abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مصر... القيمة والقامه
مصر... القيمة والقامه
عدد : 04-2016
الشعوب العريقة تمرض ولا تموت ، فتتغير الظروف وتتبدل الاحوال وتبقى الاصالة ،وتتعدد الصعاب ويبقى التحدى، وتمضى ليال عديدة ليمتد الظلام ويصرخ اهلها اما لهذا الليل فجر؟ وإذا بالشمس تبزغ بضيائها لتقتلع ظلمة الليل الحالك لنرى سواعد ابنائها تضرب بيد من حديد كل من يحاول الفتك بمقدرات شعبها . فمصر قيمة وقامة, علم وعمل, كفاءة وتميز, حضارة ورقى وازدهار. واهلها اناس ارتووا من نيلها وتنافسوا فى عشقها وقد ذكرها الله عز وجل فى القرآن الكريمأربعة و عشرين مرة .. خمسة منهم باللفظ الصريح . وقد تميزت الشخصية المصرية على مر عصور طويلة بسمات كانت أقرب إلى الثبات ولذلك يعتبرها العلماء سمات أصيلة لتمييزها عن سمات فرعية أو ثانوية قابلة للتحريك مع الظروف الطارئة . فأهم ما تميز به المصرى انه ذكيا , متدينا , طيبا , فنانا , ساخرا , عاشقا للإستقرار فهو مزيج مجتمعى قلما ان تجده الا فى مصر, وكل هذا يشكل الخريطة الأساسية للشخصية المصرية فى وعى المصريين , وقد أدى إلى الثبات النسبى لهذه السمات ارتباطها بعوامل جغرافية ومناخية مستقرة نسبيا . فقيمة مصر ستظل في عيون وعقول وقلوب كل من عاش على ارضها وارتوى من نيلها حاملةً مشاعل العلم النافع والأخلاق النبيلة والدين السمح ,كما أن الطموح لدى شعبها ان تسترجع مصر قدرتها على المبادرة والريادة وهو الاستحقاق الاكبر ليقف التاريخ امامها اجلالا وتعظيما . فالماضى قال عنها حتى امتلأت صفحات التاريخ بحروف من نور, ويسترجع الماضى إلى أقدم العصور ويقول نحن سبب تقدم الأمم وتقدم الطب وما إلى ذلك . والحاضر يسطرمزج الماضى مع الحاضر لنصنع مستقبلنا . فقد اضافت سنوات الماضى لحياتنا الكثير ومنها ما يساعدنا على عيش الحاضر والتفكير والتخطيط للمستقبل فنحن نعيش حاضرنا الذى هو عبارة عن محصلة الماضي وخبراته وتجاربه وذكرياته وفى نفس الوقت نفكر فى المستقبل الذى سيكون محصلتهما .فمصر الماضى والحاضر والمستقبل.


وقف الْخـلقُ ينظرون جَميعًـا كيف أبني قواعد المجد وحدي
وبُنـاةُ الأهرام في سـالفِ الدهـر كَفَوْني الكلامَ عِندَ التحدِّي
أنا تاجُ العَلاءِ في مَفْرِقِ الشر قِ ، و دُرَّاتُــهُ فـرائدُ عِقــدي
إن مجدي في الأُولَياتِ عريقٌ مَن له مِثلُ أُولَيـاتي ومَجدي
أنـــا إن قـــدَّرَ الإلهُ مَمـــاتي لا ترى الشرقَ يرفعُ الرأسَ بعدي
 
 
بقلم /خالد عبده