abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
الأكاديمية المصرية للفنون بروما تعلي صوت الدبلوماسية الثقافية
الأكاديمية المصرية للفنون بروما تعلي صوت الدبلوماسية الثقافية
عدد : 03-2016

تواصل الأكاديمية المصرية للفنون بروما فعالياتها الثقافية والفنية تحت رعاية وزير الثقافة حلمى النمنم. حيث أقيمت احتفالية فنية ثقافية تجمع بين الفن والموسيقى والتراث الثقافي.

استضافت الاحتفالية البروفيسور الإيطالي باولو ماتيا استاذ الآثار و تاريخ الفن في الشرق الأدنى القديم في جامعة روما سابينزا والدكتورة فايزة هيكل أستاذ علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة ، للحديث عن التعاون الثقافي بين مصر وإيطاليا عبر العصور.

اختتمت فعاليات الاحتفالية بكونشرتو موسيقي سداسي شرارة من دار الأوبرا الذي عزف مقطوعات من تأليف الفنان عطية شرارة بقيادة الفنان الكبير حسن شرارة، حيث تعانقت فيها الميلوديا الشرقية والغربية مما لاقى استحسان الجمهور الأيطالي الذي شعر بمدي التقارب بين الشعبين الإيطالي والمصري وحقق هدف الفاعلية التى أرادت خطاب دبلوماسي ثقافي ملموس وفعال.

وقالت الدكتورة جيهان زكي رئيس الأكاديمية المصرية للفنون بروما إنه في ظل اللحظة الراهنة، إرتأت الأكاديمية إقامة فاعلية تجمع بين الفن والموسيقي والتراث الثقافي، التف تحت لوائها لفيف من أبرز شخصيات المجتمع الإيطالي ونخبة من علماء الحضارة المصرية القديمة والمستشرقين من أوروبا بالأضافة إلي عدد كبير من رواد الأكاديمية .

وأضافت: تأتي هذه الاحتفالية تأكيداً علي أهمية دور الدبلوماسية الثقافية في دحض المفاهيم المغلوطة ودرء الأفكار النمطية وإزالة الشوائب الفكرية التى ترسبت أخيراً في وجدان المجتمع الغربي، مؤكدة أن الأكاديمية المصرية للفنون بروما تعلي صوت الدبلوماسية الثقافية.

وأشارت إلى عمق العلاقات الثقافية والتاريخ الإنساني الذي يربط مصر بإيطاليا منذ فجر التاريخ وأهمية الثقافة كطوق نجاة في هذه اللحظه الحرجة التى يمر بها العالم والأمل المتبقي لمواجهة الفكر المتخلف والبربرية.

كما تحدثت عن الثلاث شخصيات الكبرى التى فقدتهم مصر وإيطاليا مؤخرا وهم الدكتور بطرس غالي والكاتب الصحفي محمد حسنين هيكل والأديب الإيطالي أومبرتو أيكو، وما تركوه من إرث للإنسانية من مفاهيم التسامح والحث علي معرفة الآخر.
وتطرقت بعد ذلك أيضا إلي مسيرة العالم الأيطالي الكبير سيرجو دونادوني، الذي وهب حياته للحفاظ علي ذاكرة التاريخ المصري ولعل أبرز إنجازاته قيادته لعملية إنقاذ آثار النوبه علي يد البعثة الأيطالية.