفاطمية إلى خانقاوات مثل "دار سعيد السعداء" ولم يكن كل من بالخانقاه منقطعون للدراسة بل كان بعضهم يزاولون الأعمال كغيرهم من الناس .


وفي العصر المملوكي تطورت الخاناقاه فأصبحت تجمع بين المدرسة والتكية والضريح غير أن أهداف الخانقاه تغيرت في العصر العثماني فلم تعد تلك المؤسسات المخصصة للتفقه في الدين بل أصبحت تعرف بالتكايا وسمي أهلها بالدراويش الذين لا يزاولون أية أعمال بل أدخلوا بدعا لا يعرفها الإسلام من قريب أو من بعيد وأخذوا يتمرغون في خيرات الأوقاف التي حبست عليهم.


وكان تخطيط الخانقاه عبارة عن صحن تحيط به ايوانات أربع بلا مئذنة ولا منبر يضم مسجدا لا تقام فيه صلاة الجمعة ويلحق به سبيل ومدرسة تدرس فيها العلوم الدينية كالفقه والحديث والتفسير وهو بذلك يشبه المدرسة من حيث التصميم والرسالة.

خانقاه بيبرس الجاشنكير :

تم بناؤها سنة 709هـ/1309م على يد الأمير بيبرس الجاشنكير قبل أن يتولى السلطة وأنشأ بجوارها رباطا يتوصل إليه من داخله وكان به 400 صوفيا وبالرباط 100 جندي وبعض الأفراد الذين جارت عليهم الأيام ولكن الرباط قد زالت معالمه وقد ألحق بالخانقاه قبة كبيرة وتبلغ مساحة المنشأة فدان وثلث وهي تشغل مساحة غير منتظمة لها واجهة عرضها 30 متر وعمقها للداخل 70 متر .

وصف الخانقاه :

تتكون من صحن مستطيل مكشوف سماوي مساحته 19.78X16.42 متر ويحيط بالصحن حوائط عالية ارتفاعها 51.04 متر على جانبين منه إيوانين متقابلين أحدهما هو إيوان القبلة ويقع في الجانب الشرقي أما الجانبين القبلي والبحري فبهما خلال للصوفية بعضها فوق بعض أعتابها مزخرفة بمقرنصات وعقود متنوعة الأشكال فريدة في الطراز وفي وسط كل من هذين الجانبين إيوان صغير معقود فتحته مغطاة بباب في أعلاه عتب يعلوه شباك يغطيه مقرنصات أما إيوان القبلة فينقسم أقسام ثلاثة يتوسطهم محراب تميزه البساطة والخلو من الزخارف متفقا في ذلك مع طبيعة الخانقاه حيث أنها أعدت للمتصوفين والزهاد .


أما الواجهة فهي مبنية بالحجر يتوسطهما شباك كبير من النحاس وفي طرف الواجهة باب كبير تحليه المقرنصات ويكتنفه من الجانبين صفف مكسوة بالرخام مخلق بها أعمدة وتيجان رشيقة ويغطي المدخل عقد بداخله مقرنص .

أما المنارة التي تعلو المدخل فهي مربعة القاعدة تحليها المقرنصات دورتها الثانية مستديرة أما قمتها فمضلعة يكسوها القاشان الأزرق وهي أول قبة مكسية عثر عليها برؤوس المنارات وعلى باب الخانقاه مصراعان من النحاس المفرغ الدقيق المكفت بالفضة ومكتوب عليه اسم المنشئ وقد فرشت أرضيتها بالرخام الأسود والأبيض على شكل محاريب*وبالجدران وزرات من الرخام وبجوار باب القبة باب آخر يؤدي إلي طرقة مستطيلة توصل إلى صحن الخانقاه.
 
 
الصور :