abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool
abou-alhool الرئيسية abou-alhool
بانوراما
فرعونيات
بلاد وشركات
الحدث السياحي
سحر الشرق
سياحة وإستشفاء
أم الدنيا
حج وعمرة
أعمدة ثابتة
درجات الحرارة
اسعار العملات
abou-alhool
مدير تأمين سلامة الطيران بشركة الملاحة: القدر كان رحيماً بمصر لأن تأخر الطائرة عن الإقلاع بمطار شارل ديجول أحال دون تفجيرها بمطار القاهرة لحظة هبوطها
مدير تأمين سلامة الطيران بشركة الملاحة: القدر كان رحيماً بمصر لأن تأخر الطائرة عن الإقلاع بمطار شارل ديجول أحال دون تفجيرها بمطار القاهرة لحظة هبوطها
عدد : 05-2016
كتب: يوسف دياب

أكد محمد عيد، مدير تأمين سلامه الطيران في شركه الملاحة الجوية، علي حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، أن الطائرة تأخرت حوالي 35 دقيقة عن موعد الإقلاع من فرنسا هكذا قيل ( لاحظ القدر في تحليلي القادم ) ... الإختفاء كان على بعد 40 دقيقة من مطار القاهرة ... إذن محتمل كان السقوط مقصود بقنبلة موقوتة . في الغالب كان الهدف من وضع القنبلة "الموقوتة" على الطائرة في فرنسا (لاحظ نظريات الامن بتقول ان مفيش أمن 100% في اي مكان في العالم ) ، الغرض أن تنفجر الطائرة فوق مطار القاهرة أو خلال هبوطها فى مطار القاهرة او علي ارض المطار (لو لم يتدخل القدر واخرها فى الإقلاع من فرنسا) بغرض خلق كارثة أكبر بكثير من الكارثه التي حدثت .

وقال من وجهه نظري وتحليلي الشخصي خبرتي في المجال .. انه من رابع المستحيلات الجزم او تأكيد ماذا حدث لطائرة مصر للطيران و حتى الثوانى الاخيره من سقوطها , الا اذا :

(1) كانت هناك فرصة اخيره للطيار ولو فى الدقائق او الثوانى الاخيرة لأعلان ما يواجهه قائد الطائرة من كارثة عن طريق التحدث مع المراقب الجوى لأن (الاتصال بينهما لا ينقطع طوال الرحلة ) لأن المراقب الجوي يتابع جميع الطائرات فى دائرة عمله على شاشة الرادار بالصوت الطبيعى والصورة الرادارية دون انقطاع على مدار ال24 ساعة ( فالمراقب يقود الطائرة بالتعليمات المباشرة التى يعطيها لكل طائرة ثانية بثانية ، من سرعة وارتفاع واتجاه ضامنا الا يحدث اى تقارب او مخاطره مع الطائرات الاخرى ، فكل طيار لا يعرف الا نفسه فقط ولايعرف ان كان مساره أمن مع باقى الطائرات أم لأ ، لكن المراقب يرى جميع الطائرات فى السماء وعليه الفصل بينهم جميعا بوسائل عديدة ..

وأوضح مدير تأمين سلامه الطيران في شركه الملاحة الجوية انه يوجد نسبة سهو او خطأ فى عمل المراقب الجوى والا تحدث كوارث جوية محققه ) متحكما فى جميع الطائرات منذ اقلاع اى طائرة وحتى وصولها لمطار المقصد ، وهذا لم يحدث مع طائرتنا فلم يبلغ قائدها المراقب اليونانى او المراقب المصرى ( ولم يتم اى اتصال صوتى بين الطيار والمراقب المصرى فى اللحظات القليلة جدا وقت دخولها المجال الجوى المصرى وقبل اختفائها بعد ان كان يراها ) فربما الطيار لم يسعفه الوقت اطلاقا فكان القدر اسرع.

(2) العثور على حطام الطائرة وتحليل كل جزء من الحطام ، مع ضروره العثور على الصندوقين الأسودين الذي يحتوى كل منهما على شريط تسجيل ، احد التسجيلين خاص بالمحادثات الصوتية داخل الكابينة بين الطيارين بعضهما البعض وبين الطيارين والمراقب الجوى ( وأن بكرة التسجيل مدتها تقريبا نصف ساعه فقط من اخر عمر الرحلة ) وشريط التسجيل الاخرفهو فنى بحت مسجل عليه كل النواحى الفنية التى تمت لكل جزئية فى الطائرة للوقوف على حاله التشغيل اثناء الطيران ) .

وقال من وجهه نظرى ، فى نهايه التحقيقات لأى حادث طيران فى العالم وقفل ملف الحادث نهائيا، ان النتائج لن تكون بنسبة ١٠٠%.