abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
المرأه المصرية..أيقونة الإنسانية
المرأه المصرية..أيقونة الإنسانية
عدد : 03-2016
منذ أيام قليله فائتة احتفل العالم بيوم المرأه العالمى التى تحل ذكراه يوم 9 مارس من كل عام وهاهى ذكرى الاحتفال بأحد اهم أعيادنا القومية تحل علينا اليوم الموافق 21 مارس وهو "عيد الأم"..وفى كلتا المناسبتين لا يسعنا إلا أن نشهد بدور ومكانه المرأه المصرية التى لا تضاهيها أى من نساء العالم ، فعهدناها أماً جنه لأبنائها تتدفق منها كل معانى الحبّ والعطاء والحنان والتّضحية ، وأختا مسانده لكل افراد أسرتها ،وزوجه مخلصة على العهد وفيه ، وابنه صالحة طموحة مقبلة على الحياة تتهيىء لشق طريقها جنبا إلى جنب مع الرجل .

فقد ظلت المرأه المصرية على مدار التاريخ تخطو نحو التقدم بخطوات واثقة ، فقد قام المصريون بتقديس الإلهه "إيزيس" كرمز للأم الحنون والزوجة الوفية وكانت لهم إلهة للطبيعة والسحر كما توجها أحمس -قاهر الهكسوس- كملكه بإقامة لوحه كبيرة فى معبد الكرنك تبرز مكانه أمه "راع حتب" التى استطاعت بمساعده جدته "تيتي شيرى" تحقيق الكثير من الانجازات بالعاصمة أثناء ذهاب ابنها للحرب، كما حصدت زوجته "احمس- نفرتارى " وساما عسكريا نظير دورها البارز فى إستنفار الروح الوطنيه لدى أفراد الشعب المصرى وتحفيزهم على محاربة الهكسوس وطردهم من مصر، وشهد التاريخ للملكة "حتشبسوت" بعظمة حكمها وإدارتها لمصر على مدار عشرين عاما نعمت فيها البلاد بالرخاء والازدهار.

ويحضرنى من تاريخنا المعاصر بعض وليس كل الأسماء التى شرفنا بهن أبرزهن عالمة الذرة "سميرة موسي" وأم المصريين "صفية زغلول" ورائدة تعليم البنات "نبويه موسي" وأول كابتن طيار "لطفية النادى" وكوكب الشرق "أم كلثوم" والمناضلة "هدى شعراوى"....وأيضا مئات من فتياتنا الشابات اللاتى برزن بقوة ممن يحملن بداخلهن ملكات علمية عبقرية فذه وطاقات إنسانية نادرة مكنتهن من منافسة دواهى أهل العلم والمال خاصة فى عامنا الأخير أبرزهن الطالبه "ياسمين مصطفى" ذات ال 17 ربيعاً التى قدمت جهود علمية كثيرة لصالح علوم الأرض والبيئة فكرمتها وكاله الفضاء "ناسا" بإطلاق اسمها على الحزام الرئيسي لأحد الكويكبات المكتشفه مؤخراً، والطالبة "ولاء طه" ابنه محافظة الفيوم التى تسعى لتغيير مستقبل العالم باختراعها جهازا للتحكم الذاتى فى الصواريخ ومركبات الفضاء، والطالبه "مريم الشرقاوى" التى تمكنت من تسجيل براءة 15 إختراع أخرهم غواصه بأربع محركات ، والطالبه "عزة فايد" المكرمة فى مسابقة الاتحاد الأوروبى والتى ابتكرت طريقه سهلة ورخيصة لتحويل القمامة إلى وقود.

ولا تقل أبدا الفلاحه المصرية فى ضرب أروع الأمثال الوطنيه عن أهل العلم والأدب والثقافه والفن ، فها هو متحف رئاسة الجمهورية يشهد على عظمة عطاء السيدة الكفيفة "زينب الملاح" ذات ال90 عاما بأنها قدمت لمصر كل ما تملك من مال متمثلاً فى قرط ذهبى قدمته برضا وحب رغبه حقيقية منها فى أن تساعد بكل ما تملك فى بناء غد أفضل لأحفادها..

ولازال هناك مئات الآلاف من المصريات اللاتى يستحقن كل الاحترام والتقدير فى كل المجالات سواء من سطرت منهن المجد من وراء الستار أو أمامه ، فدائما وأبدا هن أيقونة الإنسانية وزهرات فواحة فى بستان الحياة..وإن لم يجدن التقدير الأمثل لهن فيكفيهن جزائهن من رب كريم رحيم بالعباد.

وأخيراً....لا تنسوا أن تصبحوا وتمسوا على أم الدنيا مصر بإخلاصكم فى العمل، فهكذا ستقدمون لها الملايين يومياً وتبنون لأحفادكم مثل ما ورثتموه و افتخرتوا به من أجدادكم..دمتم لنا فخر وعزة للإنسانية جمعاء.
 
 
ريهام البربرى
Rehamelbarbary2006@yahoo.com